صديقتي اللي أعرفها من 9 سنوات ورّطتني في ديون مشروعها، وبعد ما اكتشفت الحقيقة عرفت أنها كانت مخططة تستخدم اسمي من البداية!
القصة بدأت لما قررت تفتح مركز تجميل صغير.
قالت لي إنها محتاجة شخص يضمن عقد الإيجار، وإنها ما تبي مني أي مبلغ، فقط توقيع كشخص ضامن، وهي تتحمل الإيجار والمصاريف كاملة.
ترددت، لكنها جلست تقنعني وقالت:
«إحنا مثل الأخوات، مستحيل أخليك تتحملين ريال واحد».
وقّعت بعد ما قرأت العقد، وكنت أظن أن الموضوع انتهى عند هذا الحد.
في أول شهرين كانت تدفع الإيجار بشكل طبيعي، وبعدها بدأت تتأخر، وكل ما أسألها تقول إن المشروع ما زال في بدايته.
بعد 4 أشهر اتصل علي صاحب العقار وقال إن الإيجار المتأخر وصل إلى 24,000 ريال، وإنه بدأ يطالبني بالسداد بصفتي الضامنة في العقد.
اتصلت بصديقتي، فقالت:
«لا تشيلين هم، أنا ببيع بعض الأجهزة وأسدد».
لكن بعد أيام اكتشفت أنها باعت المشروع بالكامل لشخص آخر، وأخذت المبلغ وغادرت المحل، من غير ما تسدد الإيجارات المتأخرة أو تبلغني.
ذهبت للمحل، ولقيت صاحبة المشروع الجديدة، ولما سألتها عن صديقتي قالت:
ام زوجي طلبت مني أساعدها في ترتيب أوراقها البنكية، لأنها ما كانت تعرف تتعامل مع التطبيقات.
كنت أزورها باستمرار، وأساعدها في سداد الفواتير وتحويل المصروفات، وكل شيء كان يتم بعلمها وموافقتها.
قبل فترة، لاحظت أن مبلغاً قدره 32,000 ريال اختفى من حسابها.
سألتها إذا كانت حولته لأحد، فقالت إنها ما تتذكر أي تحويل بهذا المبلغ.
بعدها بيومين، اتصل علي أخو زوجي وقال لي بنبرة غريبة:
«أنتِ آخر شخص كان يمسك جوال أمي، وين راحت فلوسها؟»
استغربت من اتهامه، وقلت له:
«أنا ما أخذت منها ريالاً، وإذا عندك شك خلّنا نراجع كشف الحساب».
لكنه رفض وقال:
«أنا عارف إنك كنتِ تدخلين على حسابها».
بعدها جمع العائلة في بيت والدته، وأمام الجميع قال إنني استغليت ثقتها وسحبت المبلغ من حسابها.
حاولت أشرح، لكنه قاطعني وقال:
«إذا أنتِ بريئة، ليش التحويل صار وقت ما كنتِ عندها؟»
وقتها فتحت كشف الحساب وطلبت معرفة اسم المستفيد.
ظهر أن المبلغ تحوّل إلى حساب شخص لا أعرفه.
سألته إذا كان يعرف صاحب الحساب، فتغير وجهه وقال:
أنا متزوجة من 7 سنوات، وعندنا طفلان، وكنت دائماً أحب أن يكون بيتنا له خصوصيته، حتى مع أقرب الناس لنا.
قبل فترة رجعت من زيارة أهلي، وفتحت باب الشقة بالمفتاح، لكني فوجئت بوجود أغراض جديدة في غرفة نومنا، وأكياس مشتريات على السرير.
اتصلت بزوجي وسألته إذا أحد دخل البيت.
قال بكل بساطة:
«أمي وأختي كانوا عندنا».
قلت له:
«كيف دخلوا وأنا مو موجودة؟»
رد:
«معهم مفتاح، وش المشكلة؟ هذولا أهلي».
لما رجع البيت، قلت له إن دخول أي شخص لبيتنا في غيابنا لازم يكون بعلمنا، حتى لو كانت والدته.
فاجأني بقوله:
تحذير من أطباء القلب: متلازمة القلب المكسور «تاكوتسوبو»
هل تعلم أن صدمة الخيانة أو الهجر المفاجئ ممكن ما تترك أثرًا نفسيًا فقط، بل قد تؤثر فعليًا على شكل ووظيفة عضلة القلب خلال وقت قصير؟
كثير منا يتعامل مع الخيانة العاطفية وكأنها مجرد وجع نفسي، لكن الحقيقة أن الصدمات العاطفية الشديدة قد يكون لها تأثير جسدي حقيقي على القلب والجهاز العصبي.
