جوزف عون، شريك نتنياهو (بموجب اتفاق واشنطن، لا سيما المادة الثامنة منه)، لن يعلّق على كلام شريكه:
نتنياهو: حاول الايرانيون إخراجنا من جنوب لبنان بكل الوسائل. (…) لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة يقولون لإيران "لا صلة لك بهذا الأمر" (…). لبنان والولايات المتحدة اعترفا بحق إسرائيل بالاحتفاظ بمنطقة أمنية داخل لبنان، طالما احتجتا لذلك من أجل أمننا. (…) أشكر حكومة لبنان والشعب اللبناني، لقد أظهروا شجاعة عظيمة.
في اتفاقية الذل والعار، جوزف عون يطالب بإدخال قوات الجولاني إلى لبنان!
في كل بند من بنود الاتفاق، مارس جوزف عون الخيانة العظمى التي توجب محاكمته. في البند الرابع من اتفاقية الشراكة (الذيلية) بينه وبين نتيناهو، وتحديداً في العبارة الأخيرة من البند، يطالِب جوزف عون بإدخال قوات الجولاني (من دون تسميتها) لمساعدته على تنفيذ المطلب الإسرائيلي في الاتفاق.
النص الحرفي للبند:
"تؤكد حكومة لبنان مجدداً التزامها الحازم وغير القابل للتراجع باستعادة وممارسة السيادة الكاملة على جميع أراضيها. وستعمل حكومة لبنان على إعادة بناء احتكار الدولة لاستخدام القوة، وتحقيق نزع السلاح الكامل والمتحقَّق منه لجميع الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة، وضمان عدم اضطلاع هذه الجماعات بأي دور عسكري أو أمني وعدم امتلاكها أي قدرات مسلحة في أي مكان داخل لبنان. وبموجب هذا الإطار، تطلب حكومة لبنان دعم الشركاء الدوليين، ولا سيما العرب، تحت قيادة الولايات المتحدة لتحقيق هذه النتيجة".
(لينك الفيديو في التعليقات)
فيما كان جوزف عون يتحدّث عن وجوب عدم منح "إسرائيل" ذرائع لكي لا تنسحب من لبنان، كان الطيران الإسرائيلي يشنّ سلسلة غارات "دقيقة" بين حاجز الجيش اللبناني عند سد القرعون وموقع الجيش اللبناني في تلة العقارب جنوب السد. الغارات الدقيقة أدّت إلى استشهاد خمسة مدنيين. وفي المنطقة المعتدى عليها مركزٌ للنزوح. نعم يا جوزف عون، إن مواقفك هي الذريعة الأولى لكي تقتلنا "إسرائيل" وتستمر باحتلال أرضنا. وفي كل موقف تطلقه أنت تبريرٌ مسبق لكل ما يمكن أن تفعله "إسرائيل". خطاب الذرائع هو الخطاب الذي رفعه كل من رضي باحتلال أرضه وقتل شعبه منذ فجر التاريخ. خطاب الذرائع شراكة في القتل. خطاب الذرائع تبرئة مسبقة للقاتل الفردي والجماعي والمغتصِب والمهيمن.
هذا حرفياً ما وافق عليه جوزف عون أمس:
وزير الجيش الإسرائيلي "يسرائيل كاتس" (صباح اليوم):
إعلان المبادئ أمس بين إسرائيل والحكومة اللبنانية في واشنطن، بوساطة والتزام من الولايات المتحدة، والذي يتضمن إعلانًا واضحًا لا لبس فيه بشأن هدف نزع سلاح حزب الله في جميع أنحاء لبنان وإدانة التدخل الإيراني في لبنان والمنطقة، ووقف إطلاق نار مشروط بإبعاد عناصر حزب الله من كامل المنطقة الواقعة جنوب الليطاني مسبقًا وإنشاء منطقة منزوعة السلاح، بينما يواصل الجيش الإسرائيلي في هذه المرحلة إطلاق النار ونشاطه الميداني، وبقاء الجيش الإسرائيلي في المنطقة الأمنية في لبنان حتى الخط الأصفر، بما في ذلك منطقة الشقيف ومن دون عودة السكان، مع مواصلة تدمير البنى التحتية الإرهابية في الميدان، ومنح إسرائيل حرية العمل بدعم أميركي لمهاجمة بيروت ردًا على أي إطلاق نار باتجاه البلدات والأراضي الإسرائيلية — كل ذلك يشكل تعبيرًا عن الواقع الذي صنعناه في لبنان حتى الآن.
