معالي الدكتور وزير الإعلام يؤكد أن ملتقى «معًا نتقدم»، الذي نظمته الأمانة العامة لمجلس الوزراء، يُجسّد ترجمةً عملية لنهج سلطنة عُمان في ترسيخ الحوار البنّاء بين مؤسسات الدولة والمجتمع وتعزيز الوعي العام وإتاحة المجال لمناقشة السياسات العامة والبرامج الحكومية في إطارٍ من المسؤولية والطرح الوطني المسؤول.
معاليه يوضح في تصريح صحفي أن الملتقى، في جميع دوراته، يهدف إلى توفير منصة وطنية جامعة تُسهم في تعزيز التواصل الإيجابي والاستماع إلى مختلف الآراء ووجهات النظر بما يكفل حرية الرأي والتعبير في إطارها المسؤول، ويعكس النهج الذي أرسته القيادة الحكيمة، والقائم على ترسيخ مبادئ الشفافية والحوار والانفتاح واحترام التعدد في الرؤى.
معاليه: ملتقى «معًا نتقدم» يُجسّد عمليًا مفهوم «الفريق الواحد» الذي أكّد عليه حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه – والقائم على تكامل الأدوار وتوحيد الجهود بين مؤسسات الدولة والمجتمع، والعمل بروح المسؤولية المشتركة، بما يدعم مسيرة البناء الوطني ويخدم تطلعات سلطنة عُمان نحو مستقبل أكثر نماءً وازدهارًا في مختلف الميادين.
معاليه يشير إلى أن الملتقى تناول عددًا من المحاور الرئيسة، من بينها: محور تطلعات الاستثمار في القطاعات ذات الأولوية الاقتصادية، ومحور تنمية المحافظات ودورها في تعزيز الاستثمار في تلك القطاعات، إلى جانب محاور أخرى مرتبطة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية، بما يواكب مستهدفات رؤية عُمان 2040.
معاليه يبيّن أن الملتقى شهد نقاشات جادة وموضوعية حول هذه المحاور، أسهمت في تعزيز التفاهم المشترك، وتقريب وجهات النظر، وعكست شراكة فاعلة بين الدولة والمجتمع في معالجة القضايا ذات الأولوية الوطنية.
معاليه: الملتقى أولى اهتمامًا خاصًا بتطلعات جيل الشباب، من خلال الاستماع إلى آرائه ومقترحاته، وإشراكه في النقاش حول مختلف المسارات التنموية، ولا سيما المسار الاقتصادي، بما يعزز وعيه بالتحديات والفرص، ويؤكد دوره المحوري في الحاضر والمستقبل.
معاليه يلفت إلى أن الملتقى تميّز بأطروحات معمّقة وواعدة قدّمها جيل الشباب، ولا سيما طلبة المدارس والكليات والجامعات، حيث عرضوا أفكارًا وتجارب لافتة تعكس وعيًا عاليًا بقدراتهم وإمكاناتهم الكبيرة، وبالفرص الواسعة المتاحة أمامهم في مختلف المجالات، خصوصًا في مجالات الأعمال بمختلف أشكالها.
معاليه يختتم تصريحه بتقديم تقديره وشكره لجميع وسائل الإعلام المختلفة والمنصات الإلكترونية والفاعلين في وسائل التواصل الاجتماعي، على دورهم الإيجابي وإسهاماتهم المهنية في تغطية فعاليات الملتقى ونقل مخرجاته بكل موضوعية ومسؤولية، بما أسهم في تعزيز حضوره المجتمعي ودعم رسالته الوطنية.
#العُمانية
#عاجل /
جلالةُ السُّلطانِ المعظَّم – حفظه الله ورعاه – يعودُ إلى أرضِ الوطن بعد زيارةٍ خاصة إلى جمهورية #ألمانيا الاتحادية استغرقت عدة أيام.
#العُمانية
في إطار تعزيز ديمومة المشروع الثقافي لـ #مجلة_نزوى@nizwa_magazine وتحديث رؤيتها، نظمت #وزارة_الإعلام اليوم ورشة بعنوان "استدامة المشروع وتحديث الرؤية" بمشاركة عدد من الباحثين والكتاب والفنانين والمصممين والطلاب.
استعرضت الورشة تجربة المجلة منذ صدورها عام 1994 ودورها في إثراء المشهد الثقافي، وناقشت سبل تطويرها في ضوء التحولات الثقافية والمتغيرات التقنية؛ بهدف الوصول إلى مخرجات عملية وبرنامج تنفيذي للمرحلة القادمة.
ما يجري من تأزُّم #خليجي و #إقليمي،وما يَتمدَّد منه #أوروبياً و #عالمياً،ليس خطأً في الحسابات #السياسية ولا صدفةً في التحالفات #العسكرية،بل هو هندسة فوضى مُتعمَّدة لا يستفيد منها سوى #ترامب و#نتنياهو.
