سُمع علي بن موسى وهو يدعو: «اللهمَّ.. كما سترتَ عليَّ ما أعلم فاغفر لي ما تعلم، وكما وسعني علمك فليَسَعني عفوك، وكما ابتدأتني بالإحسان فأتمَّ نعمتك بالغفران.. يا ذا الجلال والإكرام»
"نعوذ بنورِ وجهكَ الذي أشرقت له الظلمات، وصلُح عليهِ أمر الدنيا والآخرة، من أن تُنزِل بنا غضبك أو يحلّ علينا سخطك، لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولاقوة إلّا بك"
"استكثارك من الطاعات والانضباط الأخلاقي لا يعصمك عن الخطأ؛ لكنّه يجعلك تسير على أرضٍ صلبة؛ كلما سقط من قلبك مبدأ سمعت صوته تحتك فآلمك، أمّا حياة الانغماس في اللذائذ يُحيل أرضك رخوة؛ لو تسرب عمرك كلّه ما شعرت به"
آمنتُ باللهِ لم أكفر بهِ أبدًا
قلبي الذي في زوايا الصدرِ قد سجدَا
تنهالُ من ظلمة المجهولِ أسئلةٌ
والغيبُ بابٌ بقفلِ الشكِ قد وصِدَا
من أين نمضي؟ إلى أين الطريق؟ متى؟
أكادُ أبكي لوجهِ اللهِ منفردًا
يا ومْضَ ماتومِضُ الأقدارُ هل قَدَرٌ
على الضياعِ بأن نجتازه قِدَدَا
ظمأَ وجَوْعَ بدربٍ لا انتهاءَ له
وأوشكَ الزادُ يا ربّاهُ أو نفِدَا
أصيحُ طيرًا وهذا الأُفقُ منحدرٌ
حرّيتي أن أموت اليومَ متقدَا
حتى تذر رمالَ الصبرِ ريحَ سُرى
على الفيافي فيسري نفحهُ أبدَا