أمس جاني سباك و الله يكرمكم كان يصلح في كرسي الحمام و أطفالي شافوه و تقرفو من شغله
قلت لهم هو ما كمل مدرسة عشان كذا يصلح حمامات الناس و تراه ياخذ فلوس مرة شويه
فعليا قررو مايصيرون كسلانين بالمدرسة عشان مايصلحون حمامات الناس
ليس حقران لأي مهنة بل مقتنعه ان ربي خلق بعض لبعض سخريا
قبل عشرسنوات جتني متدربة عندي و ماوظفوها عندي للأسف بعدين جتني وحدة من زميلات العمل سألتني عنها قلت لهم انها جيدة!
قابلتها زميلة بالعيد بعد عشر سنوات و سألت عني قالت اني قلت -الكلام واصلها من مديرها-وظفوها وماجاكم علي وان ردي من أسباب توظيفها
اقشعر جسمي يوم صار لي أثر بحياة أحد
و اني لأشتاق إلى هوى لا أدري أبات مثلي؟ أو ذرى
و إني لأقسم أني أرتجي نعيك قاب قوسين أو دنى
والروح بين ذاك وذا تنطفي و العقل من كل ذا قد زوى
يارب أرجو و الأجابة ظنينتك ما خاب من زاد دعاء
بعد والديني
أكثر وفاة أثرت فيني هي وفاة بدر بن عبدالمحسن رحمة الله عليه
كان عشق المراهقة و الشباب و إلى يومك 💔
صوته قصيده و حضوره
لما توفي حسيت أن جزء مني ضاع .. راح معه
مدري اذا تفهمون لكن صوته أو صورته الان صارو بالنسبة لي دلالة على نقص فيني لشي لا أعرف مهيته
عشت في شقه نور الشمس ما يدخلها و المطر أيضا ما يجي عند شبابيكها سببت لي اكتئاب مدة سنتين
طلعت منها لبيت الحمد لله فيه سفر و المطر في الحوش الشمالي أقل من الحوش الجنوبي (عرض ارض البيت ١٥ متر فقط🤔)
و لا زلت افتقد غرفتي ببيت ابوي تنقع بالشمس و حوش ترمح فيه الخيل
جعله في النعيم