ببالغ الأسى والحزن بلغنا خبر وفاة الداعية إلى الله العالم المفكر الحبيب أبي بكر العدني بن علي المشهور، رحمه الله رحمة الأبرار، وإنا لنُعزِّي أبناءه وأحبابه وإخوانه وتلامذته والعالم الإسلامي أجمع بهذا المصاب الجلل،
نسأل الله له المغفرة والرحمة والرضوان، وأن يخلف على المسلمين خيرًا
وأن يجعل البركة في ذريته وتلامذته ، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
لـعَـمْـرُكَ ما الـرزّ��ـة فـقـدُ مالٍ
ولا فـرسٌ تــمُـوتُ ولا بـعــيـرُ
ولـكّ��نَّ الـرزيّـَـةَ فــقــدُ شيخٍ
يـمُـوتُ بـمَـوتـه خَلقٌ كثيرُ
İnna lillah ve inna ileyhi raciun,
Rahmetli Seyyidimizin Meşayıhından Mevlana, Arifi billah, el-Mürebbi Mahmut Efendi el-Ufi Rahmeti rahmana intikal eylemiştir.
Rabbim ümmete yaptığı hizmetleri, Sünneti Seniyyeyi Neşri sebebiyle, ondan razı olsun, onuda bizden razı eylesin.
انتقل إلى رحمة الله ورضوانه مولانا الإمام العارف بالله الشيخ محمود أفندي الأوفي جزاه الله عنّا وعن المسلمين خير الجزاء على ما قدم من خدمة للإسلام وللمسلمين، ومن إحياء للدين ونشر لسنة سيد المرسلين ﷺ فإنا لله وإنا إليه راجعون ربِّ أجرنا في مصيبتنا وأخلفنا خيرًا منها يارب العالمين
Bir sene önce bugün Seyyidimiz Seyyid İbrahim El-Halife El-Ahsai Hazretleri Rabbine yürüdü Allahım O insanlara seni öğretti sana itaate teşvik etti sana isyan etmekten nehy etti Ona rahmetini rızanı heran tecelli ettir makamını âli eyle bizleride o salihler topluluğuna dahil eyle
في مثل هذا اليوم 1 مِن ذي القعدة عام 1442هـ انتقل إلى الله تعالى الدائمِ الغنيّ شيخُنا ومرشدُنا ودالُّنا على الله العلامةُ المحدِّثُ السَّيدُ إبراهيمُ ب��ُ عبد الله الخليفةُ الحسنيّ
اللهم إنه كان يدلنا عليك، ويُرغِّبُنا في طاعتك، ويحذِّرُنا من معاصيك ، فنسألك اللهم أنْ تجددَ رحماتِك ورضوانَ�� عليه، وترفَعَه عندك مقامًا يغبِطُه فيه الأولونَ والآخرون، وألحقنا اللهم به في الصالحين يارب العالمين.
بمزيد من الأسى والحزن ينعى علماء الأحساء وطلاب العلم فيها العالم الزاهد الورع شيخنا الشيخ محمد بن الشيخ أحمد بن الشيخ أبي بكر الملا رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جناته وجعله مع النبيين والصديقين والشهداء وا��صالحين وحسن أولئك ��فيقا وأخلف الله على الأمة بخير وإنا لله وإنا إليه راجعون