⚠️تحذير ⚠️
تحالف وكالات #الاستخبارات العالمية #العيون_الخمس في بيان مشترك:
إن نماذج #الذكاء_الاصطناعي القادرة على زعزعة استقرار الحكومات والشركات واحداث فوضى عارمة، قد تصبح متوفرة في غضون أشهر، وتحث على اتخاذ إجراءات فورية.
💥ما هو تحالف "العيون الخمس"؟
هو أقدم وأقوى تحالف تجسس وتعاون استخباراتي في العالم. ويضم خمس دول ناطقة باللغة الإنجليزية: الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، كندا، أستراليا، ونيوزيلندا.
⚠️وعندما تصدر هذه الدول "تحذيراً استخباراتياً مشتركاً"، فهذا يعني أن هناك تهديداً عالمياً كبيراً يتطلب استجابة عاجلة.
1️⃣
السعودية تُنتج على أراضيها طائرة شاهين X لاعتراض المُسيرات الهجومية .. تم تصنيع 1000 طائرة منها حتى الآن بسرعة 300 كم في الساعة وباستخدام AI وتستطيع حمل رأس متفجرة يزن كيلو غرام .. الفيديو يُظهر تجربة لاعتراض مسيرة هجومية بواسطة شاهين X
@H_alsufayan
🔴 يقول رئيس إنفيديا..
أذكى شخص قابلته في حياتي قد لا يحقق حتى درجة جيدة في اختبار القبول الجامعي..
بحسب رأيه..
الذكاء أكبر من الشهادات والاختبارات بل مزيج من:
- فهم الناس..
- قراءة ما بين السطور..
- استشعار المشكلات قبل وقوعها..
- جمع الخبرة والحكمة مع التحليل والبيانات..
خلاصة قولة أن الذكاء الحقيقي ليس فيما تعرفه فقط بل فيما تراه قبل أن يراه الآخرون 👌
خطوة مهمة ومثمرة للمنطقة 🇸🇦🇹🇷🚨:
السعودية توقع اتفاقية مع تركيا لتدشين سكة حديد تربط البلدين مرورًا بـ سوريا والاردن وعمان.
هذا المشروع العظيم سيخدم جميع هذه الدول بإذن الله. 💪🏻😎
شفرة #السامري وانتقام الفطرة !
—
لم يكن الحراك الثقافي الشعبي الذي هزI ركود المشهد المحلي مؤخرا مجرد لقطات عابرة لرقصة السامري الأدائية، بل كان انفجارا عفويا لحالة إنسانية آسرة، بطلها #بركات_الشمري .
في هذا المنعطف الحضاري، انتفض الفن من قوالب الموروث الساكنة ليتنفس كلغة حية، يتحدثها #الشمري بصدق يلامس نياط القلوب، ويقف في وجه التكلف والتصنع الذي بات يكسو التعبيرات البصرية المعاصرة.
تلاشت المسافات بين أصالة الماضي ووعي المتلقي في تلك اللحظة؛ فالأداء لم يكن استجابة آلية لإيقاع اللحن، بل تفاعل وجداني عميق جعل من الجسد أداة تعبيرية تترجم شجن الكلمات ومعانيها قبل أن تلفظها الحناجر.
هذا التناغم البديع بين هيبة اللحن وصدق التدفق، هو ما جعل الوعي الجمعي يستحضر روح الطرب الأصيل التي كدنا نفقدها وسط صخب المادية المتسارعة من حولنا.
سرعة هذا التفاعل المجتمعي الدافئ على وسائل التواصل الاجتماعي لم تكن إعجابا طارئا بحدث عابر، بل هي بمكانة «احتفاء جماعي» بالاتساق الفطري والهوية الراسخة.
وجد الناس في حركة #بركات مرآة لعفويتهم المفقودة خلف كواليس الحياة الرقمية الجافة.
فكل التفاتة في مشهده كانت تحيل النغمة إلى إحساس ملموس، لتؤكد بالدليل القاطع أن الطرب الحقيقي يسكن في الروح قبل الأذن، وأن الفنون لا تشيخ متى ما وُجد المبدع الذي يسكب روحه في جسد الأداء.
سيبقى هذا الحضور الطاغي شاهدا حيا على أن البساطة والانسجام مع الذات هما أقصر الطرق لاختراق قلوب الناس والتميز في المشهد.
إنه برهان متجدد على أن الموروث الشعبي لا يزال ينبض في عروق إنسان هذا الوطن، يبعثه حياً بنقاء مشاعره وعمق ارتباطه بجذوره الثقافية، ليغدو هذا العطاء علامة فارقة في ذائقة تبحث دوما عن الجمال الإنساني البكر.
#بصيرة ؛
الموروث الشعبي ليس قيداً يكبل الحاضر، بل هو شفرة جينية تسكن الوجدان؛ وحين تتمازج عفوية الروح مع أصالة النغمة، يستيقظ التاريخ في حركة جسد، ليثبت أن الفن لا يموت؛ بل ينتظر فقط من يعيده حياً من داخل أعماقنا.