إليك ما يحدث داخل جسمك عند التعرض لصدمة عاطفية قاسية:
موظف في أحد المطاعم الفاخرة قال لي معلومة غريبة:
إذا طلبت الحساب ولم يأتِك النادل فورًا، فليس بالضرورة أنه نسي طلبك...
أحيانًا يكون هناك سبب تجاري وراء تأخير تقديم الفاتورة، لا علاقة له بانشغال الموظفين:
موظف في شركة طيران قال لي معلومة غريبة:
إذا كان مقعدك في آخر الطائرة، فمو بالضرورة لأنك تأخرت في الحجز...
(والأغرب أن كثيرًا من المسافرين ما يعرفون كيف يتم توزيع المقاعد فعلًا):
إذا قررت الاستقالة من شركة، وانتبهت أن مديرك أصبح فجأة لطيفًا معك، فلا تتسرع في تصديق هذا التغيير...
موظف سابق في قسم الموارد البشرية كشف لي شيئًا عن الأيام الأخيرة للموظف قبل مغادرته الشركة.
(هناك معلومات قد تقولها في آخر يوم عمل، وتندم عليها عندما تبدأ البحث عن وظيفتك القادمة):
شركتنا نظّمت يومًا عائليًا، وسمحوا للموظفين يجيبون أحد أفراد عائلتهم معهم.
أخذت جدتي. عمرها 74 سنة، وكانت أول مرة تدخل مبنى شركتنا.
من أول ما دخلنا، كانت تسلّم على موظفي الاستقبال وتسأل عن أسمائهم، وكأنها تعرفهم من زمان.
عرفتها على زملائي، وورّيتها مكتبي، وبعدها أخذتها للمطعم الموجود في الدور الأرضي.
هناك شافت عامل النظافة يأكل وحده على طاولة صغيرة بجانب المستودع.
سألتني: «ليش الرجال يأكل لحاله؟»
قلت لها: «يمكن هذا مكان استراحته».
طلبت مني أروح أناديه.
استغربت، لكن ناديت عليه، وجاء وهو مرتبك.
جدتي سألته عن اسمه، وعن عياله، ومن متى يشتغل عندنا.
وبعد ما عرفت أنه يشتغل من 6 سنوات، قالت له:
اشتريت سيارة مستعملة من معرض معروف بمبلغ 87,000 ريال، وبعد 12 يوم اكتشفت إن المعرض كان يعرف بوجود عطل خطير في القير قبل ما يبيعني السيارة.
والأغرب إنهم اتصلوا علي بعد اكتشاف المشكلة وطلبوا مني أوقّع ورقة ممكن تضيّع حقي بالكامل!
القصة بدأت لما لاحظت نتعة قوية في القير كلما انتقلت من الغيار الثاني إلى الثالث.
رجعت للمعرض وقلت لهم إن السيارة فيها مشكلة، والموظف رد علي:
«السيارة مستعملة، وأنت فحصتها قبل الشراء، ما نقدر نتحمل كل عطل يظهر بعد البيع».
طلبت منهم تقرير الفحص اللي سووه قبل عرض السيارة للبيع.
قال الموظف إن السيارة سليمة وإن ما عندهم أي ملاحظات مسجلة عليها.
لكن ما اقتنعت، وأخذت السيارة لمركز متخصص بالقير.
بعد الفحص، الفني قال لي إن المشكلة مو جديدة، وفيه آثار فك وإصلاح سابق، وإن القير يحتاج شغل بتكلفة تتجاوز 11,000 ريال.
طلبت منه تقريراً مكتوباً، وبعدها رجعت للمعرض.
هنا بدأت المفاجأة.
مدير المعرض طلب مني أجلس معه، وقال:
طلبت فني يصلّح المكيف عندي، وبعد ما فحصه قال لي إن الكمبروسر خربان ويحتاج تغيير، والتكلفة 3,800 ريال.
وافقت، وقال لي القطعة موجودة في السيارة وراح يجيبها.
وأثناء انتظاره، لاحظت قطعة قديمة محطوطة جنب شنطة عدته، وعليها ملصق باسم شركة صيانة ثانية.
