مجانا لوجه الله
كورس الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات من معهد MIT الامريكي
الدراسة: باللغة العربية
الشهادة: معتمدة
التكلفة: مجانية
المدة: 30 يوم
اكتب مهتم واستلم 👇
مقالة اسطورية أمنيتي يقراها كل أب وأم في المجتمع من هارفارد🚨
بعنوان 🗞️ :
( عادة بسيطة داخل البيت تبني شخصية طفلكم )
كثير من الآباء والامهات يركزون على تحقيق درجات عالية في المدرسة والدورات والأنشطة للأطفال لكن يوجد مهارات لايستطيع الطفل يتعلمها من الكتب
الطفل اذا قام بترتيب غرفته وفراشه أو ساعد في تنظيف البيت او غسل الصحون او اخرج القمامة فهو لا يتعلم شغل المنزل فقط.
بل هو يتعلم الانضباط
ويتعلم تحمل المسؤولية
ويتعلم الاعتماد على النفس
ويتعلم انه كل شخص في العائلة له دور
وان النجاح يحتاج مشاركة وجهد وليس كل شيء جاهز في الحياة
بالاضافة الى ذلك هذه العادات تتحول إلى مهارات تفيد�� في الدراسة والعمل والتعامل مع الناس لأنه تعود من صغره على الإلتزام وإنجاز المهام حتى لو ما كانت ممتعة وحتى لو رفضها لانه مصيره اذا كبر بيعتمد على نفسه.
ولهذا كثير من المختصين في التربية يشجعون ان الأطفال يشاركون في أعمال تناسب أعمارهم مثل:
ترتيب العابهم
و تجهيز فراشهم
والمساعدة في ترتيب سفرة الطعام قبل الاكل
ثم تزيد المسؤوليات تدريجيا كلما كبروا
وفي المقابل اذا كبر الطفل وهو يعتمد على غيره في كل شيء وقيسوا بذلك على من حولكم ومن نشأ على خدمته من الخدم والوالدين غالبًا يواجه صعوبة في تحمل المسؤولية أو ادارة حياته اليومية حتى لو كان متفوق في الدراسة
باختصار… ⚠️
الأعمال المنزلية ليست عقاب ياجماعة
بل هي تدريب عملي على الحياة وطفل أكثر استقلالية ومسؤولية وبيت مليء بالحياة والنشاط
انتهى..
كان الحكماء يقولون: إن الكتب تشبه الأبواب؛ فمنها ما يفتح غرفة، ومنها ما يفتح عمرًا كاملًا.
ولذلك لم يكونوا يفتشون عن الكتاب الأكثر شهرة، ولا عن الأكثر مبيعًا، بل عن الكتاب الذي يوقظ سؤالًا، أو يهدم وهمًا، أو يبني فكرة. فالإنسان لا يتغير بكثرة ما يقرأ، وإنما ي��غير حين يقرأ ما يستحق أن يُراجع نفسه من أجله.
ولعل من أعجب ما يُرى في هذا الزمان أن الناس صاروا يقرأون بسرعةٍ لم يعهدها السابقون، لكنهم يتأملون أقل مما تأملوا. فإذا انتهى الكتاب، انتهى أثره، وكأنه لم يمر على عقلٍ ولا قلب.
إن القراءة ليست هروبًا من الواقع، بل عودةٌ إليه بعينٍ أبصر، وعقلٍ أنضج، ونفسٍ أهدأ. وكل كتاب لا يترك في صاحبه فكرةً جديدة، أو خلقًا أفضل، أو رؤيةً أعمق، فهو متعة عابرة، لا زادٌ للمسير.
د. عبد الكريم بكار
عادتان لو استمر عليهما الشاب... خسر أجمل سنوات عمره
العادة الأولى: تأجيل البدايات.
ينتظر الوقت المناسب، والفرصة المناسبة، والظروف المناسبة... حتى تمضي السنوات ولا يبدأ.
والعادة الثانية: مقارنة نفسه بالآخرين.
فيقيس نجاحه بصور الناس، لا بواقعه، فيفقد الرضا، ويضعف الدافع.
وأعمار الشباب لا تضيع غالبًا بسبب الأخطاء الكبيرة، بل بسبب العادات الصغيرة التي تتكرر كل يوم.
د. عبد الكريم بكار
قبل كم يوم انتشرت مقابلة هزّت عالم الذكاء الاصطناعي ، ووصلت مشاهداتها إلى أكثر من 5 ملايين مشاهدة.
المتحدث فيها هو دانيال كوكوتاجلو (Daniel Kokotajlo)، أحد الموظفين السابقين في OpenAI ، وكان من الفريق المسؤول عن توقّع مسار تطور الذكاء الاصطناعي خلال السنوات القادمة.
استقال من الشركة في عام 2024 ، وتخلّى عن مبلغ 2 مليون دولار كان مقابل اتفاقية تمنعه من التحدث ، فقط لأنه كان يبي يقول الحقيقة من وجهة نظره.
في المقابلة ، شرح ليش يعتقد أن هناك احتمالًا يصل إلى 70% بأن الذكاء الاصطناعي قد يشكل خطرًا وجوديًا على البشرية ، وليش يتوقع وصول الذكاء الفائق تقريبًا حول عام 2030 ، وكذلك الخطة الوحيدة اللي يعتقد إنها ممكن تنقذ البشرية.
أنا جلست طول الصباح أتابع المقابلة كاملة، ومدتها أكثر من ساعتين ، وبعدها رتبت أهم النقاط وترجمتها.
المحتوى مليان معلومات ، والموضوع طويل ، لذلك أنصحك تحفظ المنشور وترجع له إذا فضيت ، لأن فيه تفاصيل تستحق القراءة.
