النبي ﷺ قال(لا تضربوا إماء
الله) وقال لما عرف إن فيه رجال بيضربوا زوجاتهم(ليس أولئك بخياركم)
والنبي ﷺ ما ضرب بيده امرأة قط
وسيدنا أبو بكر كان بيقولها تصبر عشان الزبير من المبشرين بالجنة وكان عايز بنته تبقا زوجته فالجنة يعني تصبر عشان الجنة ثمنها غالي مش لانه يرضى أذى لبنته
ومن الحكمة لما نبقا فمجتمع الستات فيه بيتضربوا لحد الموت منطلعش نديلهم مبررات
وانت متأكد ان محدش هيلتزم بصفة الضرب اللي ذكرت فالقرآن هل المجتمع الحالي هيمشي بالموعظة والهجر وفالآخر يضرب بسواك وميضربش ع الوجه ولا ضرب مبرح
ده غير ان في تفاسير تانية محط اعتبار للضرب اللي ذكر فالقرآن
الزبير مش معصوم وأسماء طُلقت منه بسبب كده فهل دي علاقة زوجية صح ناخدها قدوة؟(رضي الله عنهما)
وهل انت عندك حسنات قد الزبير فهنساويك بيه ونقول رجل صالح بس بيضرب؟
وهل الست الل"بتبرحها"ضرب هتغفرلك يوم القيامة؟ طب ما دي حقوق عباد عشان اللي بيحصل ملوش علاقة بالضرب اللي فالقرآن بأي شكل
العجيب في مسألة ضرب المرأة دا هو ان الفئة القائمة بالدفاع عنه هم السلفيين فقط ودا تناقض عجيب
بتتناسى عمدا ان النبي لم يضرب إحدى زوجاته أبدا!!
طب ماتقلدوا النبي في دي يا سلفيين وقاتلوا الناس عليها واعتبروها زي الدقن
حقيقي المشكلة الأكبر في مجتمعاتنا عمرها ما كانت في التسليم للأحكام الشرعية والرضا بيها، بل في تقويدها لفهمنا الخاصّ ولتوجّهات المجتمع دا، ثم إلزام الناس بيها..
- يعني كبار أهل العلم وضعوا شروط وضوابط شديدة جدًا، وفسّروا الضرب المقصود في الآية بأنه ضرب غير مبرح، لا يكسر عظمًا، ولا يشيّن جرحًا، ولا يترك أثرًا، بل إن ابن عبّاس الذي لُقّب بـ " حبر الأمّة، وترجمان القرآن " قال إن الضرب أقصاه يكون بالسواك، فإذا كان أغلظ من ذلك فهذا من التعدّي، ويكون آخر الحلول بعد ﴿ فَعِظُوهُنَّ واهجُروهُنَّ في المَضاجِعِ ﴾ إن لم يُجدوا نفعًا.
وخد بالك، كل دا مرتبط في الآية بحكم "المرأة الناشز" يعني الضرب بشروطه أحِل مع الزوجة اللي تمرّدت عليك ورفضت الاضطجاع معك على سرير واحد، لا يجوز الضرب لأي سبب تاني! واللي 90% من أسباب الضرب النهارده ملهاش علاقة بالنشوز أصلاً بل بسبب خلافات عابرة تافهة!
فييجي في زماننا اللي عبارة ضرب المرأة فيه = قلع الحزام ولا شمّاعة اللبس وقلب جسد الفتاة للوحة فنّية من التشويه دا لو موصلش لقتلها عادي جدًا وبقى خبر بنشوفه بشكل شِبه يومي، ولو مزاج الراجل رايق حبّتين يبقوا قلمين على الوش، عشان يوصّلك إن ضرب المرأة جائز عادي!
- ثم إن لمّا واحد يكون عايز يعرف الصواب في مسألة معيّنة زي المسألة دي، فيقوم يروح لزمن النبي كان عايش فيه، ويترك النبي ﷺ اللي كان هديُه " عن عائشة رضي الله عنها « ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً قط بيده، لا امرأة ولا خادمًا » (صحيح مسلم )
فتقوم أنت تترك النبي، سيّد الخلق، وخير البشر، وتروح تفتّش وتستدل بقصّة مأثورة عن صحابي وزوجته ومشكوك في صحّتها كمان...
فـ دا شيء يدعو للاستغراب فعلاً وعليه علامات استفهام لا نهائية!!
اللهُ المستعان...
اللي مش محتاجة فلوس متشتغلش، النسوية و"المساواة" مقالتش للست تشتغل، الأنظمة الاقتصادية الفاشلة والرأسمالية هي اللي اضطرتهم لكده، المساواة إنك لما تشتغلي تاخدي راتب مناسب مساوي لراتب قرينك، مش هي المسؤولة عن شغلك من عدمه