لما رجع، سألته:
«الكمبروسر القديم وينه؟»
قال: «فكّيته، وهذا الجديد اللي بركبه».
قلت له: «طيب قبل تركّبه، ممكن أشوف رقم القطعة؟»
تردد شوي، وبعدها فتح الكرتون.
الغريب إن رقم القطعة المكتوب عليه ما كان يخص موديل مكيفي أصلاً.
قلت له: «متأكد إن هذي القطعة تركب عندي؟»
رد بسرعة: «كلها نفس الشي تقريباً».
طلبت منه يوقف الشغل، واتصلت بمركز الشركة المصنّعة وأعطيتهم رقم الموديل ورقم القطعة.
بعد دقائق، الموظف قال لي إن الكمبروسر الموجود عندي ما فيه أي عطل، وإن المشكلة غالباً في لوحة التحكم، وتكلفتها أقل بكثير.
واجهت الفني بالكلام.
حاول يبرر وقال إن التشخيص الأولي ممكن يتغير، وإنه ما كان يقصد يضرني.
لكن لما طلبت منه يكتب في الفاتورة اسم القطعة اللي قال إنها خربانة، رفض وقال:
1. عاداتكم الصغيرة
فطور تسوونه مع بعض كل يوم جمعة، تمشية قبل النوم، أو ليلة أفلام عائلية كل أسبوع.
بالنسبة لك، هذي تفاصيل بسيطة، لكن بالنسبة لطفلك هي عالم كامل.
بعد 20 سنة، يمكن ينسى اللعبة الغالية اللي شريتها له، لكنه بيتذكر كيف كنتوا تحضرون الفطور سوا وتضحكون على أشياء تافهة.
2. اللحظات اللي اخترته فيها
تخيّل طفلك يجيك بكل حماس عشان يوريك رسمة رسمها، وأنت تحط جوالك على جنب وتسمع له باهتمام.
أو يطلب منك تلعب معه، فتجلس جنبه فعلًا بدل ما يكون جسمك معه وعقلك مشغول بالشغل.
هذي اللحظات هي اللي تخليه يحس:
«أنا مهم.. فيه أحد ينتبه لي.. وفيه أحد يبي يقضي وقته معي».
3. ردة فعلك على أخطائه
كوب انكسر، درجة سيئة، أو غرض خربه بالغلط.
بعد سنوات، غالبًا ما بيتذكر الموقف نفسه، لكنه ممكن يتذكر ردة فعلك.
صرخت عليه؟ أهنته؟ أو هديت وساعدته يفهم وش صار؟
من هذي المواقف يبدأ الطفل يتعلم إذا كان يقدر يغلط ويظل محبوب، أو إن الحب مرتبط بكونه طفل مثالي ما يخطئ.
4. مغامراتكم المفاجئة
تطلعون بنص الليل عشان تتفرجون على النجوم، تسوون نزهة وسط الصالة، أو تبنون خيمة ضخمة من البطانيات.
الأطفال ما يحتاجون ترفيه غالي كل يوم.
أحيانًا أجمل ذكرى تنولد من فكرة عفوية، يوم ينسى الأب والأم إنهم كبار ومسؤولين، ويصيرون أطفال ويلعبون مع عيالهم.
5. أجواء بيتكم
يمكن أطفالك ما يتذكرون كل الحوارات اللي صارت بينكم، لكنهم بيتذكرون شعورهم وهم معكم.
هل كان مسموح لهم يبكون؟
هل كانوا يقدرون يتكلمون عن مخاوفهم؟
هل كان يمديهم يحضنون أمهم وأبوهم بدون سبب؟
أغلى شيء نقدر نهديه لأطفالنا مو طفولة مثالية، بل إحساس إنهم في بيت يحبهم، يسمعهم، ودائمًا ينتظر رجعتهم.
مديري في الدوام طلب مني أتحمل خطأ تسبب بخسارة الشركة 18,000 ريال، ولما رفضت، اكتشفت أن الموضوع أكبر من مجرد عرض سعر!
أنا أشتغل في قسم المبيعات، وجاني عميل يطلب عرض سعر لخدمة سنوية تشمل 3 فروع.
جهزت العرض وأرسلته لمديري للمراجعة، وبعدها رجع لي وقال:
«اعتمده وأرسله للعميل».
أرسلت العرض الرسمي، والعميل وافق وحوّل الدفعة الأولى.
