نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
نستذكر في هذا اليوم المجيد تأسيس دولتنا المباركة، التي أقامها الأجداد على كلمة التوحيد، وتحقيق العدل، وجمع الشتات تحت راية واحدة؛ بما حقق بفضل الله تعالى الأمن والازدهار.
مستعينا بالله
بيان بخصوص الإبن الضال عمر
سبحان القائل {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ}
الحمدلله وحدة والصلاة والسلام على من لانبي بعده أما بعد :
لقد تشرفت بخدمة هذا الوطن الكريم والحبيب لسنوات عديدة وكنت ولازلت أمينًا على جميع ما أوسئمنت عليه ووافيًا له وحافظًا للمعروف الذي لايحصى لهذا الوطن عليَّ وعلى أسرتي، وممتنًا لخير قيادتنا التي جعلتنا كسعوديين في مصاف الشعوب المتقدمة ومانفاخر به اليوم من تطور كبير في ظل قيادة سيدي ومليكي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، وفي ظل رؤية سمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله وقد آلمني ما رأيته في مقطع فيديو للإبن عمر وهو يتطاول و يستهزئ مني ومن خدمتي لوطني طوال شبابي
وإنني لم أربي أبنائي على الخيانة أو الكذب أو التآمر ومساوئ الأخلاق و الإصطفاف مع الأعداء، بل كنتٌ ولازلت أوصيهم بالوفاء له والرجولة و أبيّن لهم أفضال هذا الوطن علينا كأسرة وكشعب سعودي وواجبهم تجاهه
ولكن كما أٌبتلي نوح عليه السلام بإبنه فقد أبتليت بالإبن عمر الذي ألحق بنا الكثير من الأذى بعد أن فقد رشده ثم شذ عن طريق الصواب وانجرف مع الجماعات المتطرفة و الإرهابية المعادية للوطن منذ أن إبتعثته الدولة الكريمة ليكمل دراسته في دولة كندا
فقد قررت قطعه بعد أن أخلف وعوده لنا بعد أن نصحناه ثم بصق في الإناء الذي أكل منه وطعننا أضعاف ما طعن وطنه وقيادته الكريمة، ثم تمادى في العمل مع الجماعات المتطرفة وعصابات التغرير بأبناء وبنات وطنه الذين اختطفوهم من أسرهم المكلومة إلى أحضان من يستغلهم في الخارج، ووصل الأمر للإرتماء في أيدي المخابرات الغربية و الإصطفاف مع الحوثيين وكل عدو للدين والوطن وبشكل مخزي لايشرفنا ولايمثلنا ولم نربيه على ذلك.
إن ماتسبب فيه هذا الإبن عليّّ شخصيًا وعلى سمعتي وتاريخي وعلى إخوته وأبناء وبنات وطنه، وتماديه في أوهامه وإنفصاله عن الواقع في محيط شياطين الإنس الذين تلقفوه، ليدلُ على أنانيته وعدم إكتراثه بتبعات أفعاله على أسرته ،والغيّ والضلال الذي يحيط به وإرتهانه للغير وإصراره على العقوق والأذى، وأنه لم يعد ينفع معه أي صبر أو رجاء
وإنني لم أصمت طوال السنوات الماضية إلا لبذل ما بوسعي لإفاقته
من الوهم الذي استولى على عقله بعد أن تولى الأعداء من دون دينه و أهله ووطنه
ولقوله تعالى :
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُبِينًا ﴾
ولذلك فإنني أعلن التبروء من الإبن عمر ومن جميع أفعاله السابقة
وأسأل الله له الهداية من غيه والعودة لطريق الرشاد
عبدالعزيز بن محمد الزهراني .
#الديوان_الملكي: وفاة سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ المفتي العام للمملكة ورئيس هيئة كبار العلماء، وسيصلى عليه في جامع الإمام تركي بن عبدالله في مدينة الرياض بعد صلاة عصر هذا اليوم، وقد وجه #خادم_الحرمين_الشريفين -حفظه الله- بأن تقام عليه صلاة الغائب أيضًا في المسجد الحرام في مكة المكرمة والمسجد النبوي في المدينة المنورة وجميع مساجد المملكة بعد صلاة العصر هذا اليوم.
#واس
أهل البدعة يفرحون بموت أهل السنة:
فرحوا بموت عثمان 35هـ، وعليّ 40هـ، وعمرو بن العاص 43هـ، ومعاوية 60هـ، والحسين 61هـ رضي الله عنهم.
