🔴رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز:
لن نشارك في مسابقة يوروفيجن هذا العام.
عندما غزت روسيا أوكرانيا، تم استبعادها من المسابقة.
يجب تطبيق نفس المبادئ على إسرائيل، فلا يمكن أن يكون هناك معايير مزدوجة.
الصمت في وجه الحرب غير القانونية والإبادة الجماعية ليس خياراً.
لا يمكننا أن نقف غير مبالين تجاه ما يحدث في غزة ولبنان. إنها مسألة مسؤولية وإنسانية.
مع انتشار أدوات #الذكاء_الاصطناعي
وتوفر الإجابات لجميع الأسئلة
يبرز سؤال مهم: لماذا نتعلم ؟
لماذا نرسل أطفالنا للمدارس !؟
الجواب مهم ،، لأن التعلم ليس حفظ معلومات فقط ، بل هو عملية بناء للدماغ
فحين نتعلم مهارة أو معلومة جديدة، لا يبقى الدماغ كما هو، بل تقوم الخلايا العصبية بمد فروع لإنشاء اتصالات وروابط جديدة مع خلايا أخرى.
هذه الروابط هي التي تبني مسارات عصبية جديدة تجعلنا نحتفظ بالمعلومات والمهارات. باختصار: التعلم يُعيد تشكيل هيكلة دماغك حرفياً 👌🏼
♦️هذا المقطع يبين لك ما يحدث في دماغك اذا فهمت تغريدتي هذي الآن 🥰
مدرسة الشجار.. لماذا يُعد عراك الأطفال ضرورة تربوية؟
يؤكد الدكتور خالد الحليبي @dr_holybi، الخبير والمستشار الأسري، في #بودكاست_بكرة أن شجار الأطفال داخل الأسرة ليس مجرد إزعاج عابر، بل هو مدرسة تربوية تحتوي على نحو 100 فائدة لتطوير الشخصية.
إذ يرى أن غياب هذه المشاحنات يُعد حرماناً للطفل من تعلم مهارات حيوية؛ مثل كيفية استرداد الحقوق، وممارسة التسامح، والقدرة على التعبير عن وجهات النظر.
@alazzazy
"خطاب هتلري" يتحول إلى استسلام علني.. ميرشايمر يفضح التناقض الأميركي: ترامب يهدد بمسح إيران من الوجود صباحاً، ثم يتراجع مساءً ويتبنى خطة إيران الـ10 بنود!
أنا قطري.. لكن والله ما أرى حدود سايكس وبيكو شيئاً لوجداني ولا لعقيدتي!
إذا أصاب السعودية سوءٌ مسّني، وإذا نزفَت مصر تألمت، وإذا احترقت أفغانستان شعرت أن النار تقترب من قلبي.
اي ضرر لأي مسلم فهو يضرني..
نحن أمةٌ واحدة، يجمعنا دين واحد، ومن رضي أن يُوجَع إخوانه وهو بارد الشعور، فقد خسر شيئاً عظيماً من معنى الإسلام.
وانكار المنكر موجود في كل مجتمعات الدنيا، فالناس كافة تنكر المظالم وتأخذ على يد المفسد ولكن الشيطان يغير المعيار فيتبدل المعيار الديني، ونحن أهل الإسلام والفطرة والدين الأول ونعرف أن المجاهرة بالمعاصي وما لا يرضي الله والتكسب من وراءه محرم ويجب ان ننكر هذا بما نستطيع.
من أعظم هدايات سورة الإسراء: أن الأمة التي يصطفيها الله بكتابه، ثم تتخلى عنه= يُسلط اللهُ عليها عدوًّا من خارجها يستبيح حرماتها.
لكنهم لو عادوا لكتابه وتمسكوا بشريعته= عاد عليهم بنعمه ومكّنهم من عدوّهم وأخرجهم من ذلّتهم.
