🇸🇦وطن يتطور، وخدمات تتطور معنا!
#رؤيتنا_وطن_ومستقبلنا_واعد
وش الخدمة الرقمية اللي تحس إنها غيرت تفاصيل يومك؟
شاركنا إجابتك وكون واحد من 25 فائز بجائزة قيمتها 500 ريال!💰
للدخول في السحب:
-تابع حسابنا
- إعادة نشر
-اكتب إجابتك في الردود مع هاشتاق الحملة
فالكم الفوز!
مساء الورد والياسمين
تم حظر حسابي بسبب حواله من بنك اخر من حسابي الى حسابي وصار الي 3 ايام كل واحد يرسلي على الثاني وكل واحد يعطي فكرة اسوأ من الاخر ابي حل ولا تقولي اتصل ولا ارسل تذكرة الاثنين ما نفعوا
@barq
مساء الورد والياسمين
تم حظر حسابي بسبب حواله من بنك اخر من حسابي الى حسابي وصار الي 3 ايام كل واحد يرسلي على الثاني وكل واحد يعطي فكرة اسوأ من الاخر ابي حل ولا تقولي اتصل ولا ارسل تذكرة الاثنينما نفعوا ولا كلم الدعم مابه فايده الي
@barq
جبنا لكم iPhone 17 Pro 🤩📲
بمناسبة فوز ممثل الوطن الأهلي بآسيا على ملعب الإنماء 🏆🏟️
كل اللي عليك:
تابعنا ← ريبوست ← شارك بهاشتاق #ملعب_الإنماء بالتعليقات
وكذا تدخل السحب 👌🏻
https://t.co/EwqLSHWV2c
@stccare_ksa اتصلت عليكم اكثر من مرة لعطل في باقة بيتي 5 جي اول مرة تم الرد بعدها بس الرد الالي و المشكله ما زالت
اذا عندكم عطل عام قدم اعتذار وينتهي الامر او لا تقدم الخدمة وانت ما ترد على العملاء عندك تحولهم على الرد الالي بدون رد ولا تبرير
كان انتقالي إلى شركة #ارامكو_السعودية في 27 ديسمبر 1987 مفترق طرق مهم، ولن أتناول ذكريات السنين التي أمضيتها في الشركة، عوضًا عن ذلك سأحكي عن ظروف تهيأت لي في الانتقال.
عند منتصف عام 1986 انضممت إلى مركز المعلومات الوطني في #الدمام والتابع لوزارة الداخلية وذلك بعد حصولي على الشهادة الجامعية من أمريكا في علوم الحاسب الآلي Computer Science. اقتصر دور المركز في مساندة وصيانة شبكات الاتصالات للقطاعات الحكومية في المنطقة الشرقية ولم يكن به قسم لبرمجة الحاسب الآلي والذي كان حكرًا على موظفي المركز الرئيسي في #الرياض.
بعد عام من العمل غير المنتج نصحني الصديقان يوسف العطية من الأحساء وفؤاد الصادق من صفوى وهما ضابطان يعملان معي في المركز الانتقال إلى الرياض قبل نسيان ما تعبت سنوات من أجله أو إلى #أرامكو_السعودية، ولم أكترث بكلامهما، كنت أريد البقاء في الدمام ومتخوفًا من دوام أرامكو الطويل من الساعة السابعة صباحًا وحتى الرابعة مساءً.
وفي أحد الصباحات فاجأني يوسف وفؤاد بنموذج تقديم وظيفة في أرامكو معبأً بالكامل ولا ينقصه سوى توقيعي. في اليوم التالي قام فؤاد بتوصيلي إلى مكتب التوظيف في الظهران لتسليم الطلب، وبعد أقل من اسبوع وصلتني مكالمة من أرامكو بموعد المقابلة الشخصية وفيها قابلت ثلاثة مدراء أمريكان ولم تكن أسئلتهم تقنية خالصة، كانت مزيجًا من تجربتي القصيرة في مركز المعلومات ولماذا أرامكو وبعض الهوايات الجانبية ولم يفت حديث أحدهم عن كرة القدم واندهش بمدى إلمامي الجيد بلعبة البيسبول غير المعروفة لدينا، أحدهم ختم المقابلة مازحًا: هل أنت مستعد لأخذ مكاني بعد عودتي لبلادي؟ أجبت وبسرعة نعم، متى سترحل؟ ضحك وتمنى لي التوفيق(وكان لاحقًا أول رؤسائي).
وبعد يومين وصلني من مكتب التوظيف خبر قبولي، وهنا أصرَّ يوسف أن أتأكد منهم بأن درجتي الوظيفية لا تقل عن 11 وهذا ما يعرف بلغة الأرامكاويين بالسينيور Senior Staff وترجمتها الحرفية كبار الموظفين، وهذه درجة تتيح للموظف الاستفادة من كل مرافق الشركة من مراكز ترفيه ومتنزهات وشاطئ خاص وسينما ومطاعم وميزات أخرى.
اجراءات الفحص الطبي كادت أن تنسف كل هذا، كانت النتائج سليمة باستثناء ضعف طفيف في أذني اليمنى بسبب حادث في صغري، وأراد الطبيب اختبار أعصابي بالحديث همسًا باتجاهها ولكنها سمعت كل حرف كان يقوله، أصبح شوقي للإنضمام إلى أرامكو كبيرًا وجعل من أذني الضعيفة وكأنها أذن زوجة قلقة تسترق السمع على مكالمة تلفونية خافتة لزوجها اللعوب.
وبعد هذه السنين والتي تناهز الأربعين عاما، لا زلت على تواصل مع الصديقين يوسف وفؤاد، ولن أنسى فضلهما ما حييت.
وزمان يا مركز وزمان يا أرامكو وزمان يا يوسف وفؤاد.