#عبدالعزيز_مخيون لم يكن يقف دائما في مقدمة المشهد، لكنه كان في كثير من الأحيان المدماك الذي قامت عليه قوة العمل. حضوره الهادئ، ونبرة صوته المميزة، واقتصاده في الحركة، كانت سر بقائه في ذاكرة الناس. كان أقرب إلى أبطال المسرح الكبار الذين يتركون أثرهم دون ضجيج، ولهذا كان مبهرا في الدراما التلفزيونية كما كان في السينما. رحم الله عبدالعزيز مخيون ، فقد رحل ممثل كبير ونادر، لم يسرق المشهد، لكنه خطف الإعجاب.