فرحوا بموت امام أهل السنة أحمد بن حنبل 241هـ، والبخاري 256هـ، وابن تيمية 728هـ، وابن عبدالوهاب 1206هـ، والامام عبدالعزيز 1218هـ، رحمهم الله.
فرحوا بموت أئمة أهل السنة محمد امان الجامي 1416هـ، وابن باز 1420هـ، والالباني 1420هـ، وابن عثيمين 1421هـ، واحمد النجمي 1429هـ، وابن غديان 1431هـ، وزيد المدخلي 1435هـ، رحمهم الله.
فرحوا بموت خادم الحرمين الشريفين ومجدد بناء مكة المباركة والمدينة النبوية ومطبعة القرآن الكريم فهد 1426هـ، وخادم الحرمين الشريفين عبدالله توسعة بيت الله الحرام والمسجد النبوي 1436هـ، رحمهم الله.
فرحوا بموت العالم العلم قامع أهل البدع وناشر سنة النبي صلى الله عليه وسلم ربيع المدخلي 1447هـ، رحمه الله.
يفرحون ويفرحون الى خروج المسيح الدجال فيكونوا خدمة وأعوانه، نسأل الله السلامة والعافية،،عبدالله الفاضل،،.
إنا لله وإنا إليه راجعون
توفي قبل قليل شيخنا الشيخ العلامة ناصر السنة ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله وغفر له وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة وجزاه عنا وعن أهل الإسلام خير الجزاء وأعظمه وأطيبه وأوفاه.
اللهم أخلف على المسلمين خيرا
نحمد المولى سبحانه وتعالى أن أنعم علينا وشرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، داعين الله سبحانه أن يتقبل من حجاج بيته حجهم ونسكهم وطاعاتهم، وأن يحمل عيد الأضحى المبارك الخير والسلام والمحبة لأمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
في عهد الدولة السعودية الثانية (1240هـ - 1309هـ)، سعى بشكل خاص الإمام فيصل بن تركي -رحمه الله- إلى تطوير وسائل التعليم، إلا أنه واجه عقبات متعددة، كان من أبرزها مواقف بعض طلاب العلم تجاه هذا التوجه. وقد تناولتُ ذلك بالتفصيل في كتابي: الحياة العلمية في مدينة الرياض في عهد الدولة السعودية الثانية.
وفي تسجيل صوتي نادر يعود إلى عام 1418هـ، يتحدث الشيخ العلّامة حمد الجاسر -رحمه الله- عن صعوبات التعليم ومعاناته في مدينة الرياض ومنطقة نجد، بعد تعيينه معتمدًا للمعارف في نجد عام 1369هـ / 1949م، مشيرًا إلى أن الرياض كانت من آخر مدن المملكة التي وصلها التعليم الحديث.
وقد أرجع الشيخ حمد ذلك التأخر إلى رفض إدخال المواد الحديثة وتدريسها، إضافة إلى التحذير من ابتعاث الطلاب إلى خارج البلاد للاستزادة من العلوم النافعة. وكان هذا الرأي قد تبنّاه الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ -رحمه الله-، ومعه عدد من طلاب العلم، انطلاقًا من اجتهاد ديني محافظ.
لكنّ إرادة الملك عبدالعزيز -رحمه الله- وولي عهده حينها الأمير سعود بن عبدالعزيز آل سعود، في النهوض بالتعليم وتحديثه، اقتضت تجاوز هذه المعوّقات، والمضي قدمًا في إدخال التعليم الحديث والنافع إلى البلاد.
– رحم الله الجميع –
واليوم، وبعد مضي أكثر من سبعة وسبعين عامًا، أصبح التعليم في المملكة العربية السعودية نموذجًا يُحتذى به في التحديث والتطوير، بفضل دعم القيادة الرشيدة، ووجود إرادة سياسية قوية تقود مسيرته في كل زمان ومكان، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الملهم الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظهما الله تعالى-
أهنئكم بعيد الفطر المبارك، بعد أن أكرمنا المولى سبحانه بصيام شهر رمضان وقيامه.
سائلين الله في هذا العيد أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها، وأن يعم الأمن والسلام أمتنا الإسلامية والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
نعتز بذكرى تأسيس دولتنا المباركة قبل ثلاثة قرون على الأمن والعدل والعقيدة الخالصة، ولازال نهجها راسخاً منذ ذلك الحين، في وطن يتقدم إلى الريادة في مختلف المجالات.