كثير يقول: 750 ليرة على الفطور؟ غالي!
لكن أنا أشوفها بطريقة مختلفة…
أنت ما تدفع قيمة الأكل فقط،
أنت تشتري الموقع، والإطلالة، والهدوء، والأجواء.
قد يكون نفس الفطور بنصف السعر في مكان آخر، لكن هل ستحصل على نفس الجلسة؟ غالبًا لا.
أحيانًا ندفع ثمن الذكرى قبل أن ندفع ثمن الوجبة، وهذا ما يجعل بعض الأماكن تستحق التجربة ولو مرة واحدة.
لذلك بالنسبة لي…
750 ليرة قد تبدو مرتفعة إذا حسبتها كقيمة طعام، لكنها ليست مرتفعة إذا حسبتها كقيمة مكان وتجربة. ☕️🌿
#طرابزون #أوزنجول #الشمال_التركي #tütkiye🇹🇷
قبل لا أدري بالخبر كنت جالسه أصلي الفجر وأتذكر كلامه اللي بالمقطع وكلما تذكرت كنت أخشع بالصلاة أكثر بعد الصلاة أخذت الجوال فتحته ويجيني اشعار من تغريدة فيها تعزية فتحتها وأشوف الصدمة خبر وفاته!تجمدت بمكاني أدركت أن ما كانت صدفة أبدًا!
الله يرحمه ويجعل هالمقطع شفيع له يوم القيامة
“اللقاحات ضد فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) خطيرة وغير فعالة.. تحذيرات صادمة من CHD”
انتقاد اللقاحات المضادة لفيروس HPV (فيروس الورم الحليمي البشري)، خاصة لقاح Gardasil:
• الحملة التسويقية الضخمة الحالية للقاحات HPV حول العالم.
• الأدلة التي يقدمونها لفعالية اللقاح “مزيفة” (bogus).
• يتم الآن اجراء أبحاثاً علمية لكشف الحقيقة.
• اللقاحات خطيرة جداً، تسببت في مئات أو آلاف الوفيات حول العالم، وإصابات شديدة.
• هذه اللقاحات لا تمنع سرطان عنق الرحم على الإطلاق.
• العناوين الإخبارية التي تمدح اللقاح “عناوين مرعبة” تدفع الناس (خاصة الآباء) لتلقيح أبنائهم دون معرفة الحقيقة.
• طفلة اسمها إيزابيلا (عمرها 10 سنوات فقط) توفيت بعد تلقي لقاح Gardasil.
• لقد تم نشر العديد من قصص الوفيات والإصابات المتعلقة باللقاح.
• المطالبة بعدم السماح بنشر مثل هذه العناوين المضللة.
🔺️ذكر وزير دفاع المانيا الاتحادية السابق اندرياس فون بولوف في كتابه ( ال CIA و احداث سبتمبر ) :
" أن هجمات 11 سبتمبر2001 كانت عملية سرية ذاتية الصنع الهدف منها التأثير على الرأي المحلي وإقناع الأمريكيين بدعم غزوات أفغانستان والعراق .
🔺️صرح مورغان رينولدز، وهو أستاذ بجامعة تكساس وعضو سابق بإدارة الرئيس الأميركي جورج بوش، إن "أحداث سبتمبر (أيلول) كانت عملية زائفة وأكذوبة كبيرة لها علاقة بمشروع الحكومة الأميركية للهيمنة على العالم".
🔺️كتاب "الحادي عشر من سبتمبر والإمبراطورية الأميركية"، الصادر عام 2008، الذي شارك في تأليفه 11 كاتب، قال محررا الكتاب ديفيد راي غريفين، وبيتر ديل سكوت، "إن باحثين لا ينتمون إلى التيار السائد توصلوا إلى أدلة تفنّد الرواية الرسمية بشأن المسؤول النهائي عن تلك الهجمات التي أصبحت بمثابة الأساس المنطقي وراء ما يقال إنها حرب عالمية على الإرهاب استهدفت حتى الآن كلا من أفغانستان والعراق، وكانت بمثابة المبرر وراء التدني المسرف في سقف حريات الأميركيين".