بعد أسبوع، اتصل علي موظف من الحسابات وقال:
«مين اللي حط السعر هذا؟ الشركة بتخسر في العقد».
راجعت الأرقام واكتشفت أن السعر أقل من التكلفة بحوالي 18,000 ريال.
قلت له إن العرض مرّ على المدير قبل إرساله، لكنه طلب مني أراجع سجل النظام.
وهنا كانت المفاجأة.
اسمي ظاهر في خانة إعداد العرض، لكن تعديل السعر والاعتماد النهائي تمّا من حساب مديري.
رحت له وقلت:
«أستاذ، السعر تغيّر بعد ما رفعت العرض لك، والاعتماد طالع من حسابك».
رد بكل هدوء:
«أنا عدّلت السعر عشان نكسب العميل، وما توقعت الحسابات تعترض».
قلت له:
«طيب ليش الحسابات تطلب مني تفسير الخطأ؟»
قال:
«أنت اللي جهزت العرض، وأنت اللي تتواصل مع العميل. حاول تحل الموضوع».
اتصلت بالعميل وشرحت له أن فيه خطأ في التسعير، وطلبت منه قبول تعديل السعر.
رفض تماماً وقال:
«أنا استلمت عرض رسمي من شركتكم، ووافقت عليه بناءً على السعر المكتوب. ما لي علاقة بالخلافات اللي عندكم».
بعدها بيوم وصلني إيميل من الموارد البشرية يطلبون فيه إفادة رسمية عن سبب اعتماد السعر الخاطئ.
كتبت كل التفاصيل وأرفقت سجل التعديلات.
لكن قبل ما أرسل الإفادة، استدعاني مديري وقال:
اكتشفت أن أخوي كان يحاول ينقل بيت أمي باسمه، بحجة أنه أكثر واحد يخدمها ويهتم فيها!
الموضوع بدأ لما طلبت مني أمي أفتح تطبيق البنك وأراجع معها المصاريف الشهرية.
أمي أرملة، وعندها بيت تملكه من سنوات، وأنا أحوّل لها 4,000 ريال كل شهر لمصاريفها، وأخوي ساكن قريب منها ويزورها باستمرار.
وأثناء مراجعة الحساب، لاحظت تحويلات متكررة من حسابها إلى حساب أخوي.
3,000 ريال في شهر، و4,500 في الشهر اللي بعده، ثم 6,000 ريال.
سألتها: «يمّه، ليش تعطين أخوي هالمبالغ؟»
قالت بكل بساطة: «يقول عنده ديون، وأنا ما قصّرت مع عيالي».
ما حبيت أتهمه بدون ما أفهم، لكن المفاجأة كانت لما قالت لي:
ما أدخل اجتماع مع مدير تنفيذي أو أحد كبار المسؤولين قبل ما أجهّز إجابات هالأسئلة الخمسة.
ممكن تقضين ساعات في التحضير للاجتماع، وتحفظين كل تفاصيل العرض، وتتدربين على الكلام اللي بتقولينه أكثر من مرة.
لكن بمجرد ما يسألك أحد المسؤولين سؤالًا ما كنتِ متوقعته، ممكن تتوترين وتفقدين تركيزك.
عشان كذا، قبل أي اجتماع مهم، احرصي إنك تكونين مستعدة لهالأسئلة:
قبل ٦ شهور، لاحظت إن زوجي صار متعلق بسناب شات بشكل غريب. كل شوي يفتح التطبيق، وإذا سألته مع مين يتكلم يقول: «مجرد سوالف، لا تدققين».
ما كنت أشك فيه، لكن اللي خلاني أنتبه إن جواله صار ممنوع الاقتراب منه، حتى لو كان يتركني أمسكه طول سنوات زواجنا.
وفي يوم سألني:
«لو اكتشفتي إن فيه رجل يفضفض لزوجته عن مشاكله معك، ويقول لها إنك ما تفهمينه، بتعتبرين الموضوع عادي؟»
استغربت سؤاله وقلت:
«أكيد لا، وش هالسؤال؟»
ابتسم وقال:
«أجل لا تحكمين على شيء ما تعرفين تفاصيله».
وقتها ما فهمت ليش سألني، لكن بعد أيام عرفت إن السؤال كان له علاقة بسر مخبيه عني.
