@AAbdulsaeid نصيحتي: من جلس مع المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي كما في هذه الصورة، وبات ضيفاً دائماً على قنوات i24 الإسرائيلية ليهاجم العرب، لا يحق له أن يعطي دروساً في الوطنية ولا أن يصنف من هو الإرهابي ومن هو الشرعي. فاقد الشيء لا يعطيه.
@mareb_alward وفي نفس الوقت من المهنية أن تنقل تسمية الطرف الآخر كما يسمي نفسه "حكومة أنصار الله" ثم تناقش سياساته بكل حرية، وهذا لا يعني الاعتراف بشرعيته. هذا اسمه حياد، مش تطبيع.
@mareb_alward اللي يسميه البعض انحياز هو قمة المهنية. التلفزيون العربي يلتزم بمعايير BBC ورويترز في التوصيف. كلمة "الحكومة المعترف بها في عدن" توصيف جغرافي واقعي لمكان تواجدها الفعلي، وليس نزع للشرعية الدولية، والكل يعرف أنها الحكومة المعترف بها دوليا.
كل أمرك خير، حتى تلك الأقدار التي تبكيك وتراها شرًا لك؛ فالله يعلم عواقب الأمور وأنت لا تعلم. لو كُشف لك الحجب لرأيت كيف أن المنع أحياناً هو عين العطاء والحماية لك.
لو علمنا كيف يدبّر الله أمورنا من خلف الحجب، لذابت قلوبنا من محبته ولعلمنا أن الضيق الذي نمر به هو تمهيد لفرج عظيم. نم مستقر الخاطر، فالله لا ينسى قلبًا لجأ إليه في عتمة الليل وناداه بصدق.
#يقين_بالله#طمأنينة
"بغضّ النظر"… ما رأيكم ألّا تغضّوا النظر ونحكي كلمتين من القلب قبل الحكم؟
في حلقة من برنامج "المنتدى" الذي يُعرض على تلفزيون سوريا، تُطرح عشرات الأسئلة وتُقدَّم الإجابات، لكننا نتوقف الآن عند عبارة في سؤال!
وردت عبارة "بغضّ النظر عن عملية ردع العدوان" ضمن نقاش حول الدعوات إلى حل جماعة "الإخوان المسلمين" في سوريا، وكان السؤال يتناول إرث الجماعات وأسباب اختلاف معايير تقييمه. وكان المقصود واضحاً: النظر إلى الإرث بذاته، بصورة مستقلة عن العملية، فالعبارة ليست حكماً على المعركة، ولم تحمل انتقاصاً منها أو إنكاراً لما حققته.
ولأن الأمر تجاوز معنى السؤال إلى التشكيك في موقفنا من المعركة، فهي فرصة طيبة للحديث عنها. فاسمحوا لي أن أتحدث قليلاً من القلب عن مكانتها في وجداني/نا، وعن الأيام التي عشناها ونحن نواكب تفاصيلها.
ردع العدوان… تلك العملية الخالدة التي أعادت لنا سوريتنا، وفتحت لنا الطريق إلى الوطن الذي طال انتظار العودة إليه. كانت، أقسم بالله، أشبه بحلم نراه يتحقق أمام أعيننا؛ حلماً خفنا لسنوات أن يطول انتظارنا له.
بالنسبة إليّ وإلى زملائي في تلفزيون سوريا، كانت تغطية تلك الأيام من أغلى ساعات العمر، كنا نعمل وقلوبنا تسبق الكلمات، نتابع التفاصيل ونعرف أن خلف كل خبر وطناً ينتظر الحرية والنصر.
كيف ننسى تلك الساعات؟ كيف ننسى القلق واللهفة، والدموع التي تختلط بالابتسامات، وشعورنا بأن المسافة بيننا وبين بيوتنا وأهلنا تضيق؟
غطّى فريق تلفزيون سوريا هذه العملية المجيدة بكل ما استطاع من جهد، وتابع أدق تفاصيلها، لحظة بلحظة، حمل الزملاء مسؤولية نقل الحدث وهم يعيشونه بوجدانهم أيضاً؛ فهذه بلادنا، وهؤلاء أهلنا، وهذا مستقبل انتظرناه ودفع السوريون أثماناً لا تُحصى من أجله.
وقد نشرت إدارة العمليات العسكرية كتاب شكر لتلفزيون سوريا على تغطيته، ونعتز بهذا التقدير، كما نعتز بكل ساعة عمل أسهمت في إيصال صورة تلك الأيام وأصوات أهلها إلى الناس.
لهذا يؤلمنا أن تُفهم عبارة في سؤال على أنها انتقاص من معركة نعرف قيمتها، ونحفظ تفاصيلها، ونعتز بأننا واكبناها، ويعزّ عليّ شخصياً وعلى الزميلة نور وفريق الإعداد أن يُبنى حكم على حلقة تلفزيونية امتدت نحو ساعة من خلال مقطع قصير، وأجزم أن بعض من انتقدوها لم يشاهدوها كاملة.
مقطع الفيديو أو "الريل" مادة ترويجية تدعو إلى مشاهدة الحلقة، ولا يتّسع لعرض جميع أسئلتها وأجوبتها، لذلك أدعو كل من شاهد "الريل" إلى متابعة الحلقة كاملة، والاستماع إلى ما سبق السؤال وما تلاه، ثم تقييم النقاش ونقد ما يراه مستحقاً للنقد.
رابط الحلقة كاملة في التعليق الأول...
صحفيو السلطة السورية الجديدة قالبين الدنيا على “فوكس بوبس” لمواطن سوري يبدو إنه كان شبيحًا وصار مكوعًا، ومن هواة التسجيل مع القنوات والظهور في الكادر، وبيتعاملوا مع ظهوره كأنه كان من القيادات العليا في نظام الأسد، مش مجرد مواطن ظهر في استطلاع رأي بالشارع
بس تيجي تسأل نفس الصحفيين عن شبيحة النظام السابق الفعليين، من كتاب وفنانين مثلا تستعين بهم وزارة الثقافة ويطلع الوزير يقول والله ما كنت بعرف يبقى حلال
او الناس اللي السلطة الجديدة بتعمل معاهم تسويات، زي محمد حمشو مثلًا، اللي الشرع قال إنهم صادروا 80% من أمواله وسابوا الباقي عشان العاملين عنده ما يتضرروش، تلاقي المعايير اختلفت
فرضا يا سيدي إن المواطن الشبيح المكوع ده نفسه، أو واحدًا من أشباهه، يكون من العاملين عند حمشو، اللي السلطة قررت تحافظ على أرزاقهم
يعني السلطة ممكن تتصالح مع كبار رجال النظام السابق بحجة الحفاظ على مصالح الناس، لكن مواطن ظهر دقيقتين قدام كاميرا في الشارع يتحول لقضية كبرى
طيب انتم كصحفيين مؤمنين بالثورة وشاركتم فعلا على مدار أعوام سابقة في دعم هذه الثورة وبالتأكيد في أهلكم ناس ما بين شهداء أو ضحايا في سجون الأسد، متى تنتقدون سلطتكم الإنتقالية في حال أخطأت أو قصرت بدل التهويل على شخص في قضايا تافهة