كيف استخدمت طهران نتنياهو ليصبح كلمة السر في وضع كلمة النهاية لمذكرة التفاهم الامريكية الإي��انية ؟!
ايران وضعت ترامب على وضع الغليان لاسابيع طويلة واستمرار الغليان لفترة أطول من اللازم يصنع حريقاً زي ما بيحصل للبيض بالضبط ،، طهران كانت مدركة تماماً ان لحظة التوقيع أصبحت وجوبية - مذكرة التفاهم هذ�� كان يجب ان توقع منذ شهر على الأقل - لكن في نفس الوقت لم تستطع انتزاع اهم ما تريد من ترامب ،، السيطرة على المضيق وتحصيل رسوم تحت أي مسمى وهمي ،، فكان المشهد الأخير اللي اتضرب بيه اكثر من عصفور بحجر واحد ،، الحزب في لبنان قصف الشمال في ظل ادراك طهران والجنوب ان نتنياهو اللي واصل لمرحلة الاحتراق سيرد حتماً-حتى لو كان ترامب محذره من أي خطأ ولو بسيط – وبالفعل رد نتنياهو وقصف الضاحية فتلكأت ايران وتململت على ترامب اللي " بيتوحم " على الاتفاق في عيد ميلاده ،، فاستطاعت انتزاع السيادة على هرمز مع عمان ،، وأكدت على ان لبنان بأراضي كاملة السيادة شرط اساسي في الاتفاق وهي ��علم في نفس الوقت ان نتنياهو هو الورقة الرابحة باندفاعه فهي تستطيع ان تستخدم اندفاعه في أي لحظة لتتنصل من أي اتفاق ا�� تفاهمات ،، ام بالنسبة للنووي فايران لم تبدأ في تخصيب اليورانيوم الا بعد ابطال ترامب لاتفاق أوباما !!
قف أينما شئت لكنك لن تستطيع ان تنكر الحقيقة ،، إيرانلا تُوقِّع على الورق فقط
إيران تُوقِّع على العقول ،، طهران لم تجلس على طاولةالمفاوضات كمن يستجدي السلام ،،
بل جلست كمن يعرف متى يُشعل الفتيل، ومتى يتركه يحترق وحده
استدرجت نتنياهو بصمته،
واستثمرت غضب ترامب بهدوئها،
وانتزعت من أزمة صنعتها بيدها
ما عجز غيرها عن انتزاعه في سنوات من التفاوض المباشر
هذا ليس دبلوماسية
هذا فنٌّ من فنون الحرب
ترامب لم يجرؤ ان يطنطن الآن بالانتصار الساحق !!
وفي النهاية، حين يسأل المؤرخون
“من ربح على طاولة عُمان؟”
ستكون الإجابة ليست في نص الاتفاق،
بل في الأسطر التي لم تُكتب،
والبنود التي لم تُعلَن،
والأوراق التي لا تزال في يد طهران
تنتظر اللحظة المناسبة...
الله غالب
🔴« C’est une guerre contre les enfants. »
Nous avons rencontré Dr.Majdalani qui soigne les enfants à Beyrouth.
L’horreur qu’elle décrit dépasse l’entendement. C’est pourtant le vrai visage des crimes menés par Netanyahou.
🚨The recent images of Dr. Hussam Abu Safyia are shocking evidence of Israel's abuse against Palestinian detainees.
Dr. Abu Safyia has been arbitrarily detained for one and a half years without charges, while being physically abused and denied healthcare.
His recent solitary confinement adds a further layer of concerns over his deteriorating health. Dr. Abu Safyia must be immediately and unconditionally released. Israel must release all Palestinians arbitrarily detained. States must pressure Israel to stop abusing Palestinian prisoners.
#FreeDrHussamAbuSafiya
🔴 Israël bombarde les écoles au Liban.
Je suis ici sur les ruines de l’une d’entre elles à Beyrouth Sud.
Comment les dirigeants européens peuvent-ils laisser faire ça ?
نقل الصحفي الأمريكي جيريمي سكيل من موقع Drop Site، عن مصادر إيرانية، خبراً لافتاً مفاده أن ايران استعانت بخبراء وأطباء نفسيين لإعداد ملف نفسي عن دونالد ترامب، بعد أن خلصت إلى أنه يعاني من اضطرابات حادة في الإدراك واتخاذ القرار.
وبحسب المصادر، فإن الرسائل الإيرانية الموجهة إلى ترامب كانت تُراجع من قبل أخصائيين نفسيين قبل إرسالها، بهدف صياغتها بطريقة تتناسب م�� حالته النفسية وتؤثر على سلوكه السياسي. وأضافت المصادر أنهم بدأ��ا يلاحظون تقدماً في التعامل معه بعد اعتماد هذا الأسلوب.
أحد المسؤولين الإيرانيين وصف الأمر بصورة ساخرة قائلاً إنهم لم يعودوا يتعاملون مع رئيس دولة، بل مع مريض يحتاج إلى إدارة نفسية دقيقة.
🚨BREAKING: The first image from the ongoing trial of Dr. Hussam Abu Safiya before Israel’s Supreme Court in occupied Jerusalem reveals a visibly weakened and exhausted man, bearing apparent signs of torture, abuse, and prolonged mistreatment during his detention.
المحرض "آلأول" يكشف عن وجهه القبيح ويقول:
إيران ارتكبت جرائم في المنطقة أكثر من جرائم إسـ ـرائيل منذ قيامها.
لست مصدوما مما قاله فقد نبهت إلى خطورة خطابه الطائفي والتحريضي منذ أول أسبوع لهذه الحرب ولكني لم أتوقع يوما ان أسمع مثل هذا الكلام على شاشة الجزيرة.
حتى الضيوف الأمريكيين لن يقولوا مثل هذا الكلام…
فضيحة وسقطة وهبوط جديد للحضيض…عيب!!
شاهدوا للنهاية….
المذيعة تقرأ عاجلًا على الشاشة: سُمعت أصوات انفجارات في وسط الأراضي المحتلة.
فيتدخل الكومبارس لقاء ويقول: لا، إنها أصوات الدفاعات الجوية والصواريخ الاعتراضية الإسرائيلية.
فتقاطعه المذيعة قائلة: لننتظر.
يا لقاء، هل أنت مراسل ميداني أم أصبحت مجندا في الرقابة العسكرية الصهيونية