كنت ولا زلت اسمع بكثرة عن الراحة في المدينة المنورة لكن بعد ماعشت فيها أقدر أقولها بكل تأكيد:
"كل مشاعر الراحة النفسية لا تقارن بمشاعر سُكنى المدينة المنورة"
اللهم كما جعلت حياتي فيها فاجعل مماتي فيها بجوار نبيك محمد صل الله عليه وسلم ❤️
📍مشاعر عشناها .. بس مالها اسم:
١. لما تصادف شخص غريب يشبه ملامح شخص فقدته.. فيوقظ فيك الحنين
٢. لما تطيح دمعتك بدون ما تحس، وكأن جسدك (يسبق) شعورك
٣. لما ترجع من مكان مزدحم إلى سكينة غرفتك.. وكأن سريرك أصبح حضن
٤. لما تعيش لحظة للمرة الأولى وتشعر وكأنك عشتها في حياة سابقة
٥. لما تقع على جملة في كتاب وتشعر بأنها كتبت عنك ولك وحدك
٦. لما تتسلّل لك مشاعر دافئة بأنك ستنجو بمعية الله رغم كل الظروف
٧. لما تملئ ضحكة أغلى أحبابك أي شعور بالنقص في حياتك
٨. لما تنجح في جبر خاطر إنسان فقد حتى الأمل في نفسه
٩. لما تلاحظ بأن الوقت يمضي أسرع فأسرع كلما تقدمنا بالعمر
١٠. لما تستوعب فجأة بأنك لست في المكان المناسب أو مع الشخص المناسب
١١. لن تُحسن لشخص تعلم يقيناً أنه لن يستطيع رد الجميل
١٢. لما تقرر تنهض بنفسك بعد سنوات من الخوف والتردد
١٣. لما تبتسم بهدوء وثقة بدل أن تحاول أن تثبت نفسك للآخرين
وأنت .. هل عشت من قبل شعور «ما له اسم» ؟ 👀
الحياة عبارة عن سلسلة من الصعوبات والتحديات؛
بمرحلة من الحياة بتكون العائلة هي التحدي الي بتواجهه
وبمرحلة أخرى بيكون الأصدقاء، وأوقات بيكون الشريك، المال، العمل، الأطفال، الصحة…إلى آخره.
فلذلك لازم يكون مفهوم الرضى والسعادة مترسخ فينا بالداخل بغض النظر عما يحدث بالخارج.
ما دام الله معك، فكل شيء سيكون بخير. ثق بأن بعد الصبر فرج
وبعد الدعاء عطاء، وبعد كل ضيق فرح. فقط تمسّك بالله، واطمئن
﴿ والله يعلم وأنتم لا تعلمون ﴾
كل التأخيرات في حياتك هي لحكمة بالغة يعلمها الله،
سلم أمرك له وثق به وهو سبحانه سيعوضك خيرًا
"إن اللّٰه يُحب أن يُحمَد."
"فالحمدُ لله قَولًا وفِعلًا وشُكرًا ورِضًا."
قبل سنوات قليلة كانت أمنيتك الحصول على أشياء معينة والآن هي بين يديك.. تعيش الآن حلمك السابق الذي أصبح حقيقة من غير أن تدرك. توقف قليلا واستشعر هذه النعم.