سمو نائب أمير منطقة #المدينة_المنورة#سعود_بن_نهار يستقبل رئيس مجلس إدارة الجمعية التعاونية متعددة الأغراض بالمنطقة، الدكتور نايف الصقيري، ويطّلع على التقرير السنوي للجمعية، وجهودها في دعم العمل التعاوني، وبرامجها التنموية.
منصة #الاعلام_الراقي تتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى
سعادة الأستاذ / ماجد بن مرزوق الصاعدي مدير مكتب الضمان الاجتماعي بـ #المدينة_المنورة
بمناسبة صدور قرار ترقيته إلى المرتبة الحادية عشر
سألين الله له التوفيق والسداد
الشيخ علي بن محسن بن محمد الصقيري رحمه الله، ولد في المدينة المنورة حوالي عام 1350هـ ونشأ ودرس بها ونال قسطاً من التعليم، عرفته وإخوانه شخصياً منذ أكثر من ستين عاماً، فقد كانوا جيراناً لنا في قباء لسنوات طويلة وأخيه الشيخ غالب عُمدة لنفس المنطقة، كان الشيخ علي رحمه الله كإخوانه رجلاً فاضلاً هادئاً ومن أحسن الناس أخلاقاً وتعاملاً، قال عنه أ. عبد المحسن البدراني: "إذا كان في المدينة عصاميون يُشار إليهم فهو أحدهم، وإذا كان فيها حكماء يرجع إليهم عند الملمات فهو في طليعتهم، وإذا ذكر أعيانها وأهل الرأي والمروءة فيها حضر اسمه بين الأسماء التي لا يُختلف عليها. نشأ في كنف والده بين نخيل قباء، في مزرعة (العليقة) تلك الأرض التي لم تكن مزرعة فحسب، بل كانت مجلساً مفتوحاً، وملتقى للمحبين، ومحطة يعرفها أهل المدينة وزوارها. تربى على الفلاحة كما يتربى الرجال على الصبر، وعمل مع والده وإخوته في رعايتها، فكان مجلسهم العامر عنواناً لكرم لا يتكلف، ووجهه بشوش يستقبل الناس، وقلب مفتوح لا يرد قاصداً. فلما انتقل والده إلى رحمة الله، حمل الأمانة بثبات الرجال، فتفرغ لرعاية إخوته ومزرعته، وسار على نهجه في الإصلاح وخدمة الناس، لم يكن حضوره صاخباً، لكنه كان عميق الأثر، عُرف بحكمته وسداد رأيه، وكان مرجعاً في حل مشكلات قباء والمدينة عموماً، سعى في إصلاح ذات البين، وبذل جاهه ووقته في معالجة النزاعات وقضايا الديات بين القبائل، حتى غدا اسمه محل ثقة وتقدير، يستدعى عند الشدائد، ويُطمأن إليه عند الخلاف. عمل فترة في السلك العسكري، فزادته التجربة انضباطاً وحزماً، ثم آثر التفرغ لشئون أسرته وعمله الخاص في التجارة، حيث عُرف بالأمانة وحُسن المعاملة، وصدق الكلمة، كما تولى نظارة وقف والده، فحفظه ونماه وأحسن إدارته، وجعل ريعه في وجوه البر والخيرات، فكانت له أياد بيضاء تمتد في صمت إلى الفقراء والمساكين، لا يتبعها من ولا أذى، ولا يطلب بها ثناء"، توفي الشيخ علي بن محسن بن محمد الصقيري في المدينة المنورة يوم 2 رمضان عام 1447هـ عن عمر يناهز الـ 97 عاماً ودفن في بقيع الغرقد، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته. (المصدر: تيزار/ حديث السعودية/ يوم الثلاثاء 7 رمضان 1447هـ الموافق 24 فبراير 2026م/ مقال للأستاذ عبدالمحسن البدراني، مع الشكر والتقدير للأستاذ ماجد الصقيري حفظهما الله).