واصطفى الله لهذه الأمة القرآن يهديها للتي هي أقوم في كل شيء
الأحداث الكبرى يطغى عليها البعد القدري؛ فهجوم الطوفان، بالمعايير المادية الدنيوية، صعبُ الحدوث، بل اعتبره الإسرائيليون مستحيلاً، وحين حصلوا على خطته وشاهدوا التدريبات عليه، اعتبروه أمراً هزلياً غير قابل للتنفيذ، لكنه حدث أمام العالم أجمع.
لا تزال كلمات الضيف، وهو يتلو قوله تعالى: "قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ"، ترنّ في الآذان، وقد هتف هو والسنوار في جموع الأمة: أن هلمّوا إلى معركة التحرير، فنظر الناس لهما باستغراب، غير مستوعبين ولا مصدقين ما يحدث، واعتبروا أنهما فقدا عقليهما.
دارت الأحداث وتوالت بما يفوق عقولنا عن التصوّر، وكلما أوشك لهيبها على الخمود، اشتعلت لتدخل فيها أطراف جديدة. نحن اليوم أمام مرحلة غير مسبوقة، قُدِّر فيها أن يكون في قيادة إسرائيل سموتريتش وبن غفير، وفي قيادة أمريكا ترامب وهيجسيث وهكابي؛ لذا نسير نحو قدرٍ تبرز معالمه وتتضح بمرور الوقت. نعم، تحدث مقتلة عظيمة، لكن لا أمن ولا استقرار لدولة الاحتلال، بل تسير نحو مصيرها المحتوم.
اليوم أجّل ترمب ضرب الطاقة في إيران خوفًا على حركة أسعار السوق الأمريكية، لكنه يرى مجتمعات الخليج منذ أكثر من عشرين يومًا وهي تحت الصواريخ الإيرانية واقتصاديات الخليج تتضرر بعشرات المليارات ولم يجعله ذلك يغير شيئًا من قراراته!
حين حذر وزير الطاقة القطري نظيره الأمريكي بأن ضرب حقل الغاز في إيران سيؤدي إلى ضرب حقول الغاز في الخليج، لم يهتموا بذلك، وضربوا إيران وتركوا دول الخليج تواجه مصيرها أمام صواريخ إيران!
لم يستفيدوا أي مكسب استراتيجي من ضرب غاز إيران، لكنهم في المقابل تسببوا في خسائر هائلة في قطاع الطاقة في الخليج، وكل خسائر الخليج من الغاز تصب في صالح شركات الغاز الأمريكية!
لا يتحدث ترمب إلا عن مضيق هرمز وسعر النفط، أما مجتمعات الخليج فلا تساوي عنده برميل نفط!
من الذي لا يزال يشك أن هدف الحرب ليس إسقاط النظام الإيراني فقط، بل إسقاط الخليج كذلك!
رغبة استنزاف الخليج وزجه في معركة مباشرة مع إيران لم تكن خافية، فالمسؤولون الأمريكيون والإسرائيليون يكررون الحديث أن دول الخليج مشاركة في الحرب، ما هدف هذه التصريحات؟
وزارة الدفاع الأمريكية تنشر صور إطلاق الصواريخ من الخليج؟ ما هدف ذلك؟
ليندسي غراهام يهدد الخليج إذا لم يشارك في الحرب!
لماذا يريد أن يشارك الخليج؟ هل أمريكا تنقصها قدرات عسكرية لا سمح الله؟
الهدف من ذلك كله هو ضرب عصفورين بحجر، إسقاط النظام في إيران وإسقاط النموذج الخليجي وإنهاكه واستنزافه، كل ذلك تمهيدًا للتغييرات القادمة في المنطقة.