نحن في الجنوب نقيس الوقت بالذكريات، قرانا التي تعبق في كل ثنايا الجنوب الذي كان يحضن أهله دائما، ولكن حتمية عودة كل ما مضى هي مسألة وقت، دماء الشهداء تتحكم بعقارب الزمن وترسم خطوط المستقبل،هذه الدماء ستعيد الجنوب أجمل مما كان وسيفتح يديه مستقبلا اهله، فهو الكريم ونحن من ابنائه
هذا البيان كاذب. حتى اللحظة، حزب الله لم يبلغ جوزف عون موافقته على مبادرة روبيو، ولا أبلغه رفضها. وحتى اللحظة، الرئيس نبيه بري لم يبلغ جوزف عون موافقته على مبادرة روبيو ولا أبلغه رفضها. الموقف الموحّد لحركة أمل وحزب الله يقضي بالقبول بأي مبادرة تؤدي إلى وقف شامل لإطلاق النار.
منذ يوم أمس، يوجد جرحى تحت الأنقاض في بلدة #مجدل_زون ويسمع أنينهم بشكل واضح.
لم تتحرّك أي جهة لإنقاذهم خوفًا من أن تكرّر "إسرائيل" الجريمة الّتي ارتكبتها بحقّ شباب الدّفاع المدني اللّبناني في نفس البلدة أوّل من أمس!
الاتصالات لم تتوقّف منذ وقوع الغارة، والعدو لا يسمح بإسعافهم!
الجيش اللبناني حاول الوصول إلى البلدة، لكن السلطة تلقت تهديداً بقصف أي قافلة للجيش! المطلوب الضغط على السفير الأميركي، الوصي على الميكانيزم، كونه المسؤول عن منع الجيش من الوصول.
من بيان سماحة السيد مجتبى علي الخامنئي
*وبعون الله، فإن مستقبل الخليج الفارسي سيكون مستقبلاً خالياً من الوجود الأمريكي، ويخدم تقدم ورفاه وراحة شعوبه. ونحن مع جيراننا في الخليج الفارسي وبحر عُمان "مصير واحد"، وأولئك الذين يأتون من آلاف الكيلومترات ويثيرون الفوضى والشر لا مكان لهم فيه، إلا في أعماق مياهه. وهذه السلسلة من الانتصارات التي تحققت بفضل الله في ظل سياسات المقاومة ستشكل بداية نظام إقليمي ودولي جديد.*
📰 علمت «الأخبار» أنّ رئيس الجمهورية جوزيف عون وفريق مستشاريه يمارسون ضغوطاً على النائب العام التمييزي بالإنابة، القاضي بيار فرنسيس، لاتخاذ قرار بتوقيف الزميل حسن عليق، على خلفية مواقفه الأخيرة وانتقاداته لرئيس الجمهورية.
وبحسب المعلومات، تواصلت دوائر القصر الجمهوري مع فرنسيس لدفعه إلى استدعاء عليق للمثول أمامه بدعوى الحق العام، على أن يُصار، في حال تخلّفه عن الحضور، إلى إصدار مذكرة بحث وتحرٍّ بحقه، تمهيداً لتوقيفه. وتشير المعطيات إلى أنّ ضغوط القصر بلغت حدّ الدفع نحو توقيف عليق بالقوة وإيداعه السجن، ونقل أحد المسؤولين أنّ عون «يريد أن يقبع عليق في السجن كما حصل مع علي برو».
للمزيد من التفاصيل 👇
https://t.co/53ggpkmrpI
النص الأصلي للبيان بحسب ما نشرته الخارجية الأميركية:
https://t.co/QLu9oyOODq
ترجمة غير رسمية:
تم الاتفاق على نص البيان التالي من قبل حكومة إسرائيل وحكومة لبنان:
في أعقاب محادثات مباشرة مثمرة جرت في 14 نيسان بين حكومتي الجمهورية اللبنانية (المشار إليها فيما يلي بـ“لبنان”) ودولة إسرائيل (المشار إليها فيما يلي بـ“إسرائيل”)، بوساطة الولايات المتحدة الأميركية، توصل لبنان وإسرائيل إلى تفاهم يعمل بموجبه البلدان على تهيئة الظروف الملائمة لسلام دائم بينهما، والاعتراف الكامل بسيادة كل منهما وسلامة أراضيه، وإرساء أمن حقيقي على حدودهما المشتركة، مع الحفاظ على الحق الأصيل لإسرائيل في الدفاع عن النفس.
