منذ أكثر مِن 1447 عام؛ وقف رجلٌ عظيم على جبل في قرية بالصحراء، وقال إنه مُرسَلٌ من عند الله.. وانطلق في دعوته حتى كُسرت أسنانه وسال دمه وتقطعت أوصال أصحابه.
تخطى أتباعه اليوم المليارين -غير الذين توفاهم الله-، وبلغت دعوته أقطار الأرض ولازالت.
بأبي أنت وأمي يا رسول الله!
أكثروا من قول:
*«اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عنا»
لا تفرط في ثانية ولا تفتر من التكرار، فإذا عفا الله عنك: أفلحت ونجوت وسعدت.
يقول إبن القيم -رحمه الله-
إذا كنت تدعُو و ضاق عليك الوقت، وتزاحمت في قلبك حوائجك،فاجعل كل دُعائك أن يعفو الله عنك،فإن عفا عنك أتتك حوائجك من دون مسألة.
لو خرجت اسرائيل من غزة غداً فإنها لم تخرج شفقة على دمائنا، ولا خوفاً من غضبة العرب، بل لأن رجال الله المؤمنين، بقية الرجال الصادقين على هذه الأرض يثخنون فيها ويوجعونها حتى اللحظة الأخيرة، لأن رفح وبيت حانون وجباليا لاتزال تدفن جنودهم تحت الأنقاض.
لا إله إلا الله وحده،
صدق وعده، ونصر عباده،
وهزم الطغاة وحده،
هذا يوم من أيام الله،
هذه رحمة الله وعزته.
تحرر سجن صيدنايا،
تحرر أشنع مسلخ في التاريخ،
خرج المستضعفون،
خرج المقبورون الأحياء،
والحال أكبر من الكلام،
الله أكبر ولله الحمد،
الله أكبر ولله الحمد،
الله أكبر ولله الحمد.
أنتم اليوم شهودٌ على لحظةٍ فارقةٍ في مسيرة التاريخ، لحظةٍ تتهاوى فيها أركان حكم آل الأسد -عليهم من الله ما يستحقون-
ها هي عجلة الزمن تدور، لتطوي صفحةً سوداء مثقلة بالدماء والآلام، سطرتها سنواتٌ من القهر والاستبداد والظلم ..
هذا يوم الدعاء، يوم الرجاء ..
#ردع_العدوان