هل لاحظت أن المسؤولين الإسرائيليين _بما في ذلك نتنياهو_ يكررون أنهم بصدد "إعادة تشكيل شرق أوسط جديد"؟
ما معنى شرق أوسط جديد؟
إذا كان هدفهم إيران فقط، فالمفترض أن يقولوا: "إيران جديدة" وليس "شرق أوسط جديد"! أليس الخليج جزءًا من الشرق الأوسط، فماذا يعني إذن إعادة تشكيله؟
هذا يعني أن إسقاط إيران هو بداية المشروع وليس نهايته، الخطوة الأولى هي إسقاط النظام في إيران، أما الخطوة الثانية فاسأل نفسك أين ستكون.
حين لا تعجبنا بعض الحقائق، نتظاهر بأننا لا نفهمها، أو حتى لا نسمعها، حين تحدث الصهاينة عن فكرة "إسرائيل الكبرى" قلنا: هذه مجرد أساطير دينية. وحين قالها بعض وزراء نتنياهو قلنا: هؤلاء مجرد يمين متطرف! وحين قالها نتنياهو نفسه وأشار إليها في خريطة قلنا: لكنها غير واقعية!
"إسرائيل الكبرى" ليست مشروعًا يُخطط له، هو مشروع يُنفّذ، ومحاولة التغافل عن ذلك لا تلغي المشروع، بل تعجّل بتحقيقه.
- أما إيران فهي ليست بعيدة عن منطق أمريكا في التعامل مع الخليج، هي كذلك تريد استنزافه وإنهاكه، وليست القواعد الأمريكية سوى حجة تحتج بها لفعل ما هو أكبر، لو كانت المشكلة في القواعد حصرًا لرأينا صواريخ إيران لا تتجه إلا إليها، لكن كيف نفسر استهداف مخازن المياه في الخليج؟ كيف نفسر استهداف المدينة التعليمية مثلاً؟
ولا نجد البطش الإيراني في الخليج حاضرًا في دول أخرى تتوافر فيها نفس الحجة، أذربيجان مثلاً فيها قاعدة إسرائيلية وليس أمريكية فحسب، ومع ذلك، ماذا كان نصيب أذربيجان من هذه الصواريخ؟ لماذا لا تستهدف إيران أنابيب الغاز الأذربيجانية التي تغذي ثلث موارد إسرائيل من الغاز؟
إن أخشى ما أخشاه الآن هو أن خروج إيران من منطق الدفاع إلى منطق الانتقام سيدفع المنطقة لاصطفافات سيئة، وسيعطي مشروعية لإدماج إسرائيل علنًا في المنظومة الأمنية والعسكرية الخليجية بحجة الخطر الإيراني، وهذه أكبر كارثة.
على إيران أن تقارن بين مكاسب ضرباتها الحالية وبين خسائر إسهامها الآن في دفع المنطقة لاختيارات خاطئة تضر الخليج وإيران معًا لعقود طويلة.
فمثلا حين قصفت إسرائيل قنصلية إيران في سوريا، لماذا لم ترد إيران حينها بحجة "الدفاع عن النفس"؟ كانت توازن مكاسبها وخسائرها، والأمر نفسه أقول إنه ينطبق على حالها الآن مع دول الخليج، فقط لو فكرت إيران خارج حساباتها الآنية.
أخيرًا علينا أن ندرك جميعًا أن المؤشرات تدل على أننا نعيش المرحلة الأخيرة من الهيمنة الأمريكية، وأن هذه الحرب بالنسبة لأمريكا هي كحرب 56 بالنسبة لبريطانيا، بداية النهاية لنفوذها في المنطقة.
ولذلك السؤال الذي ينبغي أن نسأله في الخليج الآن: كيف نحوّل هذه الأزمة إلى فرصة تضمن ألا نقع مرة أخرى بين مطرقة أمريكا وسندان إيران؟
يبدو أن كـثـرة مشاهدة المقاطع بالواتساب والانستجرام والتيك توك وغيرهِ جعلنا نعتاد مُحرماتٍ سيسألنا الله عنها يـومَ الحساب ..
