في اليوم الوطني السعودي، نحتفي بوطنٍ جعل العطاء نهجًا والطموح طريقًا والإنجاز عنوانًا
نسأل الله أن يديم على وطننا أمنه وعزه وازدهاره، وأن يحفظ قيادته وشعبه.
دام عزك يا وطن🇸🇦
#اليوم_الوطني_السعودي_٩٦
اليوم الوطني يذكرنا بفضل الله علينا بتوحيد المملكة ونشر الامن فيها على يد الملك عبد العزيز ال سعود رحمه الله ، واليوم ولله الحمد والشكر على يد الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الامير محمد بن سلمان حفظهما الله نعيش في امن وامان نسال الله ان يديمهما على السعودية العظمى .كل عام وانتي يابلادي في عز وسلام .
بمناسبة اليوم الوطني السعودي،
كل عام و وطننا الغالي المملكة العربية السعودية بخير وعز وأمن وأمان.
حفظ الله خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين،
وأدام على وطننا نعمة الأمن
وحفظ بلادنا وأدام عليها وحدتها وعزها ومجدها
دام عزك يا وطن 🇸🇦
#اليوم_الوطني_السعودي_٩٦#عزّنا_بطبعنا
نبارك للقيادة الرشيدة إطلاق أول سيارات #سير، في إنجاز وطني يعكس تطور الصناعات الوطنية ويعزز مكانة المملكة عالميًا في صناعة السيارات، ويجسّد أثر دعم القيادة وتمكين أبناء وبنات الوطن للإسهام في بناء اقتصاد متنوع ومستدام، تحقيقًا لمستهدفات #رؤية_السعودية_2030.
رئيس جامعة الأمير مساعد بن عبدالرحمن أ.د. محمد بن يحيى مرضي: تسمية الجامعة باسم الأمير مساعد بن عبدالرحمن – رحمه الله – تستحضر مسيرة وطنية حافلة بالعطاء، وإرثًا راسخًا في العلم والمعرفة.
#خادم_الحرمين_الشريفين يوجه بناءً على ما رفعه سمو #ولي_العهد بإطلاق اسم الأمير مساعد بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه اللّه- على الجامعة السعودية الإلكترونية، تقديرًا لما قدمه من جهود وأعمال جليلة؛ بوصفه أحد رجالات الدولة الذين كانت لهم إسهامات وطنية مشهودة ومتميزة.
https://t.co/KCQc4olMg6
في الجانب الإداري، ارتبط اسم الملك عبدالعزيز ببناء مؤسسات الدولة الحديثة، بينما يقود الأمير محمد بن سلمان مسيرة تطوير وتحديث المؤسسات بما يعزز الكفاءة ويرفع مستوى الأداء ويواكب متطلبات المستقبل.
أتقدم بالشكر والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد -حفظهما الله-، بمناسبة صدور التوجيه الكريم بتغيير مسمى الجامعة السعودية الإلكترونية إلى "جامعة الأمير مساعد بن عبدالرحمن"؛ قرار يجسد العناية بالتعليم، ويمنح الجامعة اسمًا وطنيًا يستلهم مسيرة أحد رجالات الدولة.
اليوم لا يتغيّر اسم الجامعة السعودية الإلكترونية فحسب، بل تتجدد هويتها، وتتسع آفاق مستقبلها.
#جامعة_الأمير_مساعد_بن_عبدالرحمن اسمٌ يحمل إرثًا وطنيًا عريقًا، ويمنح الجامعة هويةً تستند إلى تاريخ أحد رجالات الدولة الذين أسهموا في مسيرة بناء الوطن.
هويةٌ جديدة تستحضر إرث الماضي، وتستشرف مستقبلًا أكثر طموحًا؛ لتواصل الجامعة رسالتها في التعليم والمعرفة والتحول الرقمي، وتنتقل إلى آفاق أوسع من التميز والابتكار وصناعة الأثر.
إن هذا الاسم ليس تكريمًا للماضي فحسب، بل مسؤوليةٌ تجاه المستقبل؛ بأن تظل الجامعة مؤسسةً وطنيةً رائدة، تواكب تطلعات المملكة، وتسهم في بناء الإنسان واقتصاد المعرفة.