#مقال #مقالات #فهد_الأحمري #بصائر #مقالات_الرياض
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
لماذا أصبح الذكاء الاصطناعي تهديد للتعليم الجامعي من وجهة نظر @Telegraph
عنوان المقال صادم جدا وهو أن "طالب يمكنه اليوم أن يحصل على شهادة جامعية من دون أن يقرأ كتابا".
مقال في صحيفة @Telegraph يدور حول تحذير من داخل جامعة أكسفورد، تقوده الكاتبة والأكاديمية Katherine Rundell، من أن الذكاء الاصطناعي جعل بعض الطلاب قادرين على عبور الجامعة شكليا من دون خوض التجربة الأساسية التي يفترض أن تصنع المعرفة: قراءة الكتب، مصارعة الأفكار، ثم بناء رأي مكتوب.
لكن المقصود ليس أن كل الطلاب يفعلون ذلك، بل أن أدوات مثل ChatGPT فتحت بابا جديدا لتجاوز العملية التعليمية نفسها، لا مجرد تسهيلها. المقال منشور في 22 مايو 2026، ويشير إلى تحذير Rundell في سياق حديثها عن أثر الذكاء الاصطناعي في الجامعات والقراءة.
المقال يوضح أن المشكلة لم تعد فقط في الغش كما كانت تفهمه الجامعات سابقا. الغش التقليدي كان يعني أن ينسخ الطالب من مصدر أو يدفع لشخص آخر كي يكتب عنه. أما مع الذكاء الاصطناعي فالمسألة أصبحت أكثر تعقيدا، لأن الطالب لا ينسخ نصا جاهزا بالضرورة، بل يطلب من أداة أن تنتج له نصا جديدا يبدو منظما ومقنعا ومكتوبا بلغة أكاديمية. هنا يصبح الخطر أن النص النهائي قد يخفي غياب التجربة المعرفية التي يفترض أن تقف خلفه. الطالب قد يكتب عن رواية لم يقرأها، أو عن نظرية لم يفهمها، أو عن جدل فكري لم يدخل فيه أصلا.
ولهذا تستخدم Rundell تعبيرا قريبا من فكرة تزييف المعرفة. أي أن الذكاء الاصطناعي لا يزور النص فقط، بل قد يزوّر الإحساس بوجود معرفة. فالورقة الجامعية تبدو مكتملة، والجمل مترابطة، والاستشهادات قد تكون مرتبة، لكن السؤال الحقيقي يبقى: هل الطالب يعرف فعلا ما كتب؟ هل يستطيع الدفاع عنه؟ هل تغيّر تفكيره أثناء القراءة؟ هل مرّ بتلك المرحلة البطيئة التي تتحول فيها المعلومة إلى فهم؟ المقال يرى أن الخطر هنا ثقافي وتعليمي، لا تقني فقط.
اللافت أن المقال لا يتعامل مع الذكاء الاصطناعي كأداة شريرة بذاتها، بل يركز على طريقة استخدامه داخل نظام جامعي ما زال يقيس المعرفة بأدوات قديمة. إذا كان التقييم يعتمد على مقال يكتبه الطالب خارج القاعة، وفي وقت مفتوح، فمن الصعب اليوم التأكد أن هذا المقال يعكس جهد الطالب نفسه. لذلك فإن الذكاء الاصطناعي لا يكشف مشكلة جديدة فقط، بل يكشف هشاشة نموذج التقييم التقليدي. الجامعة كانت تفترض أن النص المكتوب دليل على القراءة والتفكير. الآن لم يعد هذا الافتراض كافيا.
ومن زاوية أعمق، المقال يدافع عن قيمة القراءة الطويلة. القراءة ليست مجرد استخراج معلومات من كتاب. هي تدريب على الصبر، الانتباه، المقارنة، الشك، والتدرج في الفهم. عندما يختصر الطالب هذه العملية بسؤال موجه إلى نموذج لغوي، فإنه لا يخسر المعلومة فقط، بل يخسر التمرين الذهني الذي تصنعه المعلومة. الفرق كبير بين أن يقرأ الطالب كتابا كاملا ثم يخرج بانطباع ناقص لكنه حقيقي، وبين أن يحصل على ملخص ممتاز من أداة لم يعش معها أي احتكاك فكري.
لكن أصبحت القضية أكبر من جامعة أكسفورد. المقال يضعنا أمام سؤال عن مستقبل التعليم كله. هل ستظل الجامعة تمنح شهادات بناء على مخرجات نصية يمكن إنتاجها أليا؟ أم ستعيد تعريف التقييم بحيث يصبح التركيز على قدرة الطالب على النقاش، الدفاع عن الفكرة، شرح المسار الذي قاده إلى النتيجة، وربط القراءة بتجربة تفكير واضحة؟ بمعنى آخر، قد ننتقل من تقييم النص النهائي إلى تقييم رحلة التفكير نفسها.
