@alanwarclub نقطه مهمه من ارض الخصم. كانت المفروض. 3 ما تضيع
بس الحمد لله.
تكلمنا كثير على المدرب وضع اللاعب المناسب والاجهز وعدم المجامله لاي لاعب
في الشتويه الفريق محتاج لاعب صندوق بدل البرازيلي اضافه الى بعض الخانات بعد التفاهم مع المدرب ضروري يا رئيس النادي ومُسيريه.
@KSAembassyAE المواطن السعودي في دار زايد موب ضيف،
راعي محَل، وأخ عزيز، وابن عم وجار غالي .
قلوبنا له مداهيل ومرابيع 🇸🇦♥️🇦🇪
ما بين الإمارات والسعودية ليست مجرّد علاقة جوار، بل أخوّة راسخة، ودمٌ يجمعنا، وتاريخٌ ومصيرٌ مشترك.
التعقيب على غلط الحبيب
هالَني ما ذكره الدكتور طارق الحبيب عن عملٍ قد استفاض أنه من هدي النبي صلى الله عليه وسلم: (غلط علمياً)
وهذا أمر يستدعي الإنكار، وبيان الحق في هذه المسألة وغيرها مما يزعم بعض أصحاب التخصصات الدنيوية أنه خطأ أو غلط علمي، وقد جاءت به الشريعة ودلّت عليه النصوص.
والمسألة تحتاج إلى تحرير ليتبيّن الهدى للناس في هذه المسألة؛ فلا الشريعة تقول إن كل إنسان يجب أن يستيقظ في ساعة اصطلاحية واحدة مهما كان نومه وحاله، ولا العلم الحديث يقول: إن البكور خطأ أو عديم النفع.
فالفروق في الساعة البيولوجية معتبرة، وكفاية النوم معتبرة، لكن توقيت النوم وانتظامه والتعرض للضوء الصباحي أيضًا من عناصر الصحة اليومية، وقد ثبتت منافع التبكير في النوم والاستيقاظ في بعض أصحاب الأنماط المتأخرة.
والدراسات الحديثة تؤكد منافع الاستيقاظ في الصباح الباكر وفوائده العضوية والنفسية.
وهذا أمر أرى كثيراً من الأطباء يخالفون فيه ما ذكره الدكتور طارق، ووجود الفروق الفردية لا يبطل فضيلة البكور، كما أن فضيلة البكور لا تسوغ إهمال حاجة الإنسان إلى النوم أو أحوال المرض والعمل والاضطراب.
والذي أنكره جداً وصف ما عرف من هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الاستيقاظ المبكر بأنه غلط علمياً.وتحويل معلومة صحيحة جزئيًا في أحوال مخصوصة إلى حكم مطلق يعدّ به الدعوة إلى البكور غلطاً علميًا.
فإنّ دعوى أن الاستيقاظ في أول النهار «غلط علميًا»، أو أنه لم يثبت له نفع علمي، دعوى مطلقة خاطئة.
- فالنوم الصحي لا يتعلق بمدته فقط، بل بتوقيته وانتظامه وملاءمته لحال الشخص، والاستيقاظ في الصباح، والنشاط في الأعمال فيه نافع جداً للإنسان عضوياً ونفسياً.
وقد علم من أحوال من يُبتلون كثيراً بالسهر ويكون نومهم نهاراً أنّ لذلك أثراً سيئاً عليهم.
فليس من التحقيق العلمي تحويل وجود فروق فردية إلى حكم عام يزهد الناس في البكور في الاستيقاظ ، ويزعم أن ذلك غلط علمياً .
وأحسب أن لدى الأطباء النفسيين الأفاضل من الردّ على هذا من الجانب النفسي ما يزيد الأمر بياناً وضوحاً لأصحاب الاختصاص.
لكنني سأركّز حديثي على الجانب الشرعي الذي يجب ألا يُغفل، ولا سيما في الشأن النفسي، ولا ينبغي أن يغيب عنّا أنّ خالق النفس أعلم بأدوائها وشفائها، وقد كثرت النصوص في بيان ما تحصل به زكاة النفس، وطمأنينة القلب، وانشراح الصدر، وراحة البال، والحياة الطيبة.
