| معلمة | و أرجو بتعليمي أن أبصّر من وصّى بهن رسول الله خيرًا.. أرجو أن أُؤدي واجب الدعوة تجاه ديني و وطني ورسالتي .. | باحثة و قارئة لكل علمٍ مفيد | .. 🕊
تم بفضل من الله
اليوم الخميس الموافق 1441/3/10
إقامة دورة أنماط الشخصيات
المقر: م-ث مواهب المملكة
﴿قُل بِفَضلِ اللَّهِ وَبِرَحمَتِهِ فَبِذلِكَ فَليَفرَحوا هُوَ خَيرٌ مِمّا يَجمَعونَ﴾ [يونس: ٥٨]
الزواج ليس معادلة حسابية
يُخطئ من يتصور أن الزواج يقوم على توازنٍ حسابيٍّ دقيق؛
كأن يقدّم كل طرفٍ خمسين بالمئة تمامًا من الجهد والعطاء والمساندة.
فالزواج في حقيقته ليس معادلة رياضية، بل مسار حياةٍ مشتركة تتبدّل فيها الظروف وتتغيّر الأدوار.
الحياة لا تسير على وتيرة واحدة؛
تمرّ بأيام قوةٍ وأيام ضعف،
وأوقات اتساعٍ وأوقات ضيق،
لهذا فإن نِسب التعاون والمساندة داخل الزواج لا تبقى ثابتة.
أحيانًا يحمل أحد الزوجين العبء الأكبر،
فيكون عطاؤه أقرب إلى 80٪
بينما لا يستطيع الآخر أن يقدّم إلا 20٪.
وقد تنقلب المعادلة بعد فترة،
فيضعف القوي ويقوى الضعيف،
ويصبح الذي كان يقدّم القليل هو من يحمل العبء الأكبر.
الزواج الناجح يستوعب هذا التفاوت دون أن يتحوّل إلى خصومة.
فالمشكلة لا تنشأ من تفاوت العطاء،
بل من تحويل الزواج إلى دفتر محاسبة:
•أنا فعلت كذا…
•وأنت لم تفعل كذا…
•أنا أعطي أكثر منك…
هذه الطريقة تُحوِّل العلاقة من شراكة حياة إلى منافسة خفية.
في حين أن روح الزواج تقوم على مبدأ مختلف:
أن يسدّ كلّ طرفٍ فراغ الآخر حين يعجز.
ولعلّ أجمل صورة للعلاقة الزوجية هي أن يشعر كل طرف أنه ليس وحده في مواجهة الحياة؛
أن هناك من يسنده إذا تعثر،
ويحمل معه بعض العبء إذا أثقلته الأيام.
ولعلّ الواقع يقدّم لنا صورًا تتجاوز حتى هذه النِّسب.
فقد رُويت قصة زوجٍ أصيبت زوجته بشللٍ رباعي، فأصبحت عاجزة عن الحركة والاعتماد على نفسها في أبسط شؤون الحياة.
ومنذ تلك اللحظة تغيّرت ملامح الحياة بينهما؛ إذ أصبح الزوج يقوم تقريبًا بكل شيء: رعايتها، وخدمتها، وتدبير شؤونها اليومية.
فهو يقدّم ما يكاد يكون ٩٩٪ من الجهد والرعاية،
بينما لم تكن الزوجة قادرة على تقديم شيء يُذكر بحكم مرضها.
ومع ذلك لم يتعامل الزوج مع الأمر بوصفه ظلمًا أو اختلالًا في الميزان،
بل بوصفه جزءًا من الوفاء للعلاقة.
ومضت السنوات…حتى تجاوزت ثمانية عشر عامًا وهو على هذا الحال من الرعاية والعطاء.
هذه القصة ليست درسًا في التضحية فقط،
بل تذكيرٌ بأن الزواج في جوهره ليس تبادل خدماتٍ متكافئة،
بل التزام إنساني عميق يظل قائمًا حتى عندما تختلّ كل المعادلات.
ففي بعض مراحل الحياة قد يصبح العطاء 50/50،
وفي مراحل أخرى قد يصبح 80/20،
وفي مواقف استثنائية قد يصل إلى 99/1.
ومع ذلك تبقى العلاقة حيّة،
لأنها لم تُبنَ يومًا على حسابات الأرقام،
بل على المساندة حين تتغير الحياة.
قبل أن تتزوج افهم ديناميكية العائلة التي ستأخذ منها، كيف يتعاملون مع بعضهم البعض، انظر عن كثب للجو العام داخل الأسرة، التعامل، الحوار، العواطف، الاحترام، القيم، أنت لا تأخذ شريك حياة بل تأخذ قطعة متأثرة ثقافياً بالأسرة أو صورة مصغرة منهم، ستأخذ المشاكل والحسنات.
#اسامه_الجامع
أتمنى من إدارة التعليم إقرار مادة بعنوان "مهارات التعامل مع ضغوط الحياة" خاصة إذا علمنا أنه هناك علاقة بين ضغوط الحياة والإصابة بالاضطرابات النفسية، بحيث تحتوي المادة على مهارات التأقلم مع:
ضغوط الأسرة، ضغوط المدرسة، ضغوط العمل، ضغوط العلاقات، التعامل مع المصائب.
#اسامه_الجامع
#امير_يناشد_ولي_العهد
ابني اميرالاكلبي يبلغ من العمر سنه وثلاثة اشهر يعاني من عدة عيوب خلقيه ومنها صعوبه فالبلع والتنفس ونسبة ضمور فالمخ ويتغذى عن طريق انبوب منذو ولادته اناشد ولي العهد بعلاجه خارج المملكه بعد رفض استقباله في مستشفيات المملكه لعدم وجود علاج له @Badermasaker