لا إله إلا الله محمد رسول الله، حسبنا الله ونعم الوكيل…
قومٌ لا يعرفون للسلام سبيلًا، ولا يتركون بريئًا يسلم من جرائمهم، لأنهم ليسوا أهل سلام ��ل أهل إجرام.
الزميل العزيز نزيه الأحدب أفرد حلقته في برنامج فوق السلطة عن أنس ومحمد ورفاق الدرب .. حقا قتل الأنبياء لم يوقف رسالاتهم وإن قتل الصحفيين لم يحجب الحقائق
تحذير وتوضيح
جميع الحسابات التي تدعي وتحمل اسم الزميلة نور أبو ركبة مراسلة الجزيرة في غزة هي منتحلة وليست حقيقية .. فالزميلة نور لا تملك أي حساب على منصة اكس وقريبا ستطلق حسابها وتعلن عنه
فوجب الحذر والانتباه لجميع المتابعين
مشاهد مرعبة..
مدينة غزة تتعرض منذ أيام لقصف مكثف تمهيدًا لاقتحام بري إسرائيلي، وسط مخاوف من تكرار مشاهد التدمير والتهجير التي طالت رفح وخان يونس وجباليا وبيت لاهيا وبيت حانون والشجاعية.
أنقذوا مدينة غزة قبل أن تُمحى من الوجود..!
كثير من المتابعين رأوا في الحبيب الشهيد أنس صورة البطل الذي لا يهاب شيئًا في سبيل حرية شعبه وإيصال صوت المظلومين المنكوبين في غزة.
لكن وراء هذه الصورة جانب إنساني عميق،
أنس كان يحمل همّ المستقبل ويخطط لآماله وتطلعاته ومستقبل أبنائه.
كان نِعم الابن، وخيرَ الزَّوج، والأب المُحِب حريصًا على أسرته رغم التهديدات المتواصلة والقصف اليومي لم يغفل لحظة عن رعايتهم و تلبية احتياجاتهم.
ففي ذروة حرب الإبادة وتحت حمم الصواريخ كان حريصا على متابعة شؤون أ��رته، خصوصًا ابنته شام، التي سعى لتسجيلها في الروضة حتى لا تُحرم من حقها في التعليم، وكان لا يتوقف عن بذل ما فيه وُسعِه لتأمين الحليب ومستلزمات ابنه صلاح الذي وُلد وسط الحصار والمجاعة القاتلة.
أنس كان وفيًّا لأمّه الحاجة "أم شادي" زوجة الشهيد وأم الشهيدَين وأخت الشهداء، ��برّها ويسابق في خدمتها، ويغمرها بحنانه ووفائه، تمامًا كما أوفى لشعبه وقضيته.
يمضي ببركة دعاء والدته، مطمئنًّا لجميع أقداره بكلماتها الرَّاضية.
أنس كان شديد الحرص على ابني شقيقه الأكبر الشهيد شادي، مصعب الصحفي الواعد، وشقيقته دعاء، الذين تجرّعا مرارة اليُتم وهما في عمر شام وصلاح.
حبيبنا أنس كان على تواصل دائم مع إخوته وأخواته، يتفقدهم أولاً بأول، يخشى أن يُستهدف وهو برفقتهم، ولذلك لم يتمكن من رؤيتهم إلا مرات معدودة طوال الحرب، رغم شوقه الكبير إليهم.
أنس كان مُحبًّا للقرآن وأهلِه، يمشي بأخلاقه بين الناس؛ رجلًا من أهل الجنة، جمع بين شجاعة الميدان ورقّة القلب، وبين وفائه لشعبه وبرّه بعائلته.
هذا هو أنس جمال الشريف… الإنسان الصادق البار والخالد في ذاكرة فلسطين التي أوصى أن تبقى أمانة في أعناقنا.
أنس حيّ… وصوته باقٍ
دعواتكم للحاجة أم شادي، والدة الشهيد الحبيب أنس الشريف، التي تدهورت صحتها منذ رحيل حبيبنا أنس.
نسأل الله أن يلطف بها، ويجبر خاطرها، ويرزقها السلامة والعافية.
كما وصف شهود عيان
لم تستطع زوجة أنس الشريف مشاهدة وجه زوجها للمرة الأخيرة لأنه كان بلا عينين
تعمد الاحتلال ضرب الخيمة بصاروخ ثقيل لتمزيق أجساد الصحفيين بلا رحمة
لم تعرف البشرية عدواً أكثر إجراماً من اسرائيل. والله لن ننسى.
ثلاثة أيام بلا لقمة… بطنه يصرخ، ويداه ترتجفان، وعيناه غائرتان. الشاب الفقير يعيش في غرفة بجامع ا��توبة بدمشق، يطلب العلم… ويحافظ على كرامته.
لكن الجوع؟ الجوع لا يرحم… يجعلك ترى الخبز كنزًا، واللقمة ذهبًا.
تسلل إلى الأسطح المتلاصقة، قفزة هنا، خطوة هناك حتى وصل إلى بيت يتصاعد منه بخار الطبخ. رائحة الباذنجان المحشي ضربت قلبه قبل أنفه جعلته ينسى كل شيء إلا اللقمة.
قفز.. دخل المطبخ.. رفع غطاء القدر.. مد يده.. أخذ باذنجانة أول عضة كانت نارًا على لسانه من سخونتها، لكنها أطفأت نار البطن.
وفجأة.. صرخ ضميره:
"تسرق؟! وأنت ساكن بيت الله؟! وتطلب العلم؟!"
تجمّد، أرجع الباذنجانة مكانها، وخرج مسرعًا كأنه يهرب من نفسه.
عاد إلى المسجد، جلس في درس الشيخ سليم السيوطي، لكن عقله لم يكن في الكلمات كان في القدر الذي تركه.
بعد الدرس، أشار الشيخ إليه: – هل أنت متزوج؟ – لا، يا سيدي بل لا أملك ثمن رغيف. – هذه أرملة، وحيدة، ورثت بيتًا ومعاشًا وتبحث عن رجل صالح يصونها.. أتقبل؟
لم يصدق أذنيه لحظات وتم عقد النكاح، وأخذته زوجته إلى بيتها. دخل فتحت المطبخ رفعت غطاء القدر الباذنجانة نفسها!
نظرت إليه متعجبة: – من الذي عضها؟ ابتسم بدموعه.. وحكى القصة.
قالت:
"هذه ثمرة الأمانة تركت لقمة حرام، فأعطاك الله البيت كله وصاحبته با��حلال".
الرسالة: أحيانًا، كل ما يفصلك عن رزق لم تحلم به هو أن تقول "لا" للحظة حرام.
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾
جمعة مباركة