وتحقق هذه المقاصد الكريمة قد تكفّل الله به لمن أتى بأسبابه، واتبع هدى الله.
وهذا أصل أعمق ينبغي ألا يغيب عن المسلم: أن خالق النفس أعلم بها وبما تزكو به ويصلح به حالها؛ قال الله تعالى: {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ}. فإذا خصّ الله تعالى أوقات الغداة وما قبل طلوع الشمس بالذكر والعبادة، وثبت من هدي نبيه صلى الله عليه وسلم العناية بهذا الوقت، فهذه دلالة شرعية على ما فيه من الخير للعبد في إيمانه وقلبه وسلوكه، وأثر ذلك على نفسه.
ولا يتوقف ثبوت هذا الخير على أن تقيسه دراسة نفسية حديثة؛ فالعلوم التجريبية تكشف ما تتهيأ أدواتها لقياسه من آثار الإنسان، ولا تحيط بجميع آثار الإيمان والذكر والعبادة في النفس.
وهذا أمر البركة يحتار الناس في قياسه مادياً ولا يكاد يُنكر أثره، وأنّ وراء ذلك أسباباً خفية لا يعلمونها، لكن أهل العلم والإيمان يدركون أنّ البركة من الله تعالى، وإذا بارك الله لعبد في أمر نفعه به.
والمقصود أنّ عدم قياس أثر من آثار هدى الشريعة ليس دليلًا على عدم وجوده.
ونحن لا نزعم أن النوم بعد الفجر حرام في نفسه لكل أحد، ولا أنَّ من نام بعد صلاته قد ارتكب محظورًا، وإنما نعترض على وصف البكور والعناية بأول النهار ـ وهي من الهدي الثابت ـ بأنها «غلط علميًا».
فقد كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم وهدي أصحابه والصالحين إلى زماننا هذا العناية بهذا الوقت الفاضل وإشغاله بذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس، ثبت هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن جماعة من الصحابة والتابعين وتابعيهم.
- قال الله تعالى: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا (28)}
- وقال تعالى: { فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى (130)}
- وقال تعالى: {فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ (39)}
وهذه الآيات فيها دلالة بينة على توقيت الذكر في هذه الأوقات وبيان أثره على النفس المؤمنة بالرضا والسكينة ودفع أذى الأعداء، والذكر قبل طلوع الشمس من أسباب الحفظ من الشرور في سائر اليوم إلى المساء، كما دلّت على ذلك الأحاديث الكثيرة في أذكار الصباح، وما يحصل بسببها من كفاية الله تعالى لعبده ووقايته إياه ما هو أفضل للعبد وأنفع مما يوصي به أصحاب النظريات النفسية.
ومن تأمّل الأحاديث الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الشأن والآثار المروية عن الصحابة والتابعين وتابعيهم وأئمة الدين علم أنّ لذكر الله في هذه الساعة فضلاً كبيراً وشأناً عظيماً، وأيقن أنه من الغبن التفريط فيه.
- قال جابر بن سمرة رضي الله عنه: « كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس حسناء ». رواه أحمد، ومسلم.
- وقال جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ نظر إلى القمر ليلة البدر؛ فقال: «أما إنكم سترون ربكم كما ترون هذا، لا تضامون - أو لا تضاهون - في رؤيته فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، فافعلوا »، ثم قال: «{وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها}». رواه البخاري ومسلم.
- وقال نعيم بن همار الغطفاني رضي الله عنه: سمعت النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول: « إنَّ الله يقول: لا تعجز يا ابن آدم عن أربع ركعات أول النهار أكفك آخره ». رواه ابن أبي شيبة، وأحمد، والنسائي في الكبرى وغيرهم.
- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « من قال: حين يصبح وحين يمسي: سبحان الله وبحمده، مائة مرة، لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به، إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد عليه ». رواه مسلم.
