لا إله إلا الله المُتوحِّد في الجَلال بكمَال الجمَال تعظيمًا وتكبيرًا المُتفرِّد بتصريف الأحوال على التفَّصيل والإجمَال تقديرًا وتدبيرًا و تيسيرَا المُتعالي بعظمته ومجده الذي نزَّل الفُرقان على عبده ليَكون للعالمين نذيرًا ، أصبَحنا نُشهدك يارب إنك أكرمْ من سئُل و أجوَد من أعطى ❤️
قال تعالى:(وقل ربّ أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق).
لما أُمر ﷺ بالهجرة من مكة للمدينة نزلت عليه هذه الآية.
معنى الآية: قال ش السعدي:
اجعل مداخلي ومخارجي كلها في طاعتك وعلى مرضاتك.
وقال ابن القيم: كل مدخل ومخرج كان لله وبالله وابتغاء مرضاة الله فصاحبه ضامن على الله.
{إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا}
يقول السعدي رحمه الله في تفسير الآية :
إن العبادة التي تنشأ في جوف الليل
هي أشد تأثيرا في القلب، وأبين قولا لفراغ القلب من مشاغل الدنيا.