الفرق بين الصورتين ليس مجرد زمن.. بل هو جحيمٌ عاشه بكل تفاصيله! 💔
إبراهيم الشاويش، من غزة، قبل وبعد عام من الاعتقال
كيف ينام العالم وهذا حال البشر؟! شارك الصورة، فالصمت أمام هذه الجريمة مشاركة فيها. 🛑🇵🇸
#غزة#إبراهيم_الشاويش#Gaza#HumanRights
بالدموع والدعوات.. وداع الشاب العريان لوالدته قبل أن يسلم نفسه لقوات الاحتلال لاعتقاله.
يذكر أن سياسة “تسليم النفس” تحوّلت إلى أداة ابتزاز جماعي يستخدمها الاحتــ.ـلال لإجبار الشبان على تسليم أنفسهم، عبر اعتقال ذويهم، وترويع عائلاتهم، وتدمير المنازل، حيث يعمد الاحتــ.ـلال إلى اعتقال الآباء أو الإخوة، واقتحام المنازل في ساعات الليل، وبثّ الخوف في قلوب الأطفال، بهدف خلق مشهد قهرٍ أخلاقي يُدفع فيه الشاب للاختيار بين حريته وأمان عائلته. وهكذا يتحول الاعتقال من فعل قسري إلى استسلام قسري تحت التهديد.
بينما كان العالم يغط في صمته، كان أدهم العكر يكتب ملحمة الصبر في غياهب الأنفاق. شهور من الحصار والجوع لم تنل من عزيمته، بل صقلت روحه لتصبح أصلب من صخر الأرض التي احتضنته. حين شح الزاد وضاق النفس، خرج إلى النور لا طلباً للأمان، بل استكمالاً للقدر. لكنه واجه أيادٍ غادرة، مليشيات العملاء الذين لم يتقنوا يوماً لغة المواجهة، بل اتبعوا منهج القمع والامتهان.
"جردوه من ثيابه ليصنعوا منه صورة المنكسر، فما زادهم ذلك إلا صغاراً، وما زاده إلا شموخاً." فالعري في حضرة العقيدة هو كمال الهيبة، والضعف الظاهري ليس إلا غلافاً لقوة إلهية تملأ جنبات قلبه. هذا الرجل، رغم القيود والظروف، سيظل رمزاً لشموخ الإنسان في وجه أعتى آلات البطش.
في حين تبقى مليشيات العملاء ضعافاً، تجتر عار خيانتهم. فالله هو القوي العزيز، وكل ما دونه هباء.
#الاردن
#فلسطين
نتيجة البرد القارس.. ارتفاع حصيلة الوفيات في قطاع غزة إلى 9 منذ بداية فصل الشتاء، آخرهم الطفلة شذى أبو جراد، في ظل غياب التدفئة وقسوة الظروف المعيشية داخل الخيام، بحسب وكالة الأنباء وفا
#الجزيرة_رقمي
بينما العرب منشغلون بكرة القدم والاحتفالات،
يتجمّد أطفال غزة من البرد القارس في خيام مهترئة تكاد لا تحميهم شيئًا.
تحدثوا عنهم،
فالصمت أمام معاناتهم خيانة للإنسانية
الأمم المتحدة تحذّر من تصاعد خطر تجمّد المواليد الجدد في قطاع غزة مع موجة البرد القارس،
في ظل استمرار قيود الاحتلال الإسرائيلي التي تعرقل إدخال المساعدات، مؤكدة أن الأمطار والطقس شديد البرودة فاقما الأوضاع الإنسانية، وأن الاحتياجات تفوق قدرة الاستجابة، فيما اضطرت فرق الإغاثة إلى تقليص المساعدات بسبب منع وصول الإمدادات اللازمة