يعترف البلدان بالتحديات الكبيرة التي تواجه الدولة اللبنانية من قبل جماعات مسلحة غير تابعة للدولة، والتي تقوض سيادة لبنان وتهدد الاستقرار الإقليمي. ويفهم البلدان أن أنشطة تلك الجماعات يجب الحد منها، بحيث تكون القوات الوحيدة المخولة بحمل السلاح في لبنان هي الجيش اللبناني (LAF)، وقوى الأمن الداخلي، والمديرية العامة للأمن العام، والمديرية العامة لأمن الدولة، والجمارك اللبنانية، والشرطة البلدية (المشار إليها فيما يلي بـ“القوى الأمنية اللبنانية”).
تؤكد إسرائيل ولبنان أن البلدين ليسا في حالة حرب، ويلتزمان بالدخول في مفاوضات مباشرة بحسن نية، بوساطة الولايات المتحدة، بهدف التوصل إلى اتفاق شامل يضمن أمنًا واستقرارًا وسلامًا دائمًا بين البلدين.
ولهذه الغاية، تفهم الولايات المتحدة ما يلي:
1.سيقوم كل من إسرائيل ولبنان بتنفيذ وقف للأعمال العدائية اعتبارًا من 16 نيسان 2026 عند الساعة 17:00 بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (EST)، لفترة أولية مدتها عشرة أيام، كبادرة حسن نية من حكومة إسرائيل، بهدف تمكين مفاوضات بحسن نية نحو اتفاق دائم للأمن والسلام بين إسرائيل ولبنان.
2. يمكن تمديد هذه الفترة الأولية باتفاق متبادل بين لبنان وإسرائيل إذا تم إحراز تقدم في المفاوضات، وإذا أثبت لبنان فعليًا قدرته على بسط سيادته.
3. تحتفظ إسرائيل بحقها في اتخاذ جميع التدابير اللازمة للدفاع عن النفس، في أي وقت، ضد هجمات مخططة أو وشيكة أو جارية. ولا يُعيق وقف الأعمال العدائية هذا الحق. وبخلاف ذلك، لن تقوم بأي عمليات عسكرية هجومية ضد أهداف لبنانية، بما في ذلك الأهداف المدنية والعسكرية وغيرها من أهداف الدولة، داخل الأراضي اللبنانية برًا وجوًا وبحرًا.
4. اعتبارًا من 16 نيسان 2026 عند الساعة 17:00 بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، وبمساندة دولية، ستتخذ حكومة لبنان خطوات فعلية لمنع حزب الله وجميع الجماعات المسلحة غير النظامية الأخرى في الأراضي اللبنانية من تنفيذ أي هجمات أو عمليات أو أنشطة عدائية ضد أهداف إسرائيلية.
5. تقر جميع الأطراف بأن القوى الأمنية اللبنانية هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن سيادة لبنان والدفاع الوطني؛ ولا يحق لأي دولة أو جهة أخرى الادعاء بأنها ضامنة لسيادة لبنان.
6. تطلب إسرائيل ولبنان من الولايات المتحدة تسهيل المزيد من المفاوضات المباشرة بين البلدين بهدف حل جميع القضايا العالقة، بما في ذلك ترسيم الحدود البرية الدولية، تمهيدًا لإبرام اتفاق شامل يضمن أمنًا واستقرارًا وسلامًا دائمًا بين البلدين.
تفهم الولايات المتحدة أن الالتزامات المذكورة أعلاه سيتم قبولها من قبل إسرائيل ولبنان بالتزامن مع هذا الإعلان. وقد صُممت هذه الالتزامات لتهيئة الظروف اللازمة لمفاوضات بحسن نية نحو سلام وأمن دائمين. كما تعتزم الولايات المتحدة قيادة الجهود الدولية لدعم لبنان كجزء من مساعيها الأوسع لتعزيز الاستقرار والازدهار في المنطقة.