صار الرجالُ يشاهدون الـنـسـاء بكامل زينتهن بحجة أنه مقطع مضحك أو غريب أو حتى مفيد.
وكذلك النساء قد يشاهدن في بعض المقاطع عورات لغيرهن من النساء أو الرجال ..
كل ذلك تحت مسمى:
مقطع غريب ، مقطع مضحك ، فيه فائدة او معلومة مهمة ..أو غيره من العناوين اللامعة.
أما الموسيقى ؛ فحدّث ولا حرج !
فقد ألفناها واعتدناها .. بل واستباحها آخرون ، بحجة أنها مرافقة للمشهد .. !
نعوذُ بالله من استمراء المعاصي واستحلال المحرمات واعتيادها .. !
يقول الله عز وجل:
{ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا }
ومما يُحزن كل غيور أن تُعرض مثل هذه المنكرات في مجموعات يشارك فيها أهل الخير والصالحين فلا تـجـد من ينكرها ..
فلعلنا أن نقف الآن .. و نتناصحَ فيما بيننا ولا نُجامل في دين الله .. بالمشاهدة والسكوت على المنكر.
ولا ينبغي أن ننظر إلى صغر المعصية ، بل ننظر إلى عظم من نعصي.
سلاح قطر الأعظم
مع استقلال دولة #قطر، وفد إليها جدّنا المشير عبدالرحمن سوار الذهب (رحمه الله) مستشارًا في القطاع العسكري.
سألته يومًا: ما أول موقف لا تنساه في قطر؟
فقال:
في أول إجازة لي، جمع بعض الزملاء من أهل قطر مبلغًا من المال، واشتروا مصاحف لتوزَّع في السودان. فاأنتشر الخبر.
ثم وصل الأمر إلى سمو الأمير الوالد – وكان حينها وليًا للعهد – فطلب مني، دون علم أحد، إنشاء مركز متكامل لتحفيظ القرآن وعلومه، وجعل ثوابه لأهل قطر، وقال:
“عسى البركة تجينا بدعواتهم.”
وكان ذلك في زمنٍ لم تكن فيه قطر بما هي عليه اليوم من قوة اقتصادية، ولا كان أهلها في وضع يُقارن بالحاضر.
يقول المشير:
عندما ركبت الطائرة مغادرًا، نظرت من النافذة، فرأيت أرضًا أشبه بصحراء ممتدة، بلا معالم بارزة، لكني قلت في نفسي:
“بهذا الفعل، هذه البلد تكتب لنفسها البركة… وستراها.”
وفي مطلع السبعينيات، رشّح المشير مجموعة من الشباب للعمل في قطر، وكان من بينهم والدي – رحمه الله.
ترددوا حينها، فالسودان كان في وضع جيد، ولا توجد امتيازات مغرية في قطر.
لكن المشير كان يردد:
“يكفي أنهم ناس فيهم خير… وبيحبوا القرآن.”
جاء والدي، وخطّط أن يمكث عامين فقط…
فمكث أربعين عامًا، حتى توفاه الله ودُفن في قطر.
سألته: ما الذي أبقاك كل هذه السنين؟
فكان يجيب دائمًا:
“البلد دي فيها بركة عجيبة… ما بتخليك تفارقها.”
وكان يقصد بالبركة ليس المال، ولا الامتيازات، ولا حتى مستوى المعيشة،
بل شعور انتماء عميق… لا يُفسَّر، ولا يفهمه إلا من عاش هذه الأرض وبين وأهلها.
ظلت عبارة “البركة العجيبة” عالقة في نفسي… أبحث لها عن تفسير.
حتى أكرمني الله، خلال تنقلي في برنامج عمران، بزيارة ميادين إنسانية عديدة، من بينها أرض الرباط غزة.
وفي مخيم الشاطئ، استوقفني رجل تسعيني – الحاج أبو محمد – وسألني: من أين أنت؟
قلت: أنا من السودا ووُلدت وعايش في قطر.