في اول وظيفه لي اخطيت خطاء كبير بالدوام وقعدت قلقان بالايام ووضح لابوي هالقلق
عطاني نصيحه غيرت نظرتي الى امور كثير والى هاليوم اتبعها في حياتي الخاصه والمهنيه
ليس من الحكمة أن يصر الإنسان على تعلم كل شيء من أخطائه الشخصية.
فالعمر أقصر من أن يخوض المرء جميع التجارب بنفسه، والعاقل هو الذي يضيف إلى عمره أعمارًا أخرى، فيتعلم من نجاحات الناس كما يتعلم من إخفاقاتهم.
إن رؤية خسارة غيرنا ينبغي أن تدفعنا إلى البحث عن أسبابها، لا إل�� انتظار أن نقع في الخطأ نفسه. فالتجربة مهما كانت نافعة، يبقى ثمنها باهظًا إذا كان بالإمكان تجنبها.
ولهذا كانت قراءة التاريخ، وسِيَر الناجحين، وتأمل مصائر الأمم والأفراد، من أقصر الطرق إلى النضج؛ لأنها تمنح الإنسان خبرات لم يعشها، وتجنبه دفع أثمان دفعها غيره قبله.
إن من علامات العقل الراشد أن يتعلم الإنسان من أخطاء الآخرين، قبل أن يضطر إلى دفع ثمنها من عمره، وماله، وجهده، وطمأنينة قلبه.
د. عبد الكريم بكار
قبل فترة، تعرضتُ لموقف محرج؛ نسيتُ أين وضعتُ مفاتيح سيارتي، وبقيتُ أبحث عنها لنصف ساعة كاملة. في تلك اللحظة تملكني غيظ شديد من دماغي، هذا الجهاز الخارق الذي يحتوي على مئة مليار خلية عصبية، ولكنه يعجز عن تذكر مكان قطعة معدنية صغيرة!
هذا الإحباط اليومي دفعني للنبش وراء حقيقة بيولوجية مرعبة: الدماغ البشري لم يُصمم أصلاً ليتذكر!
علمياً، دماغنا بارع جداً في "النسيان". إنه يمحو آلاف التفاصيل يومياً تلقائياً ليوفر الطاقة. بيولوجياً، ��اكرتنا الداخلية هشة وسريعة العطب، وهنا واجهتُ السؤال الصادم:
كيف وصلنا كبشر إلى كل هذا التقدم العلمي المعقد إذا كانت عقولنا بهذه الغربالية؟
الإجابة اختصرها لغز تاريخي حقيقي غيّر وجه البشرية.
تجربة "شامبليون" وثورة الحجر
في عام 1799، عثر جنود فرنسيون في مصر على حجر أسود غريب (حجر رشيد). هذا الحجر لم يكن يحوي قصيدة شعرية أو تنبؤات للمستقبل، بل كان مجرد مرسوم ملكي إداري ممل، كُتب بثلاث لغات مختلفة.
لكن هذا الحجر "الممل" كان نافذة لفك شفرة الحضارة المصرية القديمة بأكملها.
عندما كنتُ أقرأ عن هذا، صعقتني فكرة: الفراعنة ماتوا، وتحللت أجسادهم، ونسي أحفادهم لغتهم تماماً. لولا أن شخصاً ما قرر أن ينحت تلك الكلمات على حجر صلب، لضاعت عقول ملايين البشر وتجاربهم في طيات النسيان إلى الأبد.
منذ تلك اللحظة، أدركتُ أن الكتابة لم تكن يومًا ترفًا، ولا مجرد هواية، وإنما نعمة امتنَّ الله بها على الإنسان، وجعلها سببًا لحفظ العلم، وتراكم الخبرة، واستمرار الحضارة عبر الأجيال. ولذلك افتتح سبحانه أول ما نزل من الوحي بقوله: ﴿الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ﴾.
معجزة الذاكرة الخارجية
لو نظرنا إلى الأمر من زاوية علمية مجردة، سنجد أن الكائنات الحية الأخرى تنقل خبراتها عبر "الحمض النووي" (DNA) فقط. الفأر لا يستطيع أن يترك لابنه كتاباً يخبره فيه كيف يتجنب المصيدة، لذا يضطر كل فأر جديد أن يتعلم بالخطأ والتهلكة.
الإنسان هو الكائن الوحيد ��لى هذا الكوكب الذي استطاع نقل معلوماته خارج جسده.
الكتابة هي عملية "تجميد الوعي". عندما أكتب فكرة خطرت لي، أنا حرفياً أنقل نبضة كهربائية سريعة الزوال من داخل خلايا دماغي، وأحولها إلى مادة فيزيائية مستقرة (حبر أو بكسلات رقمية). هذه المادة تمتلك خاصية خارقة: إنها لا تمرض، لا تشيخ، ولا تنسى.
لماذا أكتب؟
اليوم، حين أمسك بالقلم أو أضغط على لوحة المفاتيح، أدرك تماماً ماذا أفعل.
أنا لا أمارس طقساً أدبياً، بل أقوم بعملية "ترقية" بيولوجية لدماغي المحدود. أفرغ شحنات التفكير المزدحمة في رأسي على الورق، ليتسنى لعقلي أن يرتاح، ويتأمل، ويبني فوق ما كُتب.
بدون الكتابة، كنا سنضطر في كل جيل أن نعيد اكتشاف العجلة، والنار، ومضادات الحيوية. نحن حرفياً نقف فوق أكتاف العمالقة الذين كتبوا تجاربهم قبلنا، وأنا أكتب اليوم حتى يجد من يأتي بعد�� كتفاً يستند إليه.
د. عبد الكريم بكار