🔺️أستاذ القانون ريتشارد فوولك، رئيس مؤسسة سلام العصر النووي، بقوله "إن إدارة بوش يحتمل أن تكون إما سمحت بحدوث هجمات الحادي عشر من سبتمبر، وإما تآمرت لتنفيذها لتسهيل ذلك المشروع"، و أن هناك خوفا من مناقشة حقيقة ما حدث ذلك اليوم، حتى لا تكتشف أسرار يصفها بالسوداء.
🔺️اكد ستيف بايكزِنِك -والذى عمل مساعداً لثلاثة وزراء خارجية أمريكيين وعمل مع بن لادن أثناء مساعدة الأمريكان له فى حربه ضد الروس وعمل مع الإستخبارات والجيش الأمريكى- يؤكد مجدداً بعد العملية التى يٌفترض مقتل بن لادن بها أن أسامة قد مات فى 2001 لأنه كان مريضاً بـ”متلازمة مرفان وهو مرض وراثى يتسبب فى تعملق العظام (طول بن لادن كان حوالى 195 سم وكان يستعين بعصاة للمشى) ويصيب أنسجة الجسم ويقصر من عمر صاحبه، وأن بوش الإبن كان على علم تام بوفاته، كما أبدى بايكزِنِك إستعداده للشهادة أمام مجموعة من المحلفين بأن هجمات 11 سبتمبر بأكملها كانت تمثيلية إختيار توقيت الإعلان عن مقتل بن لادن الى حاجة أوباما لإسكات الأصوات المتعالية المشككة فى مولده بأمريكا وبالتالى فى شرعيته كرئيس للدولة (وهى مشكلة سببت حرجاً كبيراً له هناك قبل أن تزيد شعبيته ما بين 3%-13% بعد الإعلان عن قتله لأسامة).
أغنيشكا، عالمة أعصاب، عائلتها تأثرت بالزهايمر، تشرح تمرين بسيط باليدين وكيف إغلاق العين أثناءه يغير طريقة تعلم الدماغ وحركة الجسم. 🧠
التمرين نفسه بسيط تحريك اليدين بتناسق. لكن الفرق الكبير يصير لما تغمض عينيك:
والعيون مفتوحة: الدماغ مشغول بمعالجة العالم الخارجي الضوء، الأشكال، البيئة حواليك. هذا يستهلك طاقة ويشتت الانتباه.
والعيون مغلقة: الدماغ يتحول للداخل ويُفعّل الإحساس الجسدي proprioception. يعني تبدأ تركز على إحساس الإيقاع والتماثل وملمس الجلد بدل ما تركز على الشكل البصري. هذا يعطي القشرة الجبهية الأمامية مساحة تركز وتعيد ربط نفسها، وهي المنطقة المسؤولة عن الذاكرة والانتباه والتخطيط واتخاذ القرار.
أغنيشكا تسمي هذا "عناية بالدماغ" Brain Care، مثل ما تعتني ببشرتك أو شعرك، لكن لأهم عضو عندك. هي تقول إن كل حركة يد مع عيون مغلقة تبني المرونة العصبية neuroplasticity — أي تقوي الروابط بين الخلايا العصبية وتدعم الذاكرة والتركيز.
هدفها: تشجيع الناس على جعل العناية بالدماغ عادة يومية بسيطة، خاصة للي عندهم تاريخ عائلي مع الزهايمر.
مصر بلد العجائب!
تسافر... فيتغير باب شقتك، ويتغير مالكها!
مغترب مصري يعمل في الخليج عاد بعد أن أبلغه جيرانه بأن سيدة اقتحمت شقته، غيّرت الباب، وركبت كاميرات. ليتفاجأ بأنها زورت وكالة من والدته المتوفاة، وادعت أنها اشترت الشقة.
وعندما لجأ للشرطة، وبسبب وجود أوراق رسمية، أُحيل النزاع إلى المحكمة. والأغرب أن السيدة بدأت تفاوضه على تعويضها عن الباب والمصاريف مقابل إخلاء الشقة، لكنه رفض وأصر على استردادها قضائيًا.