- وحديث: « بورك لأمتي في بكورها ». مشهور مستفيض، وقد روي عن أكثر من عشرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
- وقال أبو وائل شقيق بن سلمة: غدونا على عبد الله بن مسعود يوما بعد ما صلينا الغداة، فسلمنا بالباب، فأذن لنا، قال: فمكثنا بالباب هنية، قال: فخرجت الجارية، فقالت: ألا تدخلون فدخلنا، فإذا هو جالس يسبّح، فقال: « ما منعكم أن تدخلوا وقد أذن لكم؟ ».
فقلنا: لا، إلا أنا ظننا أن بعض أهل البيت نائم.
قال: « ظننتم بآل ابن أم عبد غفلة! »
قال: ثم أقبل يسبح حتى ظن أن الشمس قد طلعت، فقال: يا جارية انظري هل طلعت؟ قال: فنظرت فإذا هي لم تطلع، فأقبل يسبح حتى إذا ظن أن الشمس قد طلعت، قال: يا جارية انظري هل طلعت؟ فنظرت، فإذا هي قد طلعت، فقال: « الحمد لله الذي أقالنا يومنا هذا، ولم يهلكنا بذنوبنا ».
- وقال مجاهد عن عائشة رضي الله عنها أنها « كانت تقرأ في رمضان في المصحف بعد الفجر؛ فإذا طلعت الشمس نامت ». رواه الفريابي في فضائل القرآن، ورواه ابن أبي شيبة ولم يذكر رمضان.
وكانت مع ذلك لا تترك صلاة الضحى كما في الموطأ للإمام مالك عن زيد بن أسلم، عن عائشة أم المؤمنين؛ أنها كانت تصلي الضحى ثماني ركعات، ثم تقول: « لو نُشر لي أبواي ما تركتهن ».
- وقال جندب بن عبد الله رضي الله عنه لما بلغه حديث عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه، فذكر الخبر ثم قال: فأتيته عند صلاة الصبح فسلمت عليه ثلاثاً؛ فلم يؤذَن ل فرجعتُ، فإذا رسوله قد اتبعني فردَّني، فدخلت عليه؛ فقال: ما ردَّك؟
فقلت: استأذنت - أو سلمت - ثلاثاً فلم يؤذن لي.
فقال: « أما إنك لو استأذنتَ أكثر من ذلك لم يؤذن لك ».
قال: وحسبتك نائماً.
قال: « ما كنت لأنام حتى أعلم من أين تطلع الشمس ». رواه عمر بن شبّة وابن عساكر.
- وقال أبو عبد الرحمن السلمي: « إنَّ المَلَك يجيء إلى أحدكم كلَّ غداة بصحيفة بيضاء فليمل فيها خيراً، فإذا طلعت الشمس؛ فليقم لحاجته، ثم إذا صلى العصر فليمل فيها خيراً، فإنَّه إذا أملي في أول صحيفته وآخرها خيراً، كان عسى أن يُكفى ما بينهما ». رواه ابن أبي شيبة.
- وقال مسلم بن إبراهيم: حدثنا همام بن يحيى قال: حدثنا ثابت البناني قال: « كان عبد الرحمن بن أبي ليلى إذا صلى الصبح نشر المصحف وقرأ حتى تطلع الشمس ».
- قال همام: « وكان ثابت يفعله ».
قال مسلم: « وكان حماد بن سلمة يفعله ». رواه ابن سعد، والدارمي.
- وقال مالك بن أنس: « كان سعيد بن أبي هند ونافع مولى ابن عمر وموسى بن ميسرة يجلسون بعد صلاة الصبح حتى يرتفع النهار، ثم يتفرقون فما يكلّم بعضهم بعضاً ». رواه يعقوب بن سفيان، وابن أبي خيثمة.
- وقال الوليد بن مسلم: « كان الأوزاعي إذا صلى الصبح جلس يذكر الله سبحانه حتى تطلع الشمس، وكان يأثر عن السلف ذلك ».
قال: « ثم يقومون فيتذاكرون في الفقه والحديث ».
- وقال الحافظ النووي في كتاب الأذكار: (اعلم أن أشرفَ أوقات الذكر في النهار، الذكرُ بعد صلاة الصبح).
