the stories im reading around regarding people in Gaza about how they are "mentally" preparing themselves to die at any given second due to the direct attacks, bombings, and destruction by the occupation forces, is quite literally heart-rending, really agonizing and traumatic.
بقالي سنتين حياتي بالنسبة لمصر مقتصره في خانة ان أكلم أهلي وصحابي و��البًا نسيت اغلب الاماكن اللي كنت متعود عليها، فعلاً كانت وحشاني جدًا دوشة الشوارع وقعدة القهاوي وخروجات الأهل وكل أشكال اللين والمودة اللي لمستها بشكل غير طبيعي في الستوريز، ربنا يكتبلنا العودة لبلدنا قريب.
انا فعلا مبسوطة بردود فعل الناس عالستوريز بتاعتي ف مصر، انا نازلة المرادي وناوية اصور اسكندرية بعين سائح او حد مجاش مصر قبل كده، اصور كل حاجة فيها تفاصيل الحياة اليومية، عشان بقى عندي ناس مش من مصر وفي بقالهم كتير منزلوش والبلد وحشاهم، حبيت احسسهم انهم عايشين فيها وشايفين كل حاجة
وانا برة بيكون ده طبيعي عارفة اني سائحة لو حد قالي حاجة عادي انا بصور عشان جاية اشوف بلد جديدة عليا وبتعرف على الناس فيها، بس نفس المنطق عادي ممكن يتعمل ف البلد اللي انا جاية منها كون اني مصرية فمن حقي اصور الشوارع ولو حد معندوش مشكلة اصوره، عشان لو سائح هيعمل ده بدون تفكير اصلا
بقيت اركز ف تفاصيل لو حد عايش كل يوم مش هيركز فيها من كتر ما بتتكرر، طريقة كلام الناس، حكاويهم، تعاملهم، شغلهم، ماشيين ازاي وبيفكروا ف ايه، الحلو ان مبقاش عندي مشكلة اني اقف قدام اي حد واصوره واتكلم معاه واللي بيلاحظ بستأذنه وبيوافق، حبيت الكلام مع الناس ف الشارع وترحيبهم بده
أنا لما شوفت ستوريز سارة إمبارح و خدت لفة في الهايلايتس، الڤيد��وهات اللي موثقة الحياة اليومية في الشوارع خلتني أدمع من كتر ما إحساس أنا وسط ناسي و مش حاسة بغربة وحشني.. و بفتكر دايمًا كوبليه
"روحك هتفضل طيف ملازم سكتي"