عزيزي المتابع... لو كنت مكانه، هل ستدفع المال لمغتصبة الشقة لإنهاء الأزمة سريعًا، أم ستتمسك بحقك وتترك الأمر للقضاء؟ شخصيًا، إذا تأكدت أن ذلك هو الطريق الأسرع والأضمن لاستعادة الشقة، فقد أدفع لإنهاء المشكلة، مهما كان ذلك مستفزًا.
“تحذير المحامي توم رينز: كل لقاحات الأطفال ستتحول إلى تقنية mRNA وستغير جيناتهم!”
المحامي توم رينز (Tom Renz) يتحدث في مقطع تحذيري موجه للآباء، ويؤكد أن كل لقاحات الأطفال (الروتينية مثل الجدول الوطني للتطعيمات) سيتم تحويلها إلى تقنية mRNA.
• يقول إنهم يدمجون هذه التقنية في كل اللقاحات دون إعادة موافقة تنظيمية كاملة أو دراسات جديدة.
• يصفها بأنها علاج جيني (gene therapy) يغير الجينات الوراثية للأطفال.
• يحذر بشدة: “كل الأطفال الذين يأخذونها سيعيشون حياة قصيرة جداً ومريضة”.
﴿ يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا ﴾
كم من مفتون بثناء الناس عليه
ومغرور بستر اللّٰه عليه
ومستدرج بنعم الله عليه
وكل هذه عقوبات وإهانة
ويظن الجاهل أنها كرامة
- ابن القيم
السلام عليكم
حدثني من أثق به .
أنه قبل ٤٥ سنه تقريبا في #حفرالباطن كان أحد الأشخاص في فصل الشتاء . يقوم بتنظيف خزان الماء الارضي و لما انتهى من التنظيف وخرج كان جو الخزان حار ورطب وهو يتصبب عرق . فخرج إلى الجو البارد و #لفحه الهواء . وفجأة تيبس كامل جسده وكأنه أصيب ب #شلل . وذهبوا به إلى اشهر المستشفيات وأجمعوا أن حالته ميؤس منها . وشبه احبطوا . ونصحهم احد الاخوان بالذهاب إلى المعالج الشعبي المشهور بالرياض ( #الصمعاني) وفعلا توجهوا له ولما شافه قال لهم هذا أمره سهل جدا . ارجعوا الى حفرالباطن و احفرا حفرة على مقاسه وأشعلوا فيها النار وعندما تتحول الى جمر . اخرجوا الجمر وادفنوا هذه الحفر قليلا . بشي من الرمل . و أحضروا بطانيه رطبه و لفوه فيها و ادفنوه بالتراب وإذا خرج لفوه في بطانيه جافه ولا يتعرض للهواء . وكرروا هذه العمليه يوميا حتى يشافيه الله . وفعلا مشاء الله بعد ثلاثة أيام شفي تماما
لا تُصدّق الراحة.. «المحفظة الرقمية» البريطانية هي مفتاح السيطرة الكاملة على حياتك
“المقاومة للهوية الرقمية” ليست مجرد رفض لبطاقة الهوية على الهاتف، بل رفض لنظام سيطرة شامل يُبنى حالياً.
في بريطانيا، One Login (منذ 2021) وGOV UK Wallet (المحفظة الحكومية) هما الخطوة الأولى نحو “مفتاح واحد” يربط كل جوانب الحياة. يُقدمونها لك كـ”راحة” (تسجيل دخول واحد، معاملات أسرع)، لكن الواقع مختلف:
• النظام يعتمد على نموذج بلوكشين لإصدار رموز (tokens) حكومية.
• هذه الرموز ستتحكم في: العمل، الإعانات، شراء وبيع العقارات، الوصول إلى أموالك، الخدمات، الضرائب، والسفر.
• كل شيء سيُراقب:
ما تقوله، ما تشتريه، ما تأكله، أين تذهب، استهلاك الكهرباء، سجلاتك الصحية، وحتى منشوراتك على وسائل التواصل.
• إذا لم تتوافق مع النظام، يمكنهم “إيقافك” بضغطة زر (geofencing، نقاط، تصنيفات، أو قطع الوصول كلياً).
الهدف:
تحويل حياتك بأكملها إلى قائمة مرقمنة قابلة للتحكم.