ووالله صمت وأدمع وقال عبارة بديعة :
" يالله من زمان أنا ناطر حدا من أهل قطر علشان نكرمو!”
أكرمنا هو وزوجته أم محمد إكرامًا عظيمًا، وكانت تمسك بسبحتها وتدعو لقطر من قلبها.
دعوات شعرت أنها لا تُرد.
حينها قلت في نفسي:
هذا شيء من البركة العجيبة.
فوجدت أن سر هذة الادعية الخالصة هي كم المشاريع التي قدمتها قطر باإخلاص في مختلف المجالات والأهم جودتها التي لامثيل لها في مواطن العمل الإنساني ، ناهيك عن زيارة أصحاب القرار من رأس الدوام والاهتمام الإعلامي وغيره ..
وهنا أشير لنقطة هامة ليس لقطر يد عليا في هذا الشأن ولكن هذا أعظم تكريم وتشريف أن يجعلها الله في خدمة أشرف أحرار الأرض أهل غزة وخدمة الأرض المباركة
وفي بيت المقدس، أمام قبة الصخرة، قال لي الشيخ ناجح بكيرات:
“من يقيننا بيوم الفتح يابوعلي نجهّز مواقف المسجد الأقصى لأبناء الأمة…”
ثم قال ضاحكًا:
“طبعا أهل قطر والكويت لهم موقف VIP!”
وعلمت بعدد المشاريع المقدمة للأقصى والمقدسيين وأي شرف أعظم من هذا ؟!
ثم دعا لهم دعاءً صادقًا من داخل قبة الصخرة…
فقلت: هذا أيضًا من البركة العجيبة.
وفي دارفور، وفي أطراف السودان المنسية،
وجدت أن الدولة الوحيدة التي واصلت دعمها لعقود بمشاريع نوعية هي قطر، عبر مؤسساتها الإنسانية المختلفة.
وهناك، بين أهل القرآن، كنت أسمع دوي الدعوات…
دعوات تمنيت لو يسمعها أهل قطر، لكن يكفيهم أثرها.
وفي سوريا…
أقوى جواز عبور للقلوب والمناطق أن تقول: أن تكون من قطر
فيكفي أن علم الثورة ظل شامخا يرفرف على مدى ١٣ عام فقط في بلد واحدة وهي قطر التي أمنت بقضية الشرفاء الأحرار ولاحصر لفزعات قطر ومواقفها في سوريا .
وفي قرية جبلية نائية بين قرغيزستان وطاجيكستان تغطيها الثلوج
استُضفنا من عاقل القرية بحفاوة كبيرة وأصر على مبيتنا لمجرد أننا من قطر، وودعنا بدعوات دامعة وصادقة
وعلمت أن المستشفى والماء والكهرباء في تلك القرية كانت بدعم قطري. سبحان من سخر لخدمة هؤلاء المستضعفين في أقاصي الأرض
ومن بين ٢٨ ميدانًا إنسانيًا زرتها في مشارق الأرض ومغاربها..
اختلفت اللغات واتحدت الدعوات.
حينها أدركت:
أن ما نراه في قطر من تميز وتفرد في مختلف المجالات وراءة هذه البركة وان مايكتنف النفس من شعور انتماء عميق لاتصنعه الامتيازات ولو أعطيت مال الدنيا واسأل مقيما مخلصا ( لامواطن) ولد وعاش هنا بكفاف العيش عن وطنيته اتجاة هذه البلد وستتعجب .
هي ( البركة العجيبة )
هذه البركة ليست صدفة…
بل هي أثر دعوات صادقة، خرجت من قلوب محتاجة، في جوف الليل.
ومنذ أن وُلدنا في هذه الأرض، في فرجانها وذكرياتها وتفاصيلها،
نستشعر هذه البركة…
بركة تُصنع هناك…
وتعود هنا.
