كم كنتُ أخشى وأخاف من الم��تقبل، وأحيانًا تغشى عليَّ الهموم والسوداوية، وها أنا الآن قد زال كل شيء ولله الحمد. وأدركتُ أن سر الحياة هو التوكل على الله، والاستسلام التام له، والدعاء بقلب صادق، فسترى كل شيء ينير أمامك حتى تذهل كيف يحدث ذلك، إنها القوة الخفية المتحكمة في الكون.
هل من الممكن أن المرء يخسر كل شيء في حياته ويظل يخسر لأجل فكرة آمن بها إيمانًا راسخًا، ويعلم أنها ستؤدي به في نهاية المطاف إلى الدمار، إلى الفناء؟ إنها والله ضرب من الجنون.!
هل من الممكن أن المرء يخسر كل شيء في حياته ويظل يخسر لأجل فكرة آمن بها إيمانًا راسخًا، ويعلم أنها ستؤدي به في نهاية المطاف إلى الدمار، إلى الفناء؟ إنها والله ضرب من ��لجنون.!