والد فيصل بن عبد الله بن ذيبان الغامدي أحد موظفي آرامكو يقول: كان ابني سيركب الطائرة المروحية التي سقطت قبل ساعات .
هنا يتجلى معنى القضاء والقدر في أوضح صوره وأظهرها .
#مروحية_أرامكو
كان م�� دعاء الإمام النووي -رحمه الله-:
"استودعتُ الله سائر مَن أحسَنَ إليَّ".
"وهذا الدعاء مِنْ تمام البِرِّ، وحفظ الجميل، فلا شيء أعظمَ من أن تودع شخصًا في رعاية اللّٰه حفظًا وشكرًا لجزيل صُنعه، وكريم خُلُقه، وما أسدى إليك من معروف!".
"العاقل الفطن لايرقب آثار إحسانه في الناس، ولاينتظر ردود أفعالهم كي يشعر بالهناء والسرور. السعادة تكمن في ابتغاء وجه الله، أمّا تبعات الإحسان فقد تصل وربما تغيب أو يتبعها أذى. ولن يأت أحد بمثل إحسانه ﷺ، ثم ما كان من قومه إلا العداوة والبغضاء؛ فاعمل لتؤجر لا لتُذكر وتُمدح."
🌧☘️
"يظن المرء أن لديه مشاكل مؤرقة .. الى أن يمرض، حينها فقط يدرك أن الصحة هي الرفاهية الحقيقية، وأن ما عداها تفاصيل يمكن تدبيرها.
ابْقَ مُمتناً شاكراً لما تملكه قبل أن تُدرك قيمته متأخرًا".
"من الرشد ألَّا تتسوَّل القبول من أيِّ إنسان، والرشد نقلةٌ رفيعة في شخصيَّة المرء يميِّز بها حقيقة الحياة التي لا تثبت على حال، شأنها شأن القلوب التي تتقلَّب مهما عظمت منزلتك عندها، فمن أجهَد نفسَه في استجداء القبول لم تسرّه العاقبة".
"استمتِع بصحّتك، عقلك، قدراتك
استثمرها لصالحك، وقَدِّر نفسك
بجلال لأن الله كرَّمك
فلا تستوطِن مقامًا يؤذيك، ولا تتلفَّظ بكلام يبخسك، ولا تندفع إلى مَن يتعامى عنك، ولا تتجنَّب مَن يتدانى منك
ولا تتودَّد إلى مَن يتعالى عليك، فإنَّ التكريم حقٌ للنفس"
"من الجحود أن يفرج الله كرب العبد ويزيل همه، ثم يقول: لقد كان الأمر سهلاً على غير ما ظننته
قال بكر المزني رحمه الله : ينزل بالعبد الأمر فيدعو اللَّه فيصرف عنه، فيأتيه الشيطان فيضعف شكره، يقول: إن الأمر كان أيسر مما تذهب إليه ".
ما أكثر ما يعزم المرء على الشيء وتتوجّه همّته إليه
ثم يجد نفسه منصرفة عنه بلا سبب ظاهر له
وإنما صرفه الله عنه وحال بينه وبينه، لحكمة يعلمها سبحانه، كما قال تعالى: ﴿واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه﴾
ولذلك لمّا قيل لبعضهم: بم عرفت الله؟ قال: بنقض العزائم
د.عبدالرحمن قائد
"النقص شعور وليس حالة.
ولهذا ترى من نقصت أحواله ولا يُشعرك بنقصه ( يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ)
وترى من حسنت أحواله، ويُشعرك بنقصه (من كانتِ الدُّنيا همَّهُ جعلَ اللَّهُ فقرَهُ بينَ عينيهِ)".
من سعة رحمة الله ولطفه أن يحجب عنك الأمور التي تقلل من قدر الناس في عينك، فيما لا ضرر فيه؛ لأن ذلك أدعى للتعايش وحسن المعاشرة؛ ولذلك نهى الله عن التجسس؛ فلا تستقص!
"من ألطاف الله على الإنسان أنْ يَصرف عنه من الشرورِ ما يسعىٰ إليه بنفسه ، ويجاهد في الحصول عليه ، والوصول إليه، وكلَّما فتح إليه بابًا سَدَّه اللهُ في وجهه بما لا يخطر له على بال؛ فحينئذٍ يوقن العبدُ أنّ المقادير أسرار ، وأنّ ألطاف الله الخفية نعمةٌ تُشكر!".