مبارك لجامعة الأمير مساعد بن عبدالرحمن هذا الاسم، ومبارك لمنسوبيها وطلابها وخريجيها، ونسأل الله أن يجعل هذه المرحلة الجديدة بدايةً لمستقبلٍ أكثر إشراقًا وإنجازًا وأثرًا.
رحم الله الأمير مساعد بن عبدالرحمن، وحفظ الله خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده، وأدام على وطننا مجده وازدهاره.
اللهم رب السلام، أتم الدعوة الطيبة على هذه الأرض الطيبة "رب اجعل هذا البلد آمنا"، واحفظ مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي عهده الأمين، وأيدهم بتوفيقك وتسديدك، واحم جنودنا المرابطين على الثغور بنصرك ورعايتك، واكف أرض الحرمين الشريفين، مهبط الوحي وقبلة المسلمين، كيد المعتدين وحقد الحاقدين، واجعل أمنها وسلامها وطمأنينتها ممتدا إلى يوم الدين.
#خادم_الحرمين_الشريفين #ولي_العهد #جنودنا_المرابطين #أرض_الحرمين #السعودية
كما رعى سمو نائب أمير منطقة #المدينة_المنورة مراسم توقيع عدد من الاتفاقيات الاستراتيجية التي تستهدف تعزيز التعاون في مجالات الاستثمار الوقفي، ودعم البرامج التعليمية والعلمية، وتطوير المبادرات المجتمعية، وتوفير فرص التدريب العملي، إلى جانب التعاون في المجالات الرقمية والاستثمارية.
أبا عبد العزيز.. طرحٌ ثريٌ وعميقٌ يُترجم مفهوم «الوقف» من مجرد موردٍ مالي إلى منظومة متكاملة لصناعة الأثر وتثبيت أركان التنمية المستدامة.
كل الشكر والتقدير لسعادة رئيس الجامعة السعودية الإلكترونية، البروفيسور محمد بن يحيى مرضي، ولفريق عمله المتميز، على هذه الرؤية الواعية والمبادرات النوعية التي تعكس فهماً متقدماً لدور الجامعات في تطوير المنظومة الوقفيّة، وتعزيز الابتكار والحوكمة والاستدامة.
فالوقفُ، حين تلتقي فيه المعرفةُ بالابتكار، والحوكمةُ بالتقنية، يتحوّل من موردٍ إلى أثر، ومن مبادرةٍ إلى منظومة، ومن عطاءٍ حاضرٍ إلى إرثٍ مستدامٍ للأجيال.
شكراً لك أبا عبد العزيز على هذا الطرح الرفيع، الذي يفتح آفاقاً واسعة للتأمل في مستقبل الوقف وصناعة أثره.
لَنا وطنٌ بالحبّ فاحت وُرودُهُ
وموتٌ لأحلام الأعادي وُرودُهُ ..
اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد ✨
حفظ الله الوطن، وبارك في قيادته، وأدام علينا أمنه ونعمه.
#السعودية_العظمى#دام_عزك_ياوطن#صباحات_الوطن
🌿
حين يصبح الوقف منظومة لا صندوقًا
لم يعد #الوقف في مفهومه المعاصر مجرد مورد مالي يُخصص لخدمة غرض معين، بل أصبح أحد الممكنات المهمة لصناعة التنمية المستدامة، وبناء المعرفة، وتمكين المجتمع، وابتكار حلول تتجاوز أثرها اللحظة الراهنة إلى أجيال قادمة.
ومن هنا تأتي أهمية مبادرات (مهاد 2026) التي أطلقتها #الجامعة_السعودية_الإلكترونية في مجال #الأوقاف؛ إذ تكشف هذه المبادرات عن رؤية تتعامل مع الوقف باعتباره منظومة متكاملة لصناعة الأثر، لا مجرد مورد تمويلي.
