((لا أدري))
سُئل الإمام الشعبي عن مسألة فقال: "لا أدري". فقيل له: ألا تستحيي أن تقول لا أدري وأنت فقيه العراق؟ فقال: "لكن الملائكة لم تستحِ حين قالت: {{لا علم لنا إلا ما علمتنا}} البقرة: ٣٢.
من كتاب الفقيه والمتفقه للخطيب البغدادي.
قال النبي ﷺ :
" من يرد الله به خيراً يُصِب منه"
رواه البخاري
بشرى عظيمة لكل مؤمن
وتعزية له فيما أصابه
مما تفضل الله سبحانه
على عباده المؤمنين
بأسباب كثيرة
لتكفير الذنوب ورفع الدرجات
ليطمئن القلب ويهدأ البال
والله المسئول عن صلاح الحال
🌿 ..كن ناصحًا لا فاضحًا
ما أسهل أن تكشف عيبًا، وما أصعب أن تُصلح إنسانًا.
فبعض الناس إذا رأى خطأً في أخيه جعل منه حديث المجالس، يتناقله بين الناس وكأنه يحمل رسالة إصلاح، بينما هو في الحقيقة يزيد الجرح اتساعًا، ويُسقط هيبة المخطئ في أعين الآخرين، وربما أغلق في وجهه أبواب التوبة والرجوع.
أما أصحاب القلوب النبيلة، فإنهم إذا رأوا زلّةً ستروا، وإذا وجدوا خطأً نصحوا، وإذا قدروا على الفضيحة اختاروا الرحمة. يعلمون أن النفوس تُقبل على من يحفظ كرامتها، وتفرّ ممن يجعل عيوبها مشهدًا للمتفرجين.
ليس النصح أن ترفع صوتك باللوم، ولا أن تُحصي العثرات، ولا أن تُشعر المخطئ بصغره، بل النصح أن تمد يدك إليه قبل أن يسقط، وأن تفتح له بابًا للخروج من خطئه دون أن تهدم ما بقي في نفسه من كرامة.
كم من كلمةٍ قيلت سرًّا فأحيت قلبًا، وكم من كلمةٍ قيلت علنًا فقتلت روحًا. وكم من إنسانٍ ترك ذنبًا بسبب ناصحٍ رحيم، وكم من إنسانٍ أصرّ على خطئه بسبب فاضحٍ قاسٍ.
فالناس جميعًا يحملون نقصهم وضعفهم، وما من أحدٍ إلا وله ما يستره الله عنه وعن الخلق. ومن أجمل الأخلاق أن تعامل الناس بما تحب أن يعاملك الله به؛ فإن كنت ترجو من الله الستر على عيوبك، فاستر عيوب غيرك، وإن كنت تطمع في رحمته، فارحم عباده.
واعلم أن الناصح يبني، والفاضح يهدم، والفرق بينهما كلمةٌ تخرج من قلبٍ يريد الخير، وكلمةٌ تخرج من نفسٍ تبحث عن الانتصار.
فكن ناصحًا إذا رأيت خطأً، وكن رفيقًا إذا وجدت عثرةً، وكن ساترًا إذا اطلعت على عيب؛ فربما كان سترك اليوم سببًا في هداية إنسان، وربما كانت فضيحته سببًا في ضياعه.
* قال الإمام الشافعي:
تعمَّدني بنصحك في انفرادي
وجنِّبني النصيحة في الجماعة
فإن النصح بين الناس نوعٌ
من التوبيخ لا أرضى استماعه
* وقال الإمام مالك:
“من وعظ أخاه سرًّا فقد نصحه وزانه، ومن وعظه علانية فقد فضحه وشانه.”
* وقال أحد الحكماء:
“ليس الفضل أن ترى العيب، فالعيب يراه الجميع، ولكن الفضل أن تأخذ بيد صاحبه إلى الصواب.”
* وقيل:
“الستر على الناس زكاة المروءة، كما أن النصح لهم زكاة العلم.”
* وقال بعض السلف:
“المؤمن يستر وينصح، والفاجر يهتك ويُعيِّر.”
مما راق لي 💕
رحم الله أبو هادي رحمة واسعة . . زاملناه قديماً .
كان لطيف المعشر ، خفيف النفس ، مرحاباً عند اللقاء .
نسأل الله أن يحسن عزاء أحبابه في فقده وأن يربط على قلوبهم .
استوقفني رمضان هذا العام
بأنه فعلا لا منجى ولا ملتجأ من الله الا لله
فعلا مهما اتعبتنا الدنيا و الظروف و هدمة المشاغل نفوسنا فإن العبادة و القرب من الله يعيد ترميمها و يعيد اليقين و يعيد البهجة الخفية التي لا نعرف مصدرها ولكن نشعر بها
اسال الله ان يتقبل منكم صالح الاعمال
اسال الله العظيم في هذه الليلة المباركة
ليلة ٢٧ من رمضان ١٤٤٧ هـ
أن يعْتِقْ رِقَابَنَا وَرِقَابَ وَالِدَيْنَا مِنَ النَّارِ
اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنَّا
تعلمنا من شيباننا وعلمائنا وكبرائنا
ليس كل .. ما يعلم ( يقال )
وليس كل .. ما يقال ( صحيح )
وليس كل .. صحيح ( قابل للنشر )
يقول الإمام الشاطبي :
«ليس كل علمٍ يُبَث ويُنْشَر، وإنْ كان حقاً»
فكيف إذا كانت تلك المعلومة والخبر
يضر ولا ينفع ويستغل استغلالا سيئا
اللهم أهلّه علينا بالأمن والإيمان
والسلامة والإسلام والتوفيق لما تحب وترضى
اللهم اجعلنا ممن يصومه ويقومه إيمانًا و
احتسابا اللهم اكتبنا فيه من عتقائك من النار … كل عام وأنتم بخير .
(( مبارك عليكم الشهر))
(( وعساكم من عواده ))