بعز دين الحرب
بالوقت يلي الرئيس القسطل كان عم يفاوض علي تصليح اسطل مي للضيع المسيحية، و ما قدر يعملها
كانو شباب الدفاع المدني بكشافة الرسالة عم يصلحوا كل شي خصو بالمي و الكهربا بعد ما يتعرضو للقصف من دون اذن من حدا
هالبيت اللي بعدها منورة بالجنوب، منورة بهمة شباب بيرفعوا الراس
موضوع لوم الضحية دا من أيام سيدنا الإمام الحسين رضي الله عنه، لما قالوا الحسين اتقتل لأن هو خرج وكان مفروض يقعد ويسكت..
احنا بس اللي بننسى وبنستغرب كل مرة
«مربط فرس» لمحمد دايخ يعبّر عمّا يعتمل في قلب كثير من اللبنانيين. تعرّض الدايخ والقاووق سابقًا لهجوم كبير، إلا أنهما، في حلقات مدتها نصف ساعة، استطاعا تحقيق ما لم تتمكن كل منظومة إعلام المحور ومن يدور في فلكها من تحقيقه: إظهار وجع الجنوبيين ووجهة نظرهم على حقيقتها. تحية لمحمد الدايخ، وللشيطان المبدع الموجود داخله.
ايلي ابي عكر، شاب من جبيل آوى في منزله نازح شيعي يعمل لديه منذ 12 عاماً ... حزب القوات خيره بين طرد النازح او الاستقالة فإختار الاستقالة وكتب هذا النص الرائع :
.
عمي طيب الحزب ارهابي، وبلطجي وحرامي وحزب فاسد، وحزب مقطع موصل ووو وايران احتلال وايران ما بدها مصلحتنا وايران عملت وساوت بس لو سمحتوا ذكروا بالتويت كلمة اسرائيل، عم تتناسوها مس تنسوها وهو في ١٠٠ ضحية اليوم راحوا باقل من ١٠ دقايق