هذا السؤال يؤكد أن المشرق لا يعرف المغرب، لكنه يحب أن يطلق أحكامًا أخلاقية عليه.
الجواب:
لأن الاستعمار مزّق المغرب؛ فاحتلت فرنسا وسطه، واحتلت إسبانيا شماله وجنوبه، وظل المغرب يرمّم أرضه منذ الاستقلال. ثم جاءت "الحبيبة" الجزائر، فموّلت مشروع تقسيم المغرب عبر جبهة البوليساريو بعد خروج جيش فرانكو من الصحراء.
وعانينا إلى أن وصلنا إلى مرحلة أصبح فيها ملف الصحراء المغربية يسير في اتجاه تثبيت الحل داخل الأمم المتحدة، واليوم نحن في مرحلة تنزيل مبادرة الحكم الذاتي.
فهل تريدين أن نطالب باسترجاع جميع الأراضي دفعةً واحدة؟!
ثم محاولة الدخول متكرر منذ كان المغرب، قبل التواصل الاجتماعي أثناءه و بعده!
هذا شيء شبه عادي!
هدوء الحكومة الاسبانية يعطيك فكرة عن الأمر.
يا معشر المغاربة.
الإسبان يروجون لأكذوبة أن المغرب تأسس سنة 1956 و لم يكن موجودا قبل هذا التاريخ، أي تغريدة بحال هادي👇 ديرو ليها إضافة community note بحال هادي:
This is historically inaccurate. Morocco was not created in 1956. The year 1956 marks Morocco's independence from the French and Spanish protectorates. The Moroccan state has existed for centuries, with commonly cited origins dating back to the Idrisid dynasty in 788 CE
رسالتي هذه موجهة إلى بعض المدونين العرب الذين كنا ولا نزال نعتبرهم إخوة وأصدقاء، وليست موجهة إلى أولئك الذين اختاروا منذ زمن اتخاذ موقف عدائي من المغرب وجعلوا من مهاجمته أسلوباً دائماً. فهؤلاء لهم حساباتهم ومواقفهم، ولا ننتظر منهم إنصافاً أو قراءة متوازنة.
لكن ما يدفعني إلى الكتابة اليوم هو أولئك الذين نتوسم فيهم حسن النية، غير أن بعض ما يكتبونه عن #المغرب يكشف أحياناً عن استعجال في الحكم ونقص في الاطلاع على تفاصيل القضايا التي يتناولونها.
فالحديث عن أي بلد، والمغرب ليس استثناء، يحتاج قبل كل شيء إلى معرفة وبحث وتثبت. لا يكفي أن تصل صورة أو معلومة ناقصة ثم تُبنى عليها أحكام نهائية ومواقف قاسية. فالاختلاف في الرأي أمر طبيعي ومشروع، لكن إصدار الأحكام دون فهم كافٍ للموضوع قد يقود إلى ظلم الحقيقة قبل ظلم الآخرين.
ومن المؤسف أن نقرأ مثلاً من يتحدث عن #سبتة و #مليلية وكأن الأمر يتعلق بمدينتين إسبانيتين عاديتين، متجاهلاً أنهما مدينتان مغربيتان تخضعان للاحتلال الإسباني منذ قرون. كما أنه من المؤسف أيضاً أن يطلق البعض أوصافاً جارحة بحق المغاربة الذين اقتحموا هاتين المدينتين، دون محاولة فهم الخلفيات التاريخية والاجتماعية والسياسية المعقدة التي تقف وراء ما حدث.
وهذا لا يعني أن المغاربة يعتبرون بلدهم خالياً من المشاكل أو فوق النقد. فالمغرب، مثل كل الدول، لديه تحدياته ونقاط قوته ونقاط ضعفه، وهناك قضايا كثيرة يناقشها المغاربة فيما بينهم بكل صراحة. لكن هناك فرقاً بين النقد الذي يبحث عن الفهم والإصلاح، وبين الشماتة أو استغلال لحظات معينة لإطلاق أحكام مسيئة.
لقد كان المغاربة، رغم اختلافاتهم الداخلية، حاضرين دائماً في قضايا أشقائهم العرب، وخصوصاً قضايا المشرق، بالتضامن والدعم والتعاطف. ولم يكن من طبيعتهم أن يجعلوا من أزمات الآخرين مناسبة للسخرية أو التشفي أو الوقوف ضد مصالحهم.
