@straw6err1ii@R8jp5 أعتذر منك،ما انتبهت إنك كاتبة،وحقك عليّ أختي. وما دام إننا متفقين على مضمون كلامها، وكان اختلافك فقط في استخدام الكلمة، فأنا شاكر لك ومقدّر لك هذا التفهّم، وأقدّر فيك رقيّك ونبل أخلاقك، وهدوءك ووعيَك في طرحك ونقاشك وأشكرك على سعة صدرك، واذا بدر مني ما أساء فلك مني خالص الاعتذار🤍
@straw6err1ii@R8jp5 بمشي معك وأقول إنها تبي إثارة جدل في استخدام الكلمة، لكن بسألك: هل اختلافك معها في الكلمة نفسها، أو في مبدأ كلامها ومضمونه؟ إذا كان على الكلمة، فنقدر نقول إنها ما توفقت في اختيارها، وهذا وارد، وكل إنسان يخطي ويصيب وما فيه أحد كامل لكن الأهم: هل أنتِي مع مضمون كلامها أو ضده؟
@straw6err1ii@R8jp5 كلمة «لَحمة» لم تُذكر انتقاصًا من المرأة ولا اختزالًا لقيمتها، وإنما جاءت في سياقٍ يتحدث عن جسدها ووجوب صونه، فالحديث من أساسه كان عن الرجل وموقفه من زوجته وغيرته الفطرية عليها، وليس عن المرأة أو التقليل من شأنها ومكانتها.
@straw6err1ii@R8jp5 متابعة : هي تقصد ، الرجولة ما تقاس بالهدايا ولا بحجم ما يقدمه الرجل لزوجته، إذا كان في المقابل ما يصونها ولا يغار عليها غيرة فطرية. الرجل اللي يرضى باستعراض زوجته أمام الناس، ويظهر من جسدها ما ينبغي ستره، ما تعوّضه كل مظاهر الرفاهية عن غياب موقفه ، ترضين زوجك ما يغار عليك؟.
@straw6err1ii@R8jp5 لو ترجعين لكلامها، بتلقين إنها تكلمت عن المرأة واحترامها واحتوائها، وهذا شيء مفروغ منه. لكن خلينا نتطرق لكلمة «لحمة»؛ المقصود فيها مو المرأة بحد ذاتها، وإنما المرأة اللي تعرض جسدها للناس، وزوجها راضي عن طريقة لباسها وما عنده غيرة فطرية عليها ، فهل تسمّينه رجلًا ؟ ( يتبع)
لا أعلم لماذا كل هذا الهجوم على الدكتورة عزيزة؛ فهي لم تُعمّم على جميع النساء، وإنما انتقدت سلوكًا محددًا، وهو استعراض الرجل بجسد زوجته ومفاتنها أمام الناس. ومن وجهة نظري: أي امرأة تنتقد كلامها، فلتراجع حياءها، وأي رجل ينتقد كلامها، فليراجع رجولته.
@HFC_kd اقسم بالله اللي بعروض زوجته للناس ديوتْ والراضيه بهالشي انها رخيصه زي ما قالت والارعن هذا اعرفه زين يشذ بالاراء عشان التفاعل ولو سمينا الاشياء بمسمياتها ما انتشر الانحلال جلستو تسلكون ل هند القحطاني الين جابت بنات لولدها ينام معهم ف بيتها ودخلت السود ع بناتها وش باقي اكثر من كذا
@Youseef_syf@Majed2@altuwaim_s هذا وعد الله سبحانه : يقول سبحانه: وَأَنكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ [النور:32]، وفي الحديث الصحيح يقول الرسول ﷺ: ثلاثة حق على الله عونهم- ذكر منهم-: المتزوج يريد العفاف.
@l1h1b@Noos343 الله يعطيك العافية، وما قصّرت، ولا هنت أستاذي طال عمرك. ولا عليك أمر، ومن بعد إذنك وإذا تكرمت، متى ما توفرت عينات من ديسجن، أتمنى منك التفضل بتنبيهنا عنه بتغريدة أو تنويه عن توفرها. وشاكر لك ومقدّر لك تعاونك واهتمامك، وما قصّرت طال عمرك🤍
@Majed2@altuwaim_s متابعة : فلا تجعلوا هاجس الرزق سببًا للعزوف عن الزواج، فالرزق وعدٌ من الله، والزواج سكنٌ ومودة، ومن توكل على الله حق التوكل كفاه، فالزواج سكنٌ ومودة، والأسرة نعمة، والذرية رزق، وكل ذلك بقدر الله وتدبيره.
@Majed2@altuwaim_s الزواج باب من أبواب الخير والرزق، وما دام الرزق بيد الله فلا ينبغي أن نخاف من الغد. الله سبحانه يرزق الطير في السماء، ويرزق عباده من حيث لا يحتسبون، وقد قال تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ﴾.
( يتبع )
5- وفي الختام، لا تجعلوا الخوف من الرزق سببًا في تعسير الحلال، فالرزق بيد الله، ونحن علينا السعي والأخذ بالأسباب.
قالى تعالى :
وانكحوا الايامى منكم، والصالحين من عبادكم وامائكم، إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله، والله واسع عليم. ﴾
[النور: 32]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
في هذه الأيام نرى حملة كبيرة جدًا ضد الزواج، وكأن الزواج أصبح لا يصلح إلا لمن راتبه مرتفع، ويملك منزلًا وسيارة ورصيدًا ماليًا جيدًا، حتى أصبح الشاب يسمع: إذا كان راتبك قليلًا فلا تتزوج، وإذا كنت فقيرًا فانتظر كنت فقيرًا فانتظر. 1
3-كم من بيتٍ بدأ بإمكانات بسيطة، ثم امتلأ بالمودة والرحمة والرضا، وكم من بيتٍ امتلك أهله المال الكثير، ولم يجدوا فيه السعادة والسكينة.
فلننظر إلى الدين والخلق والأمانة والصلاح، ولنجعل المال عاملًا من عوامل الحياة، لا المعيار الوحيد الذي نغلق به باب الزواج.
2-فالزواج ليس صفقةً تجارية، ولا تُقاس قيمة الرجل بحجم راتبه، ولا تُقاس صلاحية المرأة للزواج بما تملكه أو لا تملكه نعم، المال له أهميته، والحياة لها متطلباتها، لكن أن نجعل المال هو المعيار الذي نحكم به على صلاح الإنسان للزواج، فهذا اختزالٌ للحياة الزوجية في جانبٍ واحد.
@S22R2_ لأنها تبي الستر والعفة وتختار الرجل لدينه وخلقه مو لماله والفقر ما كان يوم عيب والنبي ﷺ قال: إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه والرزق وعدٌ من الله، وذكره سبحانه في كتابه في مواضع كثيرةا فتحوا مصاحفكم واقرؤوا آيات الرزق، وبتعرفون إن من اختار الحلال وتوكل على ربه ما يضيّعه الله