"والله العظيم ما حد هيفهم مشهد وفاة أم عادل في عين سحرية غير اللي فقد الأم، ممكن تكون داخلياً والدتك عايشة وخوفت، بس أقسم بالله اللي عاش وشاف الموقف وعاش حقيقته، ربنا يرحم أمي وكل الأمهات المتوفية، حافظوا على النعمة واستمتعوا باللحظات دي، لحظات فيها نعم من ربك مالهاش نهاية"..
أختتم هذه السنة بأن رحمة الله أحاطتني من كل جهة، حتى حين شعرت أنني لا أستحق، كانت رحمته أوسع من ظنوني، وأكبر من ذنوبي، وأقرب إليّ من ضعفي.. أختتمها وأنا أعلم أن الله لم يتركني يومًا، وأن كل ما تأخر كان لطفًا، وكل ما انكسر كان حماية، وأن القادم بعون الله أرحم وأجمل.
تسخير الله مبكي
كل مرة أتأمل في كل شيء استصعبته وشلت همه ألقى لطف الله يحيطني من كل جانب، كرمه السابغ لا ينفك عني في أحلك و أوسع أوقاتي
الحمدلله قديم الجود والإحسان
يمكننا الآن القول لأهل غزّة كما كان يقول عليه السلام وهو يقف على قبور الشهداء.. "سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار".. ونقولها بلا شك.. فخير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي نبيه..
مش عارفه لإمتى راح اضل حزينه كل ما أتذكر كيف حدا من صحابي القريبين قررت انه ما نصير صحاب قراب علشان شخصياتنا مختلفه، و طريقة تعبيري عن الحب مختلفه، بدون اي مبرر ولا حتى نقاش، حاسه الموضوع كل ما أتذكره هيضل واجعني