إن بعض القراءات والمواقف المتسرعة التي نراها في مواقع التواصل الاجتماعي لا تسيء فقط إلى المغرب، بل تضر أيضاً بالعلاقة بين شعوب عربية تجمعها روابط تاريخية وثقافية وإنسانية عميقة. فمن المؤسف أن يشعر كثير من المغاربة بأن قضاياهم تُناقش أحياناً من طرف أشخاص لا يملكون الحد الأدنى من المعرفة بتفاصيلها، رغم ما يحمله المغاربة من اهتمام بقضايا إخوانهم في المشرق.
أما ما يجري في شمال المغرب، فلا يمكن اختزاله في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي أو في تفسير واحد جاهز. وحتى داخل المغرب نفسه، هناك نقاش واسع حول أسبابه وخلفياته وأبعاده. فالأحداث الكبرى غالباً ما تكون نتيجة تداخل عوامل متعددة، اجتماعية واقتصادية وسياسية، وربما عوامل أخرى ستكشف عنها الأيام.
لذلك فإن التعامل مع مثل هذه الأحداث يحتاج إلى الهدوء والبحث لا إلى التسرع، وإلى طرح الأسئلة لا توزيع الاتهامات. فالحقيقة لا تُبنى على الانطباعات السريعة، ولا على الرغبة في تسجيل مواقف قبل فهم الوقائع.
وفي النهاية، لا نطلب من أحد أن يتبنى وجهة النظر المغربية، ولا أن يتخلى عن حقه في النقد أو الاختلاف. كل ما نطلبه هو قدر من الإنصاف، وأن يسبق البحثُ الكتابةَ، وأن يسبق التثبتُ الحكمَ.
فالكلمة مسؤولية، واحترام الحقيقة هو الطريق الأول لاحترام الشعوب.
Those crossing into Ceuta and Melilla are not "migrants to Europe" but Moroccans entering territories that Morocco considers part of its own land. The two cities border mainland Morocco and remain at the heart of a long-standing sovereignty dispute.
#Free_Ceuta
Those crossing into Ceuta and Melilla are not "migrants to Europe" but Moroccans entering territories that Morocco considers part of its own land. The two cities border mainland Morocco and remain at the heart of a long-standing sovereignty dispute.
#Free_Ceuta
كالعادة
يجد المغرب نفسه وحيدا تنهشه مواقع الاخبار والحسابات سواء اليسار واليمين
وكأنه هو من ارتكب جرم ...والحقيقة ان المغرب ارضه محتلة .
كل من كانوا يصرخون ويتظاهرون ضد الاحتلال ...اين اختفوا اليوم ؟؟
للمغاربة عندي لكم هذه الرسالة... لاحظوا من يقف معنا في هذه الازمة ..الامارات البحرين اسرائيل امريكا
ومن يقف ضدنا
ومن ادار لنا ظهره واختفى ..
ركزوا على هذه النقطة جيدا لانه في وقت الازمات يظهر الصديق من العدو .
Some Spanish accounts keep spreading fake news about Morocco. The country was founded in 789 by Idris 1st. Spain was founded in the 15th century and is a much newer nation.
Ceuta & Melilla are geographically in Africa & historically Moroccan territories. They are the last remnants of European colonial presence on its soil. Their history is closely intertwined with al-Andalus, the Reconquista, and the subsequent Iberian expansion into North Africa.
This is Ceuta btw.
it was taken from morocco in 1415.
No one said anything about spain owning Moroccan land, so you better shut up when they take it back.
Ceuta is Moroccan.
Melilla is Moroccan.
Spain will be forced to hand over Ceuta to Morocco. The remaining citizens of Spain won't stay in Ceuta and are likely already fleeing.
That is the reason this is happening. Ceuta and Melilla have been in dispute for centuries. Morocco is recapturing land they consider theirs.
It is time for the world to know the truth about Spain 🇪🇸.
While presenting itself as a defender of international law and decolonization, Spain continues it's occupation of Ceuta and Melilla two cities on African & Moroccan 🇲🇦 soil
So Spain has been colonizing Morocco since that date. A European country occupying the lands of a country located on another continent. You can do all the mental gymnastics you want to justify colonization, but it remains colonization.