هذة البلد ماضرها قول شخص أومكيدة عدو مهما كان والشواهد كثيرة
فتكفيها تلك الدعوات… هي سهام الليل التي لها أمد
تلك السهام هي سلاح قطر الأعظم.
إذا رأى المرء منكرا صريحا أو بيّنا يضرّ السلامة العامة، فمن البدهي أن يبادر إلى إبلاغ الجهات المختصة الساهرة على أمنه وأمانه، وبما يمليه عليه الواجب والمصلحة والضمير،
فيحال دون وقوع الأذى أو انتشاره.
أما التحريض على الإبلاغ وحض الناس عليه بإطلاق وعنفوان، فليس هذا من الشيم ولا الأخلاق، وهو إلى المضرة أميل منه إلى النفع، وإلى الصدع أقرب منه إلى الرأب.
فهوّن عليك وتعقل، واعلم أن الدولة محروسة بعين الله ثم بكريم أخلاق أهلها وعدلهم واعتدالهم في اللين والبأس.
كلمات على هامش الأحداث..
لا أملك حماسة للتعليق على الأحداث الجارية، لموقعنا منها، ولكن سأقسر نفسي على التعليق، من باب التناصح:
1- ما هو موقفنا من الأحداث؟
حتى يكون لنا موقف، يجب أن نقف أوّلًا! وأن يكون وقوفنا في قلب الحدث!
نحن -أيّها الإخوة- على الهامش.. أو بعبارة دقيقة: نحن متفرجون على المشهد، لا في العير ولا في النفير.. الكيان الغاصب يجِدُّ في العمل لإعادة تشكيل الخريطة السياسية للمنطقة، وما يستتبع ذلك من إعادة صناعة المشهد العقدي بنشر "الإبراهيمية" عنوة، وهو يجرّ إدارة ترامب لتخدمه في ذلك، خاصة مع صعود تيّار "الصهيونية المسيحية" في هذه الإدارة، وفي مقابله إيران الشيعيّة، التي تخشى أن تزول من الخريطة، تقاتل بحماسة، خشية أن تذهب الدولة إلى معارضة الداخل التي لن ترحمها.
أين أهل السنة؟ يعلّقون على الأحداث ولا يصنعونها. وينقسمون كعادتهم عند كلّ نازلة!
2-ما الموقف من إيران؟
إيران، بوضوح بيّن، دولة مجرمة، استباحت دماء المسلمين بالدافع العقدي الموروث لا المصلحة الظرفيّة النزقة، وقتلت منهم ما لم يقتله الصهاينة. وهذا واقع لا ينكره إلا أعمى أو كذّاب.
3-ولكنّ هذا القول فيه نفس طائفي؟
دعك من عبارات تظنّ أنّك ستحرجني بها! قتل نظام الملالي لمئات آلاف السنّة في سوريا والعراق، مباشرة أو بدعم القتلة، من الحقائق اليقينية التي لا يُشكّ فيها صاحب عينين. والحافز مذهبيّ حاضر بلا شكّ.
وإيران التي تريد أن تنصرها "لنصرتها الإسلام" في هذه الأحداث (!)، تقول أهم كتب عقائدها بكفرك؛ لأنّك لا تؤمن أنّ الرسول صلّى الله عليه وسلّم قد نصّ على الإمامة لعلي رضي الله عنه، وتكفرّك لأمور أخرى. ولو شئتُ لسردت لك هذه التقريرات من أمّهات كتب الشيعة. منكر الإمامة كافر عند القوم، بلا ريب.
صحيح أنّ عوام الشيعة ربّما لا يكفرونك إن لم تخالفهم ورضيت الصمت أو الخنوع، ولكنّ مقالات التكفير ستخرج في وجهك في أوّل خلاف أو صدام. وهذا أيضًا معلوم لمن لم تغرّه التقيّة. واسأل من سعوا في "التقارب السنّي-الشيعي" ثم تابوا، تجد عندهم الخبر اليقين.