ترامب،الغارق في أزماته الداخلية و الخارجية ،لا يرى طريقاً لولاية ثالثة يطمح إليها بقوة إلا عبر #الحرب؛حرب تُعلََّق معها القواعد الدستورية في بلاده،وتُدار بها الولايات المتحدة بالخوف بعد انتخابات نوفمبر النصفية القادمة في #أمريكا،لا بالإرادة الشعبية المتعارف عليها في النظام السياسي #الأمريكي.
أما #نتنياهو،الذي يَتغذَّى سياسياً على خراب المنطقة، فتتعاظم قوته كلما تَكسَّر الفخار من حوله، فكل اشتعال في #الخليج #العربي، وكل تَصدُّع في العالم #العربي،وكل ارتباك #أوروبي،يُشكِّل له طوق نجاة جديداً من السقوط السياسي والمحاسبة القانونية.
نحن لا نُستدرج في #الخليج العربي إلى حافة الهاوية فحسب،بل نُساق إليها بإرادتنا، عبر تحالفات مرتجلة غير مدروسة،واستدعاء مظلّات نووية، سواء #باكستانية أو #هندية،وتدويل صراعات كان يمكن احتواؤها بالحكمة لا بتبادل الرسائل النارية.
الكارثة ليست فيما يُخطَّط لنا، بل في عجزنا عن قراءة المشهد ككل،وتوحيد الموقف، وكسر لعبة الاستقطاب #العفنة.
فمتى نفيق #خليجياً و##عربياً و#إسلامياً ، قبل أن تُدار حروب الآخرين فوق جغرافيتنا،وعلى حساب مستقبل بلداننا أجيالنا؟
📸 | التقى معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي @badralbusaidi وزير الخارجية، مع معالي إيفيت كوبر وزيرة الخارجية والتنمية بالمملكة المتحدة الصديقة، وذلك صباح اليوم في مقر وزارة الخارجية والتنمية البريطانية في العاصمة لندن.
جرى خلال اللقاء بحث مسار علاقات الصداقة والتعاون الثنائي القائم بين البلدين وسبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية والاستثمارية، بما في ذلك متابعة نتائج أعمال فريق الحوار الاستراتيجي ومجموعة العمل المشتركة، وإنجاز البرامج ومسارات العمل الذي تم الاتفاق عليه من قبل الجانبين بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز من آفاق التعاون الثنائي.
وعلى صعيد القضايا الإقليمية، تبادل الوزيران وجهات النظر حول عدد من المستجدات ذات الاهتمام المشترك بما فيها تطور الأوضاع في الجمهورية اليمنية الشقيقة، والسودان وإيران.
وأكد الوزيران على أهمية دعم الجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة في اليمن وتعزيز مسارات الحوار السياسي الشامل، بما يكفل وحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه.
كما جرى بحث مستجدات الأوضاع في قطاع غزة والحاجة إلى مضاعفة الجهود الإنسانية لرفع المعاناة التي يواجهها السكان في القطاع، فضلا عن تكثيف الجهود الدولية للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، ودعم مساعي إعادة الإعمار، وإحياء عملية السلام وفق حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وفيما يتعلق بالملف النووي الإيراني، أكد الوزيران أهمية تهيئة الظروف الكفيلة باستعادة المسار الدبلوماسي واستئناف المفاوضات بما يسهم في خفض التوترات الإقليمية، ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة، ويُجنبها مخاطر التصعيد والنزاعات.
وحول السودان تناول الوزيران الوضع الإنساني المأساوي وضرورة بذل المساعي للتوصل إلى وقف الاقتتال وتثبيت هدنة تسمح لوكالات الإغاثة الأممية من أداء مهامها الإنسانية وتمهيد الطريق لتحقيق التوافق السياسي بين الأطراف المتنازعة.
#عاجل /
ترعاه عنايةُ الرَّحمن، حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظم /حفظهُ اللهُ/ يغادر البلاد مُتوجّهًا إلى جمهورية ألمانيا الاتّحادية في زيارةٍ خاصّةٍ تستغرق عدّة أيام.
#العُمانية
📸 جلالةُ السُّلطان المعظّم /حفظهُ اللهُ ورعاهُ/ يُقيم مأدبة عشاء رسميّةً بضيافة قصر العلم العامر تكريمًا لفخامةِ رئيس الجمهوريّة اللُّبنانية بمناسبة زيارته الرسميّة لسلطنة #عُمان، وقُبيل مأدبة العشاء تبادل عاهلُ البلاد المفدّى وفخامةُ الرئيس الأوسمة والهدايا التذكاريّة، فقد منح جلالتُه فخامتَه "وسام عُمان العسكري من الدرجة الأولى"، فيما منح فخامةُ الرئيس جلالةَ السُّلطان 'الأرز الوطني، رتبة القلادة الكبرى"، وهو أرفع وسام بالجمهورية اللُّبنانية.
Son Excellence l'Ambassadeur Ahmed Al Araimi, Chef de Mission, a offert une réception pour célébrer la Fête nationale d'Oman.
De nombreuses personnalités politiques et diplomatiques de la communauté française étaient présentes,