«يارب مُناي أن تُروى حكاياتنا في مجَالِس الطيّبين ، أن يحمل الجميع صورة لنَا في أذهانهم ونحنُ مُبتسمين ، صامتين عن الأذىٰ ، ساترين للعيب ، مُحاولين ومُصرين أن يبقىٰ الخير، وأن يُسدل سِتار النهاية ونحنُ في حالٍ نُحِبٌ أن نلقاك بِه»🤎.
«عزائِي الرّاسِخ أنّكَ الله.. الملِكُ الرّحِيمُ الرّحمن، المنّان القدِيمُ الإِحسان، فإذا ذكرتُ نعت جلالِكَ، هدأت نفسِي بعد اضطِرابِها، وعلِمتُ أنّ حاجتِي مقضِيّة، وتوبتِي مقبُولةٌ وإن قصُرتُ في أعتابِك، لأنك تعلمُ ما لا تقوى حُرُوفي على إبدائِه، ولا عبراتِي على نضحِهِ وإنشائِه»
"أحبّ شعور المحبّة في الدعاء، كيف تنطق الروح قبل الفكر،كيف الإنسان يهرب من الدنيا في لحظة دعاء محمّل بأسماء تنطقها المحبّة، كلّ مرة أرفع كفي وأعدد الأسماء بقلبي وتعبرني بدون لا أشعر أني أحتاج أستحث ذاكرتي، لأنها حاضرة دائمًا لأن الحبّ دعاء."
أحب الله العزيز الذي لا أهون عنده ولايرضى لقلبي إلا ما يليق به ، أحب الله العزيز الذي لايرضى لي أن أغوص في دوامة الدنيا وينتشلني منها بحب و أحياناً بألم ليؤدبني ويقويني ، أحب الله العزيز الذي لايرضى لي سفاسف الأمور بل يرفعني في كل مرة و لايبقيني في أماكن لا تليق و لا ترضيه !
الحمدُ لله وافر النِّعم،حمدًا يليقُ بجلاله، ويوافي فضله، ويملأ ما بين الرجاء والرضا،
الحمدُ لله على ما أُعطي فأغنى،
وما مُنِع فكان عين الحكمة،
وما تأخر فخبأ في طيّاته لطفًا لا يُرى إلّا بعد حين."❤️
لن نغادر هذه الدنيا بما أخذناه ، بل بما أعطيناه !
فالصدقةُ لنا ، وإن بدت للفقراء !
والكلمةُ الطيبةُ لنا ، وإن أسعدنا بها غيرنا !
وجبرُ الخواطرِ لنا ، وإن مسَّ أثرُه قلوبَ الناس !
والذي يسعى في حوائجِ الناسِ الدنيوية ، إنما يسعى في حوائجِ نفسهِ الأخروية ..
قال الله تعالى:﴿إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ﴾
وقال سبحانه ( من عمل صالحاً فلنفسه )
#مما_أعجبني
غارقة في الفضل يغمرني الله بنعمته وخيره وكرمه أينما حللت كرمه أمامي وخلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي ، عظيم كريم رحيم لطيف فوق علمي و أذوب حياءً في قليل ما أدرك منه ، الحمد لله دائما وأبدًا حمدًا كثيرًا
أيقنت ألّا قوّة يستمدّها الإنسان في حياته مثل تلك التي يجدها في عبودية ذكر الله، حينما يتنقّل المرء في طرقات الحياة ولسانه لا يزال رطبًا بالذّكر والقلب معمور بالقرب من ربّه في كل حين، فسيطعم حينها ثمار المعيّة؛ كيف لا وقد قال الله في الحديث القدسي: "..وأنا معه إذا ذكرني".