نستذكر في هذا اليوم المجيد تأسيس دولتنا المباركة، التي أقامها الأجداد على كلمة التوحيد، وتحقيق العدل، وجمع الشتات تحت راية واحدة؛ بما حقق بفضل الله تعالى الأمن والازدهار.
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.
السيناتور ليندسي غراهام ينشر صورة له مع سمو وزير الدفاع أثناء زيارته لواشنطن ويعلق:
جولة "الإبهام المرفوع" مستمرة .. لقاء رائع مع وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية، الأمير خالد بن سلمان.
ويضيف: "هؤلاء القوم أذكياء". 🇸🇦
المزاج العربي الشعبي اليوم يصطف مع السعودية قلبًا وقالبًا، بوصفها ركيزة التوازن العربي.
من اليمن إلى السودان، ومن الصومال إلى محيط التحولات المتسارعة في المنطقة، تتقدم السعودية بدورها في مرحلة دقيقة وحساسة، خصوصًا في مواجهة المشروع الإسرائيلي، ومحاولات تفكيك وتقسيم الدول العربية والإسلامية، تحت عناوين مضللة، من بينها ما يسمى بـ"السلام الإبراهيمي".
اليوم، لا يقف الإعلام العربي على الهامش، كل إعلامي عربي يحمل مسؤولية تاريخية في هذه اللحظة المفصلية؛ مسؤولية وعي، وموقف، ورواية.
نحن أمام مواجهة إعلامية مفتوحة مع مشروع خطير، تتطلب وضوحًا في الخطاب، وثباتًا في البوصلة، وفهمًا عميقًا لطبيعة التحدي، وكيفية التعامل معه إعلاميًا بمهنية، ووعي، وانحياز صريح لمصالح الأمة واستقرارها.
#ماذا_لو فعّلت السعودية ميناء عدن؟
ماذا لو قررت #السعودية أن تخرج من مربع الصبر الطويل، و تفعل ما تعرف كيف تفعله جيداً ..
أن تُغيّر قواعد اللعبة دون أن ترفع صوتها؟
ماذا لو اشتغل #ميناء_عدن بكامل طاقته، لا كشعار سياسي ..
بل كقرار دولة؟
ساعتها ..
لن نحتاج إلى نيحن ..
و لن نسمع مهايطات ..
و لن تبقى للسوالف في #جبل_علي مساحة تتنفس فيها.
لأن بعض الموانئ تعيش على فكرة أنها «البديل الوحيد» ..
و حين يسقط الاحتكار ..
يسقط معه الكلام.
ميناء عدن ليس مجرد رصيف مهمل ..
هو موقع جغرافي يختصر المسافة ..
و يعيد تعريف الزمن ..
و يربك من بنى نفوذه على التحايل لا على الموقع.
ماذا لو فعّلته السعودية ؟!
لن تعلن حرباً ..
لن تغلق باباً ..
ستفتح باباً أكبر ..
و تترك السوق يختار .. و السوق لا يجامل.
ساعتها سيفهم الجميع أن النفوذ لا يُدار بالضجيج ..
و أن الممرات لا تحمي نفسها بالشعارات ..
و أن من يربط اقتصاده باختناق الآخرين ..
يختنق أولاً حين تُفتح البدائل.
ماذا لو فعلت السعودية ميناء عدن؟!
ستكتشف عواصم كثيرة أن الصمت السعودي لم يكن فراغاً ..
بل كان انتظار اكتمال القرار.
و حين يكتمل القرار ..
لا يبقى للمهايط مكان.
Some Western researchers and journalists reached out to me, saying they were in awe of what I revealed about the UAE's 🇦🇪 documented irresponsible practices over the years. One of them asked why the Saudi 🇸🇦 government had not disclosed all of this earlier, and why it had not taken action sooner.
I responded by explaining that what I published, as an independent researcher, was merely a glimpse into the reality of Abu Dhabi's "internal" and regional recklessness. I added that the Saudi Royal Family has a long tradition of strategic patience and genuinely believes in resolving disputes through quiet, closed room diplomacy.
Abu Dhabi's strategic mistake was assuming that Riyadh plays card for card. In reality, Riyadh allows you to reveal all your cards, convinces you that you are a major player, and then turns the table.
Crown Prince Mohammed bin Salman is following the same tradition as his grandfather, the founder of modern Saudi Arabia, King Abdulaziz Al-Saud, who famously said:
"I have made it my principle never to initiate aggression, but to endure it with patience. I extend my patience toward anyone who shows hostility toward me and respond with kindness whenever I find an opportunity to do so. I persist in patience to the extent that both the near and the distant may accuse me of cowardice or fear. But when patience is no longer an option, I strike, and the strike is decisive."
Overall, political psychology, history, anthropology, and culture matter deeply if one truly wants to understand Arab dynamics.