أن ما ارتكبه العدو من جريمة بحق أبنائنا يستدعي التمسك بالسلاح وتطويره لردع كل من يريد بنا شراً
الأمين العام لكتائب حزب الله المنصورة
الحاج أبو حسين الحميداوي "ايده الله ونصره"
ساعد الله قلوب إخوة الشهيد البطل "حيدر منصور السكيني" وهم يودعون عضيدهم وسندهم الذي ارتقى بغدر الاحتلال الأمريكي وآل سعود، صابرين محتسبين لوعة هذا الفراق بقلوب مؤمنة بنهج الحسين (ع).
S
#شهداء_الغدر_الامريكي#شهداء_الغدر_السعودي#شهداء_الحشد_الشعبي
على هذه الأرض ما يستحق الحياة…
منابر الدين الحق وأئمة الهدى والمقاومون
وفي الجانب الآخر مالايستحق الحياة ..
آل سعود وكفرهم وتردد العملاء
وخونة الأوطان
وجبناء القوم
الصورة تحكي القصة ، من أول الحقد حتى مطلع التخاذل …
باقون على صدورهم
لن ولم نخرجهم من رؤوسنا حتى موعد الظفر .
حرصاً منا على حفظ أمن زوار أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) وأرباب المواكب الكرام، ومنعاً لأي إرباك لزيارة الأربعين المباركة قبل إتمام مراسمها؛ فإن ردّنا على العدو الأمريكي قادم لا محالة، وقد ينال أدواته في السعودية متى ما استدعت المقتضيات ذلك.
أشفق على النازعين وهم يلوكون حديث صلح الإمام الحسن عليه السلام؛ فقد صالح الإمام ولم يستسلم، وحقن الدماء ولم يُسلِّم السلاح، بل أبى أن يُدفع حتى سلاح الخوارج إلى معاوية. إنهم يقتطعون من التاريخ ما يوافق أهواءهم، ويتركون بقيته التي تهدم استدلالهم.