ختامًا …
انا صبرت وفوق ذا الصبر ما أطيق
وزود على صبر صبرته .. ما اطيقه
اخاف من صبرٍ ، على غير توفيق
انا بغبّات ،، البحور …الغريقه
اغوص وارفع راسي اشوي و أويق
والد الى نبت الفيافي حديقه
الغى على الضامين من بلة الريق
ومن الشفق دمع المحاجر تريقه
ختامًا …
انا صبرت وفوق ذا الصبر ما أطيق
وزود على صبر صبرته .. ما اطيقه
اخاف من صبرٍ ، على غير توفيق
انا بغبّات ،، البحور …الغريقه
اغوص وارفع راسي اشوي و أويق
والد الى نبت الفيافي حديقه
الغى على الضامين من بلة الريق
ومن الشفق دمع المحاجر تريقه
«ما عاتَبَ الحُرَّ الكريمَ كَنَفسِهِ» لبيد بن ربيعة.
في هذا السياق يقول محمود شاكر: "والجمرةُ المُوقَدة أبردُ مَسًّا من سخطةِ امرئٍ على نفسِه"
و هذا اللي خلا سفر الدغيلبي يقول :
"لو عذرني زماني عند نفسي ماني بمعذور"
لو كان هناك شيء واحد يستحق أن نستعيذ بالله منه في هذه الأيام
فهو أن نستعيذ بالله من "الفجأة"
الفجأة بكل أشكالها مرّه ومؤلمة
المرض فجأة، والموت فجأة، الفراق فجأة، الابتلاء فجأة، الفقد فجأة، قطع الأرزاق فجأة، تغيير الحال فجأة
اللّهُمَّ إِنّا نعوذُ بك من فواجع الأقدار
تالي نهار وعاتق الشمس مذبوح
والوقت لو تدرين للوقت ذباح
كن السما صوتً من الذعر مبحوح
والليل خيلٍ سود للضي تجتاح
وسحايبٍ فوق الشفق كنها قروح
على جبينٍ ما شكى كثر ما طاح
لاذت عصافير المسا في ذرا الدوح
وتنفس سراج الوهن بين الألواح
حبيبتي ضاق الفضى وين باروح
وان رحت ظلم النفس للنفس ما راح
مجروح ماهو هم لو قلت مجروح
يالله عسى ما اصير في قلبك جراح
تبسمي برقٍ على ثغرك يلوح
بشد له مدام في العمر مرواح
غزيت وجه الصبح من غير مصلوح
وانكفت دون الشمس هقوات ورماح
البدر
في دفتر أيام عمري ، كل شي محسوب
لي قصةٍ، لا اختليت بنفسي اقرا بها
مؤمن , وهذي هي الدنيا : نجاح ورسوب
القسمة اللي من الله ، لازم ارضا بها
كلي محبة لو ان الحزن من كل صوب
وكلي دموعٍ ، تصب الوجد لاحبابها
احب واعشق واظن الحب ما هو عيوب
لاشك ، بعض القصايد , ( جرحي اولى بها )