ولعل رزقك في صبرك ، ولعل رزقك في بصيرتك ، ولعل رزقك في نفسك اللوامة وضميرك الحي ، ولعل الله منعها عنك ليُشغلك به فتُرفع درجتك و تؤتى سؤلك و تضعاف حسناتك .. دائماً تذكر أن ما تحصل عليه سوف يكون عوض بالإضافة إلى مكافأة الصبر فكلما تأخر ما تُريد أتاك إن أحسنت الظن أفضل مما تُريد