١٠-٤-١٤٤٦
(وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)
الحمدلله ما تم سعيٌ إلا بفضله
الحمد لله على منّه وكرمه وإحسانه
اليوم أتممت حفظ كتاب الله حاملاً ثلاثون نوراً وربيعاً لي في جوفي اللهم اجعله حجةً لي لا علي وشفيعاً لي ولوالديّ يوم القيامة ᥫ᭡
🤍وجدت الله في كل شيء🤍
وجدته في الليالي التي استحال علي عيشها
فكنت أظنها لن تمر وبفضله مرت، وجدته في
سكينة روحي وفي قلبي المملوء بالخير دائما
وجدته هو فقط لا سواه في تخطي كل
ماهو صعب
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
ينال المرء بدعاء أخيه ما لا يدركه بدعائه لنفسه
تواسينا الدعوات فلا تنسونا في هذه العشر المباركة
فقد قيل لأحد الصالحين كم بيننا وبين عرش الرحمن قال دعوة صادقة لأخيك
جعلكـــــم الله من المطمئنة قلوبهم والمنشرحة صدورهم،والمضاءة دروبهم، والمجابة دعواتهم
اللَّهُم في يوم التروية
اللهُم أروي قلوبنا بهجة وراحة لا تنقطع
وأروي حياتنا بالأقدار الجميلة
وأبعد عنا هم الدنيا وضيق الحياة
وحقق لنا ما نتمنى يا رب العالمين
﴿ وَ لَيَالٍ عَشْرٍ ﴾
اللهم عشرٌ طهور
اللهُّم بلِغنا تمامَ عشر ذو الحجة
وصيام يوم عرفة واجعل بلوغنا للعشر من ذي الحجة بلوغًا حسنًا يرضيك عنا واجعل لنا فيها نصيبًا من الرحمة والمغفرة وإستجابة لكل دعاء🤍
الكلام اللي بقوله مهم وخاطري فيه من زمان، وإن شاء الله يكون فيه فائدة وتذكير لكل احد يقرأه 🤍
للتذكير ، قال الله تعالى:
{وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ ۚ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ ۚ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ}
احياناً يمر الإنسان بضيق او ثِقل داخلي بدون ما يعرف السبب، وممكن يكون بسبب ذنوب صغيرة نستصغرها وما نحس بثقلها، مع إن ما في احد كامل، لكن الجميل إننا نراجع انفسنا ونتوب بعد كل خطأ ولو بالتدريج.
قال رسول الله ﷺ:
“إياكم ومحقرات الذنوب، فإنما مثل محقرات الذنوب كمثل قوم نزلوا بطن وادٍ، فجاء ذا بعودٍ، وذا بعودٍ، حتى جمعوا ما أنضجوا به خبزهم…”
وبخصوص بعض الأمور اللي يختلف الناس فيها، لازم نفرّق بين الابتلاء والمعصية:
فالابتلاء في الأصل هو ما يُصيب الإنسان دون اختياره، مثل المرض او الفقد او المصائب، قال الله تعالى:
﴿وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً﴾
اما ما يختاره الإنسان بيده ويقدر يتركه ويتوب منه، فهو ليس ابتلاء يُستسلم له، بل مسؤولية واختبار في الالتزام، والله سبحانه امرنا بترك المعاصي والتوبة منها، مثل قوله تعالى:
﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا﴾
المقصود هنا إن الإنسان يقدر يختار طريقه، وإذا أخطأ فباب التوبة مفتوح دائمًا، والله رحيم بعباده.
وأحيانًا الإنسان يضيع وقته في أشياء تملأ فراغ داخلي، لكن الأجمل إننا نحاول نفهم انفسنا ونبنيها بدل ما نربط سعادتنا بأحد او شيء مؤقت.
كل شخص مسؤول عن نفسه أمام الله، وما أجمل إن الواحد يراجع طريقه ويصلح اللي يقدر عليه بدون قسوة على نفسه، لكن بصدق ورغبة في التغيير.
والصلاة اهم شيء، ولو كان فيه تقصير فباب التوبة مفتوح دائمًا، والرجوع لله هو بداية راحة القلب.
وفي النهاية هذا الكلام مجرد تذكير من قلب يحب الخير للجميع الله يشرح صدوركم، ويهدي قلوبكم، ويصلح احوالكم
قال النبي ﷺ: «اقرؤوا الزهراوين: البقرة وآل عمران، فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان أو فرقان من طيرٍ صواف، تحاجّان عن أصحابهما»
تحاجّان عن أصحابهما أي تدافعان وتشفعان لمن يقرأهما ويعمل بهما ꨄ