فالجامعة، من خلال خمس مبادرات، تحاول أن تفتح مسارات جديدة للعمل الوقفي؛ تبدأ من نشر الثقافة الوقفية، ولا تنتهي عند توظيف الابتكار والتحول الرقمي في إدارة الأوقاف.
وتأتي مبادرة (يديم أثرك) لتؤكد أن الوقف قبل أن يكون مالًا هو ثقافة وقيمة مجتمعية، وأن نشر الوعي بالثقافة الوقفية هو الخطوة الأولى لبناء مجتمع أكثر إدراكًا لأهمية الاستدامة والعطاء المؤسسي.
ثم تأتي (جائزة وارف للبحث والتطوير والابتكار) لتضع المعرفة في قلب العمل الوقفي، فالأوقاف التي لا تستفيد من البحث والتطوير والابتكار قد تبقى أسيرة نماذج تقليدية، بينما الأوقاف القادرة على إنتاج المعرفة واستثمارها تستطيع أن توسع أثرها وتستجيب لمتغيرات العصر.
وفي الاتجاه ذاته، يبرز (ملتقى نماء) للابتكار الرقمي في الأوقاف، وهو عنوان لمرحلة جديدة تتقاطع فيها التقنية مع العمل الوقفي.
فكما أعادت التقنية تشكيل قطاعات التعليم والصحة والخدمات والاقتصاد، فإنها قادرة أيضًا على إعادة تعريف إدارة الأوقاف، ورفع كفاءتها، وتعزيز الشفافية، وقياس أثرها.
أما (نظام حرص) بوصفه منصة لإدارة الأوقاف، فيمثل الجانب المؤسسي من هذه الرؤية؛ لأن استدامة الوقف لا تعتمد على حسن النية وحده، وإنما تحتاج إلى حوكمة واضحة، وإدارة احترافية، وبيانات دقيقة، ومؤشرات أداء تستطيع أن تجيب عن السؤال الأهم: ما الأثر الذي حققه الوقف؟
وتأتي (مجتمعات SEU) لتكمل الصورة من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية وتبادل الخبرات والمعرفة وبناء الشراكات الوقفية الفاعلة.
فالوقف في عصرنا لم يعد شأنًا فرديًا، بل يمكن أن يتحول إلى مساحة واسعة للشراكة بين الجامعة والمجتمع والقطاع غير الربحي والقطاع الخاص.
واللافت في هذه المبادرات أنها لا تنظر إلى الوقف من زاوية واحدة، وإنما تجمع بين الابتكار، والتحول الرقمي، والحوكمة، والاستدامة المالية والمعرفية، والمسؤولية المجتمعية.
وهذا هو جوهر التحول الذي تحتاجه الأوقاف اليوم.
فالسؤال لم يعد: كم يملك الوقف؟
بل أصبح: كم يصنع من أثر؟
ولم يعد النجاح يقاس بحجم الأصول فقط، وإنما بقدرة الوقف على تحويل موارده إلى معرفة، وفرص، وخدمات، وشراكات، وحلول، وأثر مستدام.
ومن هنا فإن دور الجامعات في هذا المجال يتجاوز التعليم الأكاديمي إلى إنتاج المعرفة الوقفية، وتطوير نماذج الإدارة، وتأهيل الكفاءات، وتسخير التقنية، وبناء الشراكات.
وإذا نجحت مبادرات (مهاد 2026) في الانتقال من مرحلة المبادرات إلى مرحلة بناء منظومة قابلة للقياس والتوسع والاستدامة، فإنها قد تمثل نموذجًا يمكن أن تستفيد منه مؤسسات وقفية وتعليمية أخرى.
فالوقف الذي كان يُنظر إليه قديمًا باعتباره صدقة جارية، يمكن أن يصبح في عصر التحول الرقمي أثرًا جاريًا؛ أثرًا يستمر، وينمو، ويُقاس، ويتطور، ويصل إلى الإنسان حيثما كان.
وهنا تكمن القيمة الحقيقية للوقف:
أن يرحل صاحبه، ويبقى أثره.
🌿
#شذرات_قلم_SSSM_SM
شذرات بقلمي
أبو عبدالعزيز
سليمان بن صالح المطرودي