وإذا كنت تنتظر نصرًا للدين على يد من يكفّر الصحابة، فلا أدري معنى "الدين" المنصور على أيديهم عندك، وقد كفّروا من لم يدن بدينهم! والأقصي الذي فتحه عمر وحرّره صلاح الدين، لن يحرّره من يكفّر عمر وصلاح الدين.. ولكنّ العاطفة غريرة تورث العقول الخدَر!
4-لكنّهم ينصرون الأقصى الذي خذله أهل السنّة ؟
ربما سيفاجئك قولي إنّي لا أتهمهم بادّعاء حبّ الأقصى أو فلسطين؛ فليس انحرافهم العقدي بآيل ضرورة إلى بغض الأقصى، ولا يوجد ما يقنعني أنّهم ليسوا على خلاف حقيقي مع الصهاينة، ولكنّ ذلك لا ينفي أنّ إيران لن تضحّي بوجودها في معركة كبرى من أجل الأقصى. وحتّى لو ثبت أنّ إيران مستعدة لتحمّل كل تكلفة لنصرة الأقصى؛ فلن يغيّر ذلك من حقيقة أنّهم يريدون أقصى على مذهب الشيعة، يُلعن فيه الصحابة، وينشر فيه مذهب الرفض. وقد رأيتم حال المسجد الأموي أيّام بشّار، وليس الأمر ببعيد. وبئس هذا التحرير الموهوم!
وأمّا خذلان أهل السنّة للأقصى؛ فإنّي أدعوك إلى أن تميّز بين فريقين، خذلان عموم من يُنسبون إلى السنّة للأقصى، وحال خُلّص أهل السنة. فأمّا عموم أهل السنّة فقد خذلوا ما هو أعظم من الأقصى؛ لقد خذلوا شريعة الله جلّ وعلا؛ ولم يقوموا لإقامة دين الله في الأرض بإقامة أمر دنياهم وفق أحكام الشريعة، واستسلموا للعلمنة التي تحكم أرضهم، خوفًا أو جهلًا أو.... وأمّا خُلّص أهل السنّة، فلم يكفّوا عن الدعوة إلى تحرير الأقصى، وتحرير الأمّة، ولكنّهم بلا قوّة في معارك الجيوش النظاميّة.. تبغض قلوبهم الباطل، ولا تنصر ألسنتهم الظالم، ويحشدون الصادقين حتّى يكون لهم كيان ينصر الدين. هم مستضعفون كمستضعفي أهل القدس وغزّة.
5-لكنّ أهل السنّة متواطئون مع الغرب والصهاينة!
خُلّص أهل السنة في حصار.. بل عوام أهل السنّة، صالحهم وفاسقهم يبغضون الصهاينة بغضهم لإبليس!
6-ولكنّ هزيمة إيران ستعود بالوبال على المسلمين!
أهل السنة يعيشون (في الوبال) أصلًا.. فلا تخش عليهم من ذلك!
ومع ذلك أقول لك: انتصار الكيان سيكون فاجعة كبرى لا يتصوّر كثير من الناس أثرها. انتصار الكيان يعني صناعة ورم عميل للصهاينة في دولة في حجم إيران؛ فبديل الملالي مجموعة من الملاحدة التغريبيين العملاء، المستعدين لعقد أي صفقة مع الكيان ليكونوا خط دفاعه المتقدّم. ولذلك فإنّ بقاء نظام الملالي الضعيف، المنهك، مقصوص الجناحين، حاكمًا لإيران، شرٌّ أهون من استيلاء الصهاينة على إيران، فإنهم إن نجحوا في ذلك فستتعاظم رغبتهم في التعجيل بصناعة "إسرائيل الكبرى"، كما أنّ نجاحهم اليوم سيزيد الأنظمة العربية رعبًا منهم، وخورًا، وسيعاجل هؤلاء في إرضائهم بصورة أسرع ممّا سبق. وبعض الشر أهون من بعض. وأمّا الفرَج ففي نهضة أهل السنّة.