#استثمار
#الاسهم_الامريكية
سمو #ولي_العهد والرئيس الأمريكي وملك البحرين وأمير قطر ورئيس الإمارات وملك الأردن والرئيس المصري والرئيس التركي وقائد قوات الدفاع رئيس أركان الجيش الباكستاني، يستعرضون في اتصالٍ هاتفي جماعي مستجدات الأوضاع الإقليمية الحالية، ويعربون عن بالغ التقدير لقيادة الرئيس ترمب وحرصه على التشاور والتنسيق مع قادة المنطقة، والتنويه بجهود الوساطة التي تبذلها جمهورية باكستان الإسلامية، وبالجهود التي تبذلها دولة قطر، في سبيل التوصل لاتفاق ينهي التصعيد ويعزز أمن المنطقة واستقرارها.
https://t.co/8eDNriPccD
#واس
مشروع القرار الأكثر تأييدا اليوم في #مجلس_الأمن، المطالبة بضمان حرية الملاحة عبر #مضيق_هرمز بعد حصوله على دعم 137 دولة، مما يدل على تصاعد القلق الدولي من تداعيات التوترات التي تهدد أحد أهم الممرات البحرية لنقل #الطاقة والتجارة العالمية.
نمر اليوم بأزمة تربوية صامتة، أسميها أزمة "الجيل الزجاجي"؛ جيلٌ ناعم من الخارج، لكنه سريع الانكسار من الداخل عند أول احتكاك حقيقي بالحياة.
تجد الشاب اليوم يملك أعلى الشهادات، ومُحاطاً بأحدث التقنيات، ووُفّرت له كل سبل الرفاهية المادية، لكنه في المقابل يفتقد إلى "الصلابة النفسية"؛ تكسره كلمة نقد عابرة، ويدخل في حالة "شتات وضياع" إذا تأخرت رغباته، ويصاب بالاحباط والاعتزال إذا فشل في أول تجربة عمل أو دراسة.
فأين يكمن الخلل؟
إن الإشكال الأكبر لا يكمن في الأبناء، بل في هندسة التربية داخل بيوتنا. لقد وقعت الكثير من الأسر في فخ "التربية الحمائية المفرطة"، وتحول الآباء والأمهات—بسبب الخوف والقلق على مستقبل أولادهم—إلى "شركات خدماتية" وظيفتها تمهيد الطريق للأبناء، بدلاً من تمهيد الأبناء للطريق!
نحن نرتكب خطأً فادحاً حين نظن أن الحب هو منع الأبناء من تذوق ألم الفقد، أو تجريد نهارهم من المسؤوليات. إن غياب التحديات الصغيرة في حياة الطفل والمراهق، وحرمانه من حقه الطبيعي في الخطأ والتصحيح، يفرغ شخصيته من المعنى، ويحرمه من بناء "موقع الضبط الداخلي" الذي يحميه مستقبلاً من تقلبات الواقع.
إن عودة الاتزان إلى بيوتنا تتطلب التزاماً بثلاثة معالم رئيسية:
1. الانتقال من الوصاية إلى "المجاورة":
الجيل الحالي لم يعد يتقبل التلقين الأعمى أو الأوامر الجافة. التربية الناجحة هي فلسفة حوار وبناء بيئة مشتركة. حين يشهد الأبناء في والديهم تعظيماً صامتاً للقيم، ويرونهم يتحملون ضغوط الحياة برضا ويقين، فإنهم يتشربون الصلابة بالقدوة لا بالمحاضرات.
2. نزع الرعاية الزائدة ومنح المسؤولية:
المرء لا يبني عضلاته النفسية في الممرات السهلة. يجب أن يتعلم الابن كيف يخطئ ويدفع ثمن خطئه، وكيف يدير ميزانيته الصغيرة، وكيف يخدم نفسه والآخرين داخل البيت. المسؤولية هي التي تصنع النضج المبكر، وتحول الابن من "مستهلك للقيم والماديات" إلى شريك حقيقي في مواجهة الحياة.
3. الحصانة الفكرية قبل الرفاهية المادية:
إن وثيقة التحرر الكبرى للجيل الناشئ تتلخص في بناء "العدسة الداخلية" التي يرى من خلالها العالم. في زمن السيولة الرقمية والتدفق الجارف للمشتتات، لن تحمي ابنك بسلطة الرقابة المنتهية الصلاحية، بل ستحميه بالوعي واليقين؛ بأن يتربى على أن قيمته تكمن في سعيه وأثره ونفعه لأمته، لا فيما يملكه من مظاهر عابرة.
خلاصة القول:
إن أولادنا بحاجة إلى قلوبنا الداعمة، وليس إلى حمايتنا الخانقة. لا تصنعوا منهم زجاجاً ينكسر أمام عواصف الحياة، بل اصنعوا منهم رجالاً ونساءً يملكون من الصلابة النفسية والاتصال بالخالق ما يجعلهم يعبرون الميدان بثبات واستقامة.
د. عبد الكريم بكار
#مقال اليوم
توفيق السيف: مساهمة في النقاش حول جامعة الفنون ولغتها الانكليزية.. السؤال المحوري: هل ستربي الجامعة ممارسين للفن ام مبدعين؟
https://t.co/odoLr6DQA6