بمجرد أن يصبح هذا النظام “بنية تحتية” أساسية، يصعب التراجع عنه، ويصبح الخيار الوحيد للعيش.
الخطة مرسومة منذ تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي 2018، وتُنفذ عبر هيئات دولية وشركات كبرى، بينما البرلمان يقدمها كـ”مناقشة عامة”.
لا تُحمّل تطبيق GOV UK Wallet. لا توافق. لا تمنحهم المفتاح.
هذا ليس صراعاً على “نسخة رقمية من هويتك”، بل صراع على حريتك وملكية حياتك وحياة أبنائك.
بعض مرتفعات الشمال التركي تحتاج لتمرس في قيادتها
فاذا اول زيارة لك فيها
لاتفجع نفسك ومن معك باختيارات خاطئة من اول كمرتفعات السلطان مراد وحيدرنبي وديمركابي وكاياباتشي
تحذير⚠️
هذه البهارات التي تأتي الينا من الهند وبنجلاديش، النتيجة أمراض المعدة والقولون كلها بكتيريا وسموم، شاهد ما قدرت تصل إليه الكميرا في الخفاء.
حسبى الله ونعم الوكيل👇
البقاء لله
انا لله وانا اليه راجعون مازال الغموض يسيطر على وفاة الدكتورة (منى بكر) العالمة المصرية مديرة مركز النانو تكنولوجي والأستاذ المساعد بالمعهدالقومى لعلوم الليزر بجامعة القاهرة وعضو أكاديمية البحث العلمي صاحبة الأربع براءات إختراع دولية مسجلة بإسمها منها استحداث عقار لزيادة نسبة الهيموجلوبين في الدم في ظل تجاهل تام من الإعلام العربي .
لم تحصل الدكتورة (منى بكر) مديرة مركز النانو تكنولوجي على جواز سفر دبلوماسي ولم تدخل أو تخرج من صالة كبار الزوار ولم تحجز على مقاعد الدرجة الأولى مثل أقل راقصة أو ممثلة . كما لم تسافر للعلاج علي نفقةالدولة مثلها مثل كبار رجال الدولة والأعمال بل عاشت وماتت في صمت بدون أن تتحدث عنها قناة فضائية واحدة أو وضع شريطة سوداء ولا حفل تأبين برعاية الدولة..!!
وبالتأكيد لم يسمع ملايين العرب عن إسم الدكتورة (منى بكر) لأنها لا تعمل في الغناء ولم تمارس الرقص بينما إسمها رغم سنها الصغيرة معروف ومتداول عالمياً فى مجال أبحاث الليزر والنانو تكنولوچي، فقد حصلت على أربع براءات إختراع وكتبت 56 بحث علمي نشرتها المجلات الدولية العلمية واستشهد بها الباحثون 1800 مرة مما جعلها تحتل عالمياً رقم 20 في قائمة علماء النانوتكنولوچي في كل العالم .كما أنها أشرفت على 100 رسالة ماچستير ودكتوراه .
رفضت الدكتورة (منى بكر) عروضاً أوروبية لاستكمال أبحاثها عن النانوتكنولوجى بعيداً عن مصر وآثرت إستمرار أبحاثها في بلدها وإفادةمجتمع بلادها فكان عقابها هو الموت
الفقيدة أسست أول شركة في مصر والعالم العربي في مجال النانو تكنولوچي وكان تخصص الدكتوراه الخاصة بها في مجال الكيمياء الفيزيائية تحت إشراف العالم الدكتور (مصطفى السيد) في الولايات المتحدة الأمريكية والذي وصفها بأنها ملكة النانو تكنولوچي الشرق الأوسط
وأسست الدكتورة والعالمة (منى بكر) مدرسة مكونة من 43 طالب دراسات عليا عملوا على تصنيع المواد النانوية وتطبيقاتها في الخلايا الشمسية ( كانت سترتفع بكفاءة هذه الخلايا الشمسية من ١٤٪ إلى٨٥٪ ) .
هذا كان جزء من حياة بنت ولدت في صعيد مصر وعاشت بأقل اﻹمكانات المتاحة حتى أصبحت عالمة في نظر العالم كله إلا في بلدها .
