بمناسبة الزلزال، فيه لحظات كده بتيجي على الإنسان بيشعر فيها أنها مجرد ثوان ويكون هالك لا محالة، وأن مكانش مفيش حاجة تستاهل، إلا عمل صالح يتوسل به لربنا سبحانه وتعالى، لحظات تفوّقه من اللي هو فيه.
في مُنتصف ليلة الثاني من Aug/ مرّ التغيُر بداخلِي دون ضجيج، كأنّه غيابٌ صامت لم ينتبه أحدٌ لليالي التي أعدتُ فيها ترتيب عقلي بعيداً عن العالم، ولا للحظة التي تحوّل فيها كل شيء لديّ إلى مجرد تأدية واجبات خالية الشَغف، غبتُ تماماً وظنّوا جميعاً أنّني ما زلتُ هنا
أحنُّ لرحيل طويل، لوجهة مجهولة ووجوه لا تعرفنِّي ولا تُغرقنِّي بظنونها، أُريد للنسخة الأَحب إلى قلبي من نفسي أن تظهر للعَلنّ دون قيود، وأن يُحبها الناس كما هي و رُبمَّا كان هذا الضياع وعَدم الإِنتماء لأَيّ مكان سوى طليعة لسفر بعيد ينتظرنِّي في المُستقبل