عاجل!
قبل أيام من الإنتخابات، جبران باسيل يقفل مجرى سد المسيلحة ويوقف انسياب المياه الإلزامي environmental flow، متسبباً بجفاف نهر الجوز كلياً. ويأتي ذلك خوفاً من تراجع مستوى البحيرة، ما يعني انفضاح فشل السد للسنة الثالثة على التوالي وسقوط دعاية باسيل الإنتخابية في البترون (1\3)
نتضامن مع @nsaghieh ضد محاولات إسكاته.
لقد لعب نزار دور هام في مواجهة المخالفات البيئية من مقالع وسدود وتعديات على الأملاك العامة، وساند النشطاء البيئيين في وجه القمع والترهيب.
نطالب نقابة المحامين بالتراجع عن قرارها والعودة إلى دورها الوطني في الدفاع عن المجتمع وصون حرياته.
عام ٢٠١٥، هدّد التيار الوطني الحر بقطع المياه عن بيروت إذا لم تُستأنف أعمال سد جنة.
ونجح التيار حينها بالاستيلاء على عائدات مؤسسة مياه بيروت لبناء السد الفاشل بدل ترميم الشبكة. وعُقدت التسويات مع تيار المستقبل وباقي أحزاب السلطة مجتمعة.
وها هي المياه اليوم تنقطع عن سكان بيروت…
مؤسسة مياه بيروت تبرر عدم تغيير القسطل الذي يغذي بيروت منذ ستين عاماً، بغياب التمويل…
هذه المؤسسة أهدرت ٣٠٠ مليون $ لبناء سد جنة الفاشل ضمن خطة جبران باسيل، وذلك من عائدات اشتراكات المواطنين، علماً أن السدود ليست من صلاحيتها أصلاً!
هكذا سُرقت أموال المشتركين وانهارت شبكة المياه.
يستمر انقطاع المياه عن بيروت للأسبوع الثاني بسبب تعطّل خط النقل من محطة ضبيّة.
وكنا قد طالبنا مراراً بإصلاح الشبكة وإنشاء خطوط جديدة للمياه حتى لا تعتمد العاصمة على خط واحد. لكن وزارة الطاقة ومؤسسة مياه بيروت هدرا الأموال على السدود الفاشلة، تاركين شبكة المياه عاجزة ومهترئة!
السدود أذكى فكرة بتاريخ لبنان الحديث:
- صفقة للإستملاكات
- صفقة لجرف الصخور وقطع الشجر
- صفقة لإنشاء السد
- صفقة لتمديد الأعمال بسبب اكتشاف طبيعة الأرض الصعبة
- صفقة لفترة التجارب (إختراع عوني)
- صفقة لتمديد فترة التجارب (أيضاً إختراع عوني)
- صفقة للتصليح والصيانة
القادمون إلى لبنان سيشاهدون من الطائرة أودية لبنان مدمّرة بصفقات السدود، وجباله مشوّهة بالبناء العشوائي.
تشجيع السياحة يبدأ بالحفاظ على مقدّرات الوطن، وليس بالشعارات الفارغة.
#أهلا_بهالطلة
وزير الطاقة المتذاكي وليد فياض قال إنو منشآت التوزيع المرتبطة بسد المسيلحة لم تُبنى بعد. يعني المي ما عم تتوزّع للناس.
إذا ما في توزيع للمي والسد ما ضاين لآخر الربيع… كيف لو عم تتوزّع؟! 😳