- وقال ابن القيّم في طريق الهجرتين في وصف أعمال السابقين المقرّبين ليُقتدى بهم: (فإذا فرغَ من صلاة الصبح أقبل بكلّيّته على ذكر اللَّه والتوجّه إليه بالأذكارِ التي شُرِعَت أوَّل النَّهارِ، فيجعلها وِردًا له لا يُخِلُّ به أبدًا، ثمَّ يزيد عليها ما شاءَ من الأذكار الفاضلة أو قراءة القرآن حتّى تطلع الشمس حسنًا. فإذا طلعت فإن شاء ركع ركعتي الضّحى وزاد ما شاء، وإن شاء قام من غير ركوع).
ولا ينبغي لرجلٍ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يزهّد فيما رغّب الله ورسوله فيه، ولا أن يسوّغ للناس تعمّد مخالفته.
ومن تأمل النصوص علم أنّ أفضل أوقات اليوم وأنفسها من ثلث الليل الآخر إلى طلوع الشمس؛ فلذلك كان الصالحون يعنون بهذه الأوقات عناية بالغة.
أحوال خاصّة:
ولا يلزم من تقرير فضل البكور إلغاء الفروق الفردية وأحكام أهل الأعذار؛ كما لا يلزم من وجود الفروق الفردية إلغاء الأصل واعتبار الاستثناء قاعدة عامة.
- ومن من كانت له أحوال خاصة كمن ابتلي بثقل النوم، واضطراب أوقاته، أو كان عمله في الليل، وغير ذلك مما يشقّ معه على صاحب العذر أن يكون مستيقظاً في هذا الوقت الفاضل.
والشريعة قد اتّسعت أحكامها لأصحاب الأعذار، ولم يكلف الله نفساً إلا ما آتاها، وقال تعالى: {فاتقوا الله ما استطعتم}، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: « إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم، وإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه ».
والأعذار تقدّر بقدرها، لكن لا تجعل هي الأصل؛ فيحثّ الناس على اتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم، وفعل ما هو أقوم وأنفع لهم، ثم من كان منهم له حالة خاصة فلها حكمها ورخصتها.
حتى من نام عن صلاة وهو غير متعمّد ولا غير مبالٍ بالصلاة؛ فليس بمفرّط؛ وكفارة نومه عن تلك الصلاة أن يصليها إذا ذكرها، وهذا قد يقع لبعض المكلفين مِمَّن يُبتلى بثقل النوم، أو باضطراب في النوم، أو يكون في عمل مرهق، أو يصاب بأمراضٍ يحتاج معها إلى نومٍ متواصل، أو غير ذلك من الأسباب التي يتعسّر عليه بسببها الاستيقاظ لبعض الصلوات، مع بذله الأسبابَ لذلك لكنه يُغلب؛ فمثل هذا لا يذمّ، ولا يُكلّف ما لا يطيق، بل ورد لمن في مثل حاله الرخصة، وأنَّ الواجبَ عليه أن يصلّي إذا استيقظ.
- قال الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنّ امرأة صفوان بن المعطل السلمي رضي الله عنهما شكته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في أشياء ومنها أنه لا يصلي حتى تطلع الشمس.
فقال صفوان: (وأما قولها: بأني لا أصلي حتى تطلع الشمس؛ فإنّا أهل بيتٍ قد عُرفَ لنا ذاك، لا نكادُ نستيقظُ حتى تطلع الشمس).
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: « فإذا استيقظت فصلّ ». رواه أحمد، وأبو داوود، وأبو يعلى، والطحاوي، وغيرهم، وإسناده صحيح.
فلا يصح أن نجعل الحالات الخاصة أصلًا ينسخ هدي البكور، ولا أن نجعل فضل البكور مسوغًا لحرمان الإنسان من حاجته المشروعة إلى النوم.
ماذا يريد «النسويات»؟!

ليس الاختلاف مع من يدعو من النساء إلى لبس المرأة #النقاب أو عدم لبسه؛ فالأمر عائد إلى اختيار #المرأة نفسها؛ لكن مما يوجب التوقف عنده هذه الحملة المنظمة بمفرداتها، بهشتاقها، بمصطلحاتها؛ كـ #الذكورية، و #الذكر ، بما يصور #الرجل أباً وزوجاً وأخاً وابناً عدواً متسلطاً، والحرب بينهما مشبوبة مستعرة ملتهبة، تنتقص #النسوية الرجل، وتبحث عن معايبه، وتصوره بأنه الأقل كفاءة، والأقل ذكاءً، والأكثر جلافة وتخلفاً، على حين تظهر النسوية المرأة في خطاباتها بمظهر الذكية القوية المتفوقة المستقلة المكتفية المستغنية عن الرجل القادرة على تدبير أمورها بنفسها دون أن تحتاج إليه، ما دام أن لها مصدر دخل عال يغنيها عنه، وكأن العلاقة بين الرجل والمرأة علاقة مادية فحسب؛ فألغت النسوية في خطاباتها الأبعاد الأخلاقية والإنسانية في التعامل بين الرجل والمرأة و (ليس الذكر والأنثى) كالاحترام والمودة والرأفة والوفاء والتعاون والتكامل والتفاهم. الإنساني.
إن نعت الرجل بـ (الذكر) يعني إسقاطه من مقامه السامي الرفيع في مفهوم الزوجية الودود، أو في معنى الأبوية الرحيم، وتهميش صلتهما إلى درجة العدم أو العداء.
لقد تفجرت فورة دعاوى النسوية ببجاحتها وتمردها في أوروبا وأمريكا مع مطلع القرن العشرين، وغرفة فرجيينيا وولف كمثال، ثم قوي واشتد تمرد المرأة بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية 1945م؛ وكأنه احتجاج على قسوة و آلام وعذابات الحرب التي ارتكب وزرها الرجل.
وتصاعد مد النسوية في الغرب إلى أن حققت المرأة كل مطالبها، ووصلت في النهاية إلى أنها جنت على نفسها بدعوتها إلى تحمل عناء وتحديات بناء نفسها فقط بدون التشارك مع الرجل.
ليست القضية عندنا نقاباً أو غطاء وجه؛ بل إن الأمر في خطاب نسويات عديدات أبعد كثيراً من ظاهره، فالتمرد عند بعضهن ليس على الشكل فحسب؛ بل على المضمون أيضاً.
فمثلاً كنا سنصدق وربما سيصدق غيرنا كثيرون أن الآبقات الهاربات من أسرهن كن يعانين من (الاضطهاد الأسري) وواقعات تحت نير عبودية تمنعهن من ممارسة حياة طبيعية سوية؛ كالعمل والخروج إلى الأسواق أو التنزه أو زيارات صديقاتهن مثلا.
لكن ما كشف بطلان دعاوى الاضطهاد المزعوم بعد استقرار عدد منهن في أمريكا أو كندا أو بريطانيا أو أستراليا أو فرنسا وغيرها من البلدان سلوكهن المشين والشعارات التي رفعنها والمطالبات التي اجتهدن في الدفاع عنها؛ كالمثلية (سحاق ولواط) وشرب الخمور والحشيش والظهور بمظهر متهتك ومتكشف وجر بناتهن دون شعور بالذنب إلى هذا المستنقع الآسن، كما فعلت إحداهن.
وبتتبع ممارسة نشاطهن تبين أن خلف الأكمة ما وراءها ممن يؤسس وينظر ويخطط ويدفع ويتبنى وجود هذه الحالات الشاذة في وسائط التواصل الاجتماعي؛ وبخاصة تويتر ويسعى إلى جعلها ظاهرة يضرب بها النظام الديني والأخلاقي والاجتماعي لبلادنا، ويستغلها سياسياً؛ للإضرار بسمعة الدولة والتحريض عليها ورسم صورة قاتمة غير حقيقية عن أوضاع المرأة والقيم والأخلاق والنظم التي نحتكم إليها.
وتكشفت هذه الحالات الشاذة عن:
- أن النساء اللائي ادعين الاضطهاد المزعوم أردن من هذا الادعاء ستارا كاذبا ليمارسن في البلدان التي آوتهن سلوكا منحرفا وشاذا لا يقره المجتمع؛ كما ظهرن صوتا وصورة وكتابة وشعارات مرفوعة.
فسقطت فورا بظهورهن على النحو المشار إليه حجج التضييق والاضطهاد من قبل أسرهن أو أزواجهن أو قيم المجتمع.
- أن في الخفاء خلف المعرفات المجهولة التي تنتحل أسماء سعودية أو لا تنتحل وإنما تتخذ لها مسميات خادعة كالمطالبة بالحرية أو بالانطلاق من القيود، أو بتشجيع التمرد والثورة على الدين وقيم المجتمع ونظام الأسرة أسراراً يجهلها كثيرات، لا يعرفن حقيقة تلك المعرفات ومن وراءها إلا بعد أن تم استقبالهن واحتضانهن وتوريطهن في العمل السياسي المضاد والأخلاقي الهادم لقيم الدين والأسرة.
بمعنى أن تنظيمات عدة تعمل في الخفاء عبر الفيس بوك وتويتر وغيرهما تسعى إلى إشاعة المثلية وأنها حق طبيعي وترغب في انتهاك منظومة أخلاق الأسرة، وتسعى إلى خلخلتها بتأليف قصص مكذوبة عن المحارم - مثلا - وتضخيم انحرافات شاذة واتخاذها حكما عاما، والدعوة إلى الإلحاد من خلال إنشاء مواقع حوارية في الشبكة العنكبوتية وانتحال أسماء سعودية وترويج المقولات الفكرية التاريخية للملحدين من مفكري الفرس وغيرهم ممن سعوا قديما إلى هدم بناء الأمة العربية الإسلامية، والطعن في كل ما هو فاضل وجميل في تراثنا.
ارتمى الخطاب النسوي بغباء أو بجهل أو باشتهاء مضمر في مناصبة مجتمعه العداء مدفوعا بوعي أو بغير وعي لتحقيق رغبات ذاتية سلوكية أو للانتقام من مظلمة نادرة لا يمكن تعميمها، واستغل من وراءهن ممن يعملون في الخفاء نزق وطيش وتمرد واحتقان بعضهن ليقعن فريسة سهلة وأداة مسخرة لتحقيق غايات وأهداف بعيدة لأعداء الوطن.
@videohat_1 الحصول. على التأشيره. لا يعني السماح له بالدخول. الجهه المناعه. خلاف الجهه التي منحته التأشيره. وهذا إنسان غير مرحب به. لانه عقله وفكره. وولائه للمجوس فليذهب اليهم
@fahadalahmdi اخ فهد نحن في وضع يستلزم التكاتف والتآلف ونبذ الماضي
اثارتك لمواضيع جدلية في هذا الوقت العصيب يدل على عدم المسؤولية.
للاسف ان كاتب معروف المفروض تعلمنا مانعلمك
@fahadalahmdi@DrMojeb وما لفائدة من اثارة هذا الموضوع الآن؟ المرأة سمح لها بقيادة السيارات ومُكّنت في مواقع كثيرة والمجتمع اثبت وعيه واستوعب الموضوع بكل مسؤولية. لا أرى جدوى من اثارة الموضوع هداك الله
دولة جبارة
ثلاث دول.. وإرادة واحدة لا تنكسر
قصة وطن تعرض للانقسام والسقوط، ثم نهض في كل مرة أكثر قوةً وثباتاً.
دولة تأسست عام 1727م، بعد سنوات من الصراعات والظروف السياسية والعسكرية، *سقطت الدولة ولم تسقط الفكرة، ولم يُنه الطموح.*
#اليوم_الوطني_السعودي_٩٦
@alanwarclub@fsumiah خسارة. نفطتين في ملعبك خساره كبيره. في الميركاتو الشتوي لابد من دعم الفريق والبرازيلي يتم استبداله او اعارته. بعد التفاهم مع المدرب حتى الان لم يقدم مايشفع له
@alanwarclub فالكم التوفيق ان شاء الله. المهم. 3. نقاط. لا تطلع من النادي. مهما كان.
التعاون بين اللاعبين وعدم الانانيه والبحث عن المجد الشخصي. وعلى المدرب وضع اللاعب الجاهز. والافضل والتغيير في الوقت المناسب اذا دعت الحاجه وفقكم الله