غاضبٌ
قلباً وعقلاً فاتركيني
لن تكوني لو تشائي أن تكوني
يأكلُّ
اللاشيءُ منّي كلَّ شيءٍ
من شكوكٍ من حيادٍ من يقينِ
ما الذي
ما بيننا حقاً سيبقى
حينَ تذرونا طواحينُ السنينِ ؟
لم أعد
أهتمُّ أنْ تبقي بعيداً
أو قريباً من يديَّ ومن عيوني
لم أعد
أحتاجُ من عينيكِ وعداً
فيهِ يغدو العقلُ مفتاحَ الجنونِ
يا فتاةً
من حريرٍ من نعاسٍ
أشتهيها مثل موتٍ يشتهيني
يا فتاةً
تُولدُ الأزهارُ منها
كلّ عامٍ وهي عذراءُ الغصونِ
عشتُ مسجوناً وعقلي كان سجني
رُبّ سجنٍ كـانَ في عقلِ السجينِ