توفيت الدكتورة (منى بكر) بعد تدهور حالتها الصحية فجأة عقب عودتها من مؤتمر علمي بالصين ، وألم في ساقيها تطور إلى تورم باللون الأزرق تم تشخيصه بأنه مرض نادر أصاب المناعة عن طريق مهاجمة أجسام مضادة لكرات الدم الحمراء استدعى علاجها بجرعات الكورتيزون أثرت على صحتها وتوقفت مسيرة عالمة شابة بل كانت مشروع نوبل جديد لمصر والعالم
لتنضم إلى قائمة من علماء مصر والعرب الذين توفوا في ظروف غريبة وغامضة؛ فهل هي مصادفة ؟!
ماتت هذه العالمة وسط صمت وتجاهل تام من الإعلام العربي
رحم الله الفقيدة الدكتورة (منى بكر) صاحبة أل 48 عاما والتى أفنت حياتها داخل المعامل وقاعات المحاضرات وتركت لنا ثروة من الأبحاث العلمية الدولية والتي يتحدث عنها العالم كله إلا في بلدها والبلاد العربية ، حيث الصمت المطبق الخانق المميت..!!
وهذا هو مصير علماؤنا ومبدعينا بين تجاهل دولهم وشعوبهم ومجتمعاتهم وغدر المخابرات الأجنبية بهم وتجاهل القنوات الفضائية العربية لهم .
رحم الله العالمة (منى بكر) واسكنها فسيح جناته لما قدمته لبلدها وأمتها .
وإنا لله وإنا إليه راجعون .
صفحة المخرج عاطف جوجه
من الأمور الهامة الواجب أخذها بعين الاعتبار وقد تكون غائبة عن بال أمهاتنا كيفية تغيير حفاض أطفالهم. معظمهم يقومون برفع رجلي الرضيع من الكاحلين إلى الأعلى لتغيير الحفاض. هذه الطريقة من مساوئها أنها تزيد الضغط على مفاصل الحوض وتؤذي الاربطة والغضاريف وقد تسبب أذى على المدى الطويل. لذلك الطريقة المثلى هي إمالة جسم الرضيع برفق على جنبه وتبديل الحفاض من دون رفع الحوض.
الخطوات العملية للطريقة الصحيحة:
1. فتح الحفاض المتسخ من الأمام.
2. إمالة الرضيع على أحد جانبيه مع تثبيت الجسم بيد واحدة.
3. سحب الحفاض المتسخ وتنظيف المنطقة بلطف.
4. وضع الحفاض النظيف تحت الرضيع ثم إعادته على ظهره.
5. تجنب الفرك القوي واستخدام مناديل مبللة مناسبة أو قطن مبلل بالماء.
الى عندهم قسائم من الحكومة او شارينهم من دم قلبهم لا تبنون الحين واتصلو بهذه الشركه الصينية راح توفر لكم ثمن المكيفات راح تبنى لكم بيت بدون تكيف وشرط درجة الحرارة مابين ٢٠ درجة و٢٦ اشلون شوفوا المقطع
إنه تصريح مرعب إلى درجة يصعب استيعابها.
الحاخام لا يحاول حتى الاختباء.
بل يتباهى.
ويروي دون أن يرتجف:
إن إسرائيل اختطفت مئات، وربما آلاف الأطفال الرضع اليمنيين، بهدف بيعهم لعائلات أمريكية، أو استخدامهم كفئران تجارب طبية، بل وحتى كورقة مقايضة في المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة.
والآن يقول ذلك علناً أمام الكاميرا.
من دون خجل، ولا ندم، ولا أي شعور بالحرج.
قد تظنون أنها قصة من فيلم رعب، لكنها ليست كذلك، بل هي اعتراف حيّ، وإقرار بما يصفه النص ببشاعة الصهيونية المنهجية.
أطفال انتُزعوا من أحضان أمهاتهم، وأُرسلوا إلى غرباء، واستُخدموا في التجارب، ثم طواهم النسيان.
وماذا عن فرنسا؟
لقد كانت مجرد كومبارس، أو بيدق على رقعة الشطرنج النووية الإسرائيلية–الأمريكية. وهو دور اعتاد عليه، بحسب النص، من يدفع ثمن أخطاء الصهيونية.
أمر صادم.