في إحدى الليالي، كان يتروش وجواله على السرير، وظهر إشعار من امرأة:
كنت أشتغل موظفة استقبال في أحد الفنادق، وكان فيه رجل كبير بالعمر يحجز نفس الجناح كل شهر، ويطلبني بالاسم عشان أكون أنا اللي أستقبله.
في البداية كنت أحسبه مجرد زبون يحب التعامل مع نفس الموظفة، لكن مع الوقت بدأت ألاحظ شيء غريب.
الرجل ما كان يسأل عن الخدمات ولا عن العروض، كان كل مرة يسألني عن دراستي ومستقبلي.
في إحدى المرات، قال لي وهو يستلم مفتاح غرفته:
«أنتِ ليه تشتغلين هنا؟»
ضحكت وقلت:
«عشان الراتب، أكيد!»
ابتسم وقال:
«أقصد، وش كان حلمك قبل هالوظيفة؟»
ترددت شوي، ثم قلت:
«كنت أدرس تمريض، وكان حلمي أتخصص في تمريض الأطفال».
سألني:
«طيب ليه وقفتي؟»
قلت:
«ظروف عائلية، واضطريت أترك الجامعة وأشتغل».
هز رأسه وقال:
«يعني خلاص قررتِ تتخلين عن حلمك؟»
قلت له:
«مو كل شيء نتمناه نقدر نوصله».
رد بهدوء:
«ومن قال لك إن الطريق انتهى؟»
انتهى الحديث وقتها، لكن الغريب إنه رجع بعد أسبوعين، وأول ما شافني سأل:
زوجتي كانت حامل في شهرها الثامن، وفي ليلة رجعت من الدوام ولقيتها جالسة على طرف السرير، وجهها أصفر ويدها على بطنها.
سألتها:
«وش فيك؟»
قالت بصوت متقطع:
«من الصباح وأنا أحس بألم، بس أمك قالت لي لا أزعجك، وإنه طبيعي بالحمل».
ما ارتحت لكلامها، وأخذتها للمستشفى فورًا.
بعد الفحوصات، نقلوها للطوارئ، وبعد فترة طلع الطبيب وقال لي:
«حالة زوجتك حرجة، ونحتاج نتدخل بسرعة عشان نحاول ننقذها هي والجنين».
حسّيت الدنيا تدور فيني.
قلت له:
«يا دكتور، تكفى لا تخسرني زوجتي، سوّوا كل اللي تقدرون عليه».
في هاللحظة وصلت أمي، وأول ما سمعت كلام الطبيب صرخت:
«والطفل؟! لا تنسون إن فيه ولد ببطنها!»
رد الطبيب:
«أرجوكِ اهدئي، إحنا نحاول ننقذ الاثنين».
لكن أمي قالت:
«إذا فيه خيار، أنقذوا الطفل!»
التفت عليها وأنا مصدوم:
قبل فترة، المكيف في مجلس البيت صار يفصل كل شوي، واتصلت على محل صيانة وطلبت منهم يرسلون فني.
وصل الفني، وشغّل المكيف وفحصه، وبعد أقل من 10 دقايق قال لي:
«الكمبروسر فيه مشكلة، الظاهر إنه انتهى، وتغييره مع الشغل بيكلفك 3200 ريال».
قلت له: «متأكد؟ المكيف كان شغال تمام قبل يومين».
رد بثقة: «يا طويل العمر، هذي أعطال ما تجي بالتدريج، فجأة توقف».
وافقت مبدئيًا، لكنه قال:
«أحتاج عربون عشان أطلب القطعة، والباقي بعد التركيب».
قلت له: «طيب افحصه زين قبل ما نطلب أي شيء».
فتح غطاء الوحدة الخارجية، وبدأ يفك ويركب، وبعدها قال إنه يحتاج يجيب جهاز من السيارة عشان يتأكد من القراءة.
طلع، وبعد أقل من 5 دقايق رجع وقال:
«خلاص، تأكدت. الكمبروسر لازم يتغير».
لكن وأنا واقف عند الوحدة، لاحظت إن المكيف اشتغل فجأة، وصار صوت الكمبروسر طبيعي.
سألته: «لحظة، مو أنت تقول إنه خربان؟»
قال بسرعة: «إيه، بس ممكن يشتغل شوي ويفصل مرة ثانية».
قلت له: «طيب خلّنا نشوف».
انتظرنا، والمكيف استمر يشتغل بدون ما يفصل.
بعدها طلبت منه يعطيني تقرير الفحص، فقال: