كيف تعرف أن الأسرة التي أمامك يملكون علاقة صحية؟
1. لديهم تواصل مفتوح وآمن، بحيث يستطيعون التعبير عن مشاعرهم دون خوف من السخرية، والعقاب، والغضب، والتهميش.
2. لديهم عادة الإنصات، بحيث يسمعون حتى النهاية.
3. عند حدوث مشكلة يبحثون عن الحل بدلًا من إلقاء التهم أو لوم الآخر.
4. لديهم توازن بين الانتماء للأسرة وبين الحفاظ على الخصوصية الفردية، لا يوجد عنصر يطغى على الآخر.
5. لديهم ثقافة الاعتذار عند الخطأ، بين الأشقاء مع بعضهم، أو بين الأبناء تجاه والديهم، أو بين الوالدين تجاه أبنائهم.
الأسر ذات البيئة الصحية ليست خالية من المشكلات، لكنهم ناضجون جدًا في التعامل معها.
قواعد المناقشة على الطريقه الألمانية..
خمسون قاعدة عن فن قبول الإختلاف والتعايش الإيجابي بين البشر :
1 - أنا لستُ أنت .
2 - ليس شرطاً أن تقتنع بما أقتنع به .
3 - ليس بالضرورة أن ترى ما أرى .
4 - الإختلاف شيء طبيعي في الحياة .
5 - يستحيل أن ترى بزاوية 360° .
6 - معرفة الناس للتعايش معهم لا لتغييرهم .
7 - إختلاف أنماط الناس إيجابي وتكاملي .
8 - ما تصلح له أنت قد لا أصلح له أنا .
9 - الموقف والحدث يُغيّر نمط الناس .
10 - فهمي لك لا يعني القناعة بما تقول .
11 - ما يُزعجك ممكن ألا يزعجني .
12 - الحوار للإقناع وليس للإلزام .
13 - ساعدني على توضيح رأيي .
14 - لا تقف عند ألفاظي وأفهم مقصدي .
15 - لا تحكم علي من لفظ أو سلوك عابر .
16 - لا تتصيد عثراتي .
17 - لا تمارس عليَّ دور الأستاذ .
18 - ساعدني أن أفهم وجهة نظرك .
19 - إقبلني كما أنا حتى أقبلك كما أنت .
20 - لايتفاعل الإنسان إلا مع المختلف عنه .
21 - إختلاف الألوان يُعطي جمالاً للّوحة .
22 - عاملني بما تحب أن أعاملك به .
23 - فاعلية يديك تكمن بإختلافهما وتقابلهما .
24 - الحياة تقوم على الثنائية والزوجية .
25 - أنت جزء من كُلّ في منظومة الحياة .
26 - لعبة كرة القدم تكون بفريقين مختلفين .
27 - الإختلاف إستقلال ضمن المنظومة .
28 - إبنك ليس أنت وزمانه ليس زمانك .
29 - زوجتك أو زوجك وجه مقابل وليس مطابقا" لك كاليدين .
30 - لو أن الناس بفكر واحد لقُتِل الإبداع .
31 - إن كثرة الضوابط تشل حركة الإنسان .
32 - الناس بحاجة للتقدير والتحفيز والشكر .
33 - لا تُبخس عمل الآخرين .
34 - إبحث عن صوابي فالخطأ مني طبيعي .
35 - انظر للجانب الإيجابي في شخصيتي .
36 - ليكن شعارك وقناعتك في الحياة ، يغلب على الناس الخير والحب والطيبة .
37 - إبتسم وأنظر للناس بإحترام وتقدير .
38 - أنا عاجز من دونك .
39 - لولا أنك مختلف لما كنت أنا مختلف .
40 - لا يخلو إنسان من حاجة وضعف .
41 - لولا حاجتي وضعفي لما نجحت أنت .
42 - أنا لا أرى وجهي لكنك أنت تراه .
43 - إن حميت ظهري أنا أحمي ظهرك .
44 - أنا وأنت ننجز العمل بسرعة وبأقل جهد .
45 - الحياة تتسع لي أنا وأنت وغيرنا .
46 - ما يوجد يكفي الجميع .
47 - لا تستطيع أن تأكل أكثر من ملء معدتك .
48 - كما لك حق فلغيرك حق .
49 - يمكنك أن تغيَّر نفسك ولايمكنك أن تغيرني .
50 - تقبل إختلاف الآخر وطور نفسك
وأخيراً :
تكسيرك لمجاديف غيرك لايزيد أبداً من سرعة قاربك ...
نجابة الأولاد..
في مجلس والدي، كان أحد أصدقائه يتحدث عن نعمة الأبناء، مستشهدًا بقول الشاعر:
نِعَمُ الإلهِ على العبادِ كثيرةٌ
وأجلُّهُنَّ نجابةُ الأولادِ
فاستوقفني هذا البيت بما يحمله من معنى بليغ، وما انطوى عليه من التفاتة عميقة، فدفعتني الرغبة إلى تتبع قصته، فوجدت أنه يُروى أن المعتصم ذهب لعيادة أحد عمّاله، وكان لذلك العامل ولدٌ متوقد الذهن، سريع الخاطر، حاضر الجواب.
فلما رآه المعتصم سأله:
«داري أحسن أم دار أبيك؟»
فأجاب الغلام ببداهة لافتة:
ما دام أمير المؤمنين في دار أبي فهي أحسن.
فأعجب به وسُرَّ بذكائه، ثم أراه خاتمه الذي في يده وقال:
هل رأيت أحسن من هذا الخاتم؟
فقال الغلام:
نعم يا أمير المؤمنين، اليد التي هو فيها.
فازداد المعتصم إعجابًا بفطنته وسرعة بديهته، وانتزع الخاتم من يده مكافأةً له، ثم أنشد:
نِعَمُ الإلهِ على العبادِ كثيرةٌ
وأجلُّهُنَّ نجابةُ الأولادِ.
ولعل النجابة أوسع معنى من مجرد الذكاء وسرعة الخاطر؛ فهي صلاح في الدين، وحسن في الخلق، ورجاحة في العقل، وحكمة في التصرف.
فالأبناء الصالحون ليسوا زينة الحياة فحسب، بل هم امتداد الإنسان بعد رحيله، وأثره الباقي في الدنيا، كما قال النبي ﷺ: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم يُنتفع به، أو ولد صالح يدعو له".
وتأمل كيف جعل النبي ﷺ الولد الصالح من العمل الذي لا ينقطع؛ لأن أثر التربية الصادقة يمتد في دعائه، وصلاحه، ونفعه للناس.
وهذا يدعونا إلى إعادة النظر في أولوياتنا التربوية؛ فليس السؤال الأهم: ماذا سيصبح ابني؟ بل: من سيكون؟ إذ كم من ناجحٍ في عمله، قليلِ الأثر في أخلاقه وقيمه.
فإذا كانت نعم الله على عباده كثيرة، فإن من أجلِّها حقًّا أن يُرزق الإنسان ولدًا صالحًا، يكون قرة عين في حياته، وامتدادًا لأثره بعد مماته.
﴿رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾.
# بندر بن محمد آل مساعد
يقول أحد الأطباء
النفسيين :
" بينما كنت
أتناول العشاء
مع ابن عمي
القادم من
خارج السعودية
في مطعم مميز،
لاحظنا أمراً
طريفاً :
كان العاملون
يوزعون الشاي
المجاني على
معظم الطاولات
واستثنوا طاولتنا!
لم يمر الموقف
عابراً على ابن
عمي ، فسأل
الإدارة بظرافته
المعهودة:
" هل نحن
مستثنون من
الضيافة ؟ "
سارعت الإدارة
بالاعتذار ..
و تقديم الشاي،
وانتهى الموقف
ظاهرياً.
لكن بالنسبة لي،
كانت تلك
شرارة لتأمل
نفسي عميق.
في علم النفس
المعرفي،
نحن لا نتأثر
بالأحداث ذاتها،
بل بالتفسير
الذي نمنحه لها.
قلت لإبن عمي
مستبصراً :
ماذا لو كان
تأخر الشاي
تكريماً لا تجاهلاً؟
فبعض المطاعم
تقدم الشاي
كإشارة مبطنة
لإنهاء الجلسة،
و ربما أرادوا
بقاءنا مدة
أطول ،
أو اعتبرونا من
أهل البيت الذين
لا يحتاجون
لشكليات الضيافة.
هذه التفسيرات
البديلة ليست
مجرد تبريرات،
بل هي جوهر
النضج النفسي؛
و هي القدرة
على إعادة
صياغة المواقف
لنتحكم في
أثرها علينا.
العقل المتوجس:
يرى في النسيان
إهانة،
وفي التأخير
تجاهلاً ،
فيعيش في
سجن من القصص
الوهمية التي
يؤلفها ويصدقها.
العقل المتزن:
يفسح مجالاً
للاحتمالات
اللوجستية
وحسن الظن،
فيحمي سلامه
الداخلي .
لقد جسّد النبي
ﷺ هذا المفهوم
بأعلى درجاته حين شعر الأنصار
بوجدٍ في
نفوسهم بعد
قسمة الغنائم،
فلم يغيّر الواقع
المادي ،
بل غيّر ..
"عدسة الرؤية"
حين قال :
أَفَلَا تَرْضَوْنَ أَنْ
يَذْهَبَ النَّاسُ
بِالشَّاةِ وَ الْبَعِيرِ،
وَتَرْجِعُوا بِرَسُولِ
اللهِ إِلَى رِحَالِكُمْ؟"
فتبدلت مشاعرهم
فوراً ؛
لأن الزاوية
التي نظروا
منها إلى الحدث
قد تغيرت .
بين الواقعة
و الشعور ..
مساحة صغيرة
تُدعى ..
" التفسير "،
و في هذه
المساحة
تحديداً تتشكل
السعادة ..
أو المعاناة.
إن جودة حياتك لا تصنعها الظروف،
بل تصنعها
العدسة التي
تختارها للنظر
إلى هذه الظروف.
فحين تتسع
زاوية الرؤية
و تدرب عقلك
على الإنصاف
والتماس العذر،
تضيق مساحة
الاستياء،
و تعيش حياة
أكثر سلاماً
و أقل صراعاً ".
قال ابن الجوزي في كتابه (صيد الخاطر):
«لو أن رجلاً تزوج بنساء بغداد، ثم دَخلَت امرأةٌ من دمشق، لظن أن ما عند المرأة الدمشقية لا تملكه نساء بغداد».
قال قدموس: نحن رجال لا يملأ أعينَنا إلا التراب. 😄
#حقيقه_يجب_استيعابها
وجود الأخ في حياة أخته ..
هو بيتها الثاني وسرّها الآمن ، وجزء من روحها يمشي على الأرض ، هو الظلّ الذي يمشي خلفها في الشمس والصديق الذي لا يحتاج إلى كلام كثير ليفهمها ، والحارس الصامت لأحلامها ، والناقد الصادق لأخطائها ، حتى لو تغيّر العالم كله يبقى أخوها ..
وديعة الصلاح: سِرُّ البركة العابرة للأجيال
حين تتجول عين المتأمل في دفاتر الأسر والبيوت، تقف مبهوتاً أمام مشاهد عجيبة: بيوتٌ يتدفق فيها الخير الديني والدنيوي متتالياً كابرًا عن كابر، وتتعاقب عليها العقود، بل والأجيال، وهي في رغد من العيش، وسكينة من النفس، وقبول بين الخلق. ثمانون، تسعون، مئة سنة أو تزيد، والراية هي الراية، لم تنكسر لهم سارية، ولم تنطفئ لهم نار حاتمية، ولم يفتقروا من الدين ولا من الدنيا.
تتساءل النفس الحيرى متريثة: ما السر؟ هل هو فرط ذكاء؟ أم دقة إحصاء؟ أم عبقرية في إدارة الثروات وبناء العلاقات؟
فيأتي الجواب يتهادى من بين أنوار الوحيين، ليسقط على القلب بردًا وسلاماً: إنها بركة الصلاح الخفي والزاد الحقيقي .
ولقد اختصر القرآن العظيم هذا الناموس الإلهي الصارم في قصة الجدار الذي أقامه العبد الصالح لخلَفين يتيمين في المدينة، حيث علل رب العزة هذا الحفظ بقوله: {وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا}
يقول الحافظ ابن كثير في تفسيره:
فيه دليل على أن الرجل الصالح يُحفظ في ذريته، وتشمل بركة عبادته لهم في الدنيا والآخرة".
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "حُفِظا بصلاح أبيهما، ولم يُذكر لهما صلاح"
بل إن السلف ذهبوا إلى أبعد من ذلك؛ كان التابعي الجليل سعيد بن المسيب ينظر إلى ابنه ويقول يا بني، لأزيدنَّ في صلاتي من أجلك، رجاءَ أن أُحفَظَ فيك"، ثم يتلو هذه الآية: {وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا}
وقال عمر بن عبد العزيز رحمه الله:
“ما من مؤمن يموت إلا حفظه الله في عقبه وعقب عقبه.”
وقال محمد بن المنكدر رحمه الله:
“إن الله ليحفظ بالرجل الصالح ولده وولد ولده والدويرات التي حوله.
ولم يكن هذا الحفظ حكراً على الآباء فحسب، بل إن صلاح الأمومة يصنع المعجزات. فهذه أم سفيان الثوري تقول لولدها وهو غض الإهاب: *"يا بني، اطلب العلم وأنا أكفيك بمغزلي"*، فغزلها الطاهر وصلاحها الخفي ، ودعائها الحفي ، أنبت للأمة أميراً للمؤمنين في الحديث، امتد ذكره قروناً.
إنها معادلة التوفيق المحض، وصناعة الله ؛ يرحل الآباء والأمهات إلى قبورهم، وتظل دعواتهم المستودعة في جوف الليل، وسعيهم الحثيث في كسب الحلال، وتلذذهم بالعبادات، دروعاً غير مرئية تحوط الأبناء والأحفاد. يُرزق الحفيد تيسيراً في حياته ، أو هداية في دينه، أو نبوغاً في حفظه وعلمه ،أو توفيقاً في تجاراته ، أووجاهة في قومه، وظنه أنه نالها بذكائه، وما درى أن سهم دعاء أطلقته جدته قبل ثمانين سنة في محرابها، أو لقمة حلال أطعمها جده للمساكين، هي التي تظله اليوم وتدفع عنه عوادي الزمن.
وشرط الديمومة (والذين ءامنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم )
وحاصل القول لنا جميعاً :
إن تتبع هذه البيوت يورث اليقين بأن أعظم استثمار يقدمه الإنسان لولده وولد ولده، ليس فقط رصيداً بنكياً ضخماً، ولا عقارات شاهقة، بل الأهم هو سجدة خاشعة، ولقمة حلال، وذكر خفي، و مراقبة الله في السر والعلن .
وكماقال الخليل عليه السلام ( رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي )
فيا ربنا ، يا ربنا ، ياربنا
.. أصَلِح لنا النوايا، واحفظنا في ذرارينا، واجعلنا ممن يُقال فيهم وفي أعقابهم إلى يوم الدين: **{وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا}**.
يا أبناء الراحلين ..
لقد مات السقف ..
*فلا تجعلوا الجدران تنهار*
مات من كان إذا اختلفتم ضمّكم بصدره،
وإذا تعاديتم صالح بينكم بدعائه.
اليوم أنتم الصدر والدعاء.. أو *لا أحد*
الحقيقة التي توجع:
بموت الأب والأم،
سقط العذر الأخير للجفاء.
كان يقول أحدكم:
"أتغاضى لأجل أبي".
واليوم مات الأب ..
فهل مات سبب وصلكم؟
إن كان الجواب نعم،
فاعلم أنك لم تكن تبرّ أباك ..
لقد كنت تُجامله
أنتم الآن إرثهما الحقيقي:
المال يُقسّم وينفد،
والبيت يُباع ويُهدم.
لكن الرحم إن وصلتموها .. وصلتوهم.
كل رسالة تسأل فيها عن اخوك وأختك، هو بر بصورة أخرى ..
وانتبهوا فالشيطان يرث بيوت الموتى:
يدخل من باب "الحقوق"
ليخرج من باب "القطيعة". يقول لك:
"ظلموك في الميراث"
~لينسيك~ *أنك ظلمت نفسك حين بعتَ أخاك بدراهم.*
والله الذي لا إله إلا هو:
ما من بيتٍ تفرّق أهله بعد موت كبيرهم ..
إلا ونبت في أرضهم فقرٌ *لا يسدّه مال الدنيا*
مات الوالدان مرة ..
فلا تميتوهما كل يوم بخلافكم.
اجعلوا اسم أبيكم إذا ذُكر قال الناس:
*"رحمه الله .. خلّف رجالاً لا يتفرّقون".*
واجعلوا اسم أمكم إذا مرّ قالت النساء:
*"غفر الله لها .. بناتها كأنها بينهن حيّة تجمعهم"*
تتعاهدون بالله على *أن لا يبيت أحدكم وفي قلب أخيه عليه شيء.*
*وأن يكون صغيركم أميركم إن غاب الكبير،*
*وأن يكون كبيركم خادمكم لا سيّدكم.*
*وأن تقتسموا اللقمة إن قلّت،*
*والهمّ إن ثقل،*
*والفرح إن جاء ..*
كما كنتم صغاراً على مائدةٍ واحدة لا يسأل أحدكم: نصيبي أكبر أو أصغر.
يا أبناء الراحلين،
القبر ضيق .. *لكنه يتسع بالدعاء.*
*دعاء وصدقة وصلة للأرحام وأن تبقوا عائلة.*
فالدنيا كلها لا تستحق أن تلقوا الله وقد خاصمتم من خرجتم معهم من رحمٍ واحد.
صِلوا أرحامكم ..
*فما بعد الوالدين إلا الإخوة.*
*وإن ضاع الإخوة .. ضاع آخر ما تبقى من رائحة البيت الأول.*
بلغني الله واياكم العشر المباركه
بلوغ توفيق
وإعانة وبركة
وقبول عمل
اللهم يامن أقسمت
بالليالي العشر
ادخلها علينا آمنين
سالمين مسرورين معافين
و اجعل لنا فيها دعوة لا ترد،
وهب لنا رزقاً لا يعد
وافتح لنا باباً في الجنة لا يرد
يا رب العالمين