7-وماذا عن هذا الجدل الحامي على وسائل التواصل؟
قال الأوزاعي : "إذا أراد الله بقوم شرًا ألزمهم الجدل ، ومنعهم العمل".. وأخشى أن يصيب هذا القول فريقًا واسعًا من الغارقين في هذا الجدل.. هي عند فريق من الناس فرصة "لتصفية حسابات قديمة"، وتقويل القائل ما لم يقله، والاستطالة في الاتهام بلا وازع أخلاقي.
8-فما الواجب...؟
قلت لك من قبل نحن اليوم مجرّد "جمهور". وقد قلتُ مرارًا إنّي أعتقد جازمًا أنّه لن يأتي الفرج قريبًا؛ لأنّ للفرج سُننًا، ومنها تعظيم أمر الله في النفوس. واليوم لا يخفى على الناظر انتشار الأمراض العقدية الكبرى في بلادنا، كالعلمنة، وعلى رأسها اللبرلة والنسوية.. علينا أن نُحدث توبة، ثم نمتلك أسباب القوّة التي ندفع بها صيال الصائلين على الدين والأمة..
الصراخ على الشاشات، لن يرفعنا عن الأرض شبرًا، هي رحلة طويلة لاستعادة الذات، تبدأ بتجديد الدين في قلوبنا، بتظهيره -أولًا- من شوائب ضلالات العصر، وعلى رأسها العلمنة، ثم امتلاك أسباب القوة المادية.. لن ننتصر بالتعلّق بأنظمة عربية عالمانية، أو دولة رافضية..
إن تنصروا الله ينصركم.. لا بدّ أن ننصر حقائق الدين في أنفسنا والواقع حتى نستحق نصر الله..
من كان له مشروع إصلاح، فليستمرّ فيه؛ فإنّه لا يُجتنى من شوك الغير عنب..
وإذا لم تجنِ أنت ثمرة جهدك في نصرة الحق، فيكفيك أنّك أدّيت الواجب، وفزت برضوان الله سبحانه.. إذا لم ينتصر الحقّ على يدك، فأورثه أولادك، حتى تكون شريعة الله غالبة...
رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ
#حتى_لا_تكون_فتنة
هناك أحداث، على مستوى الدول والأفراد، لا تعود الحياة بعدها كما كانت، فالتجارب القاسية تصقل الإنسان إذا استوعب درسها، وكذلك الدول، أما الخطورة فتكمن في أن تمرّ الأحداث بنا من دون أن تغيّر فينا شيئًا، وكأنها أمرٌ عابر، فنستمر كما كنا.
في هذه الأيام الخمسة أدركنا أن الأمن نعمة إلهية، وليس إنجازًا بشريًا.
مرّ على الخليج تجربتان: الأولى عام ١٩٩٠، حين احتُلّت الكويت في "ظلام" الليل، أما التجربة الأخرى ففي "ضحى" ٢٠٢٦، حين انهالت بعدها الصواريخ على الخليج، سبحان من قال:
(أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون، أوأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون)
اللهم اجعلنا من الشاكرين لك، وجاوِز بنا جسور الأخطار، واجعل ما يخرج من أهل قطر من خيرٍ شفيعًا لهم، واحفظ بلاد المسلمين.
العالم السني الذي يعيش بلا مشروع، يقف يقيم الاخرين ويحسب انها لعبة يشاهدها كمحايد، نسي رسالته ودوره كمسلم مسؤول عن هذا العالم، مسؤول عن المظلومين، ترك هذا الدور لغيره وغرق هو في نسب النمو وتراكم رأس المال وحجم الناتج المحلي ويترقب تحقق رسومات مكاتب الاستشارات التي تبيعه الوهم.