مهما انتقدته بعقلي وأدنت أخطاءه، لا أستطيع إلا أن أحترمه وأحبه.
أثق في نواياه وأشاركه أحلامه ورفضه للاستغلال والاستعمار والصهيونية والرجعية، أقدر نزاهته وإنجازاته وما حققه لمصر من تطور ومكانة، وأعجب بقوة وعظمة شخصيته التى احترمها العدو قبل الصديق.
زعيم تاريخي والزعماء قليل
قرأت تعليقا على مكانة مصر أيام عبد الناصر أنه قبل التصويتات الهامة في الجمعية العامة للأمم المتحدة كانت الدول تستطلع ماذا سيكون موقف مصر لتحدد موقفها في التصويت بناء على موقف مصر
مؤلم جدا أن أجيال كاملة لا تدري شيئا عن تاريخها القريب
🔴 جمال عبد الناصر عمره ما كان بيحاول يلغي مصر عشان «العروبة». بالعكس؛ العروبة عنده كانت أداة نفوذ لمصر، مش مذبحة لهويتها.
نختلف أو نتفق مع طرق تنفيذه، وهو بذاته أدرك خطأه في الآخر، بس هو كان قومي مصري قبل ما يكون زعيم عربي. عاشق لمصر، مسكون بعزّتها وكرامة أهلها، وكان بيشوف في المصريين شعب يستحق العظمة. كان عايز يشوفهم الأفضل في كل شيء: تعليم عالي وراقي، ومظهر شريف ينم عن الحضارة والتحضر، وثقافة وفنون تشرق وتملأ أرجاء المحيط الإقليمي وتؤكد تميز الشخصية المصرية.
عبد الناصر رفع راس مصر تاني، وبقى ليها احترام كاسح في العالم، في وقت كانت لسه خارجة من احتلال وحروب وما كانش لسه ليها علاقات دولية قوية. طلّعها من موقع التابع إلى موقع اللي بيتعمل حسابه ويتسمع كلمته.
وفي عهده انطلق المشروع الثقافي المصري على المنطقة. السينما في عصرها الذهبي صدّرت اللهجة والصورة المصرية لكل بيت عربي، وبقى «صوت العرب» إذاعة الأمة، وأم كلثوم وعبد الحليم وقراء القرآن زي عبد الباسط عبد الصمد والحصري والمنشاوي بقوا صوت المنطقة مش صوت القاهرة بس.
مصر ما ذابتش. مصر تمددت.
🔴حتى حلمه بالعروبة وتوحيد العرب عمره ما كان من باب إلغاء هوية مصر أو تذويبها. كان أمله إنه يأسس تحالف إقليمي عربي قوي له وزنه وثقله بين الأمم، وتكون مصر قلبه وقائدته.
👈 وعكس الشائع، عبد الناصر مش أصلًا أول واحد يحاول يعمل من العرب قوة إقليمية ليها وزن. الفكرة بدأت مع تأسيس الجامعة العربية سنة ١٩٤٥ في عهد فاروق، ومصر كانت صاحبة المقر والدور الأكبر، وفاروق نفسه كان عنده طموح للزعامة العربية. بس فاروق اقتصر على «دبلوماسية الملوك» وتنسيق النخب الحاكمة، إنما عبد الناصر خد الفكرة وحوّلها لمشروع جماهيري تقوده مصر من الشارع، مش بس من قاعة الجامعة العربية.
👈وحتى حروبه اللي كلنا بنلومه عليها لأنها استنزفت مصر، كان هدفها زيادة نفوذ مصر ومساعدة الشعوب تتحرر من الاستعمار وتقوية المنطقة؛ بمنطق إن مصر لو اتحررت لوحدها وباقي المنطقة فضلت تحت النفوذ الأجنبي، فمسألة وقت والاحتلال يلف ويرجع لها تاني..
👈ده ما يمنعش إن التنفيذ كان له ثمن غالي جوه مصر قبل برّاها: استنزاف عسكري واقتصادي، مركزية قرار ثقيلة، وتقديرات غلط لحجم الخصم وقدرة الجيش والدولة على حمل أكتر من جبهة في وقت واحد. الاعتراف بالهدف حاجة، وتجميل الكلفة حاجة تانية.
🔴 مصر تحت ناصر كانت بريق أمل وقوة ملهمه، سندت شعوبًا عديدة كانت بتطلب استقلالها.
👈عربيًا، دعمت مصر الجزائر بالسلاح والتدريب والدبلوماسية، وساندت اليمن وجنوب اليمن، ووافقت على حق السودان في تقرير مصيره؛ لأن اللي بينادي بالتحرر من الاستعمار مكنش ينفع يرفضه لغيره. مش إن مصر «فرّطت» في السودان!
👈وفي أفريقيا، دعمت القاهرة حركات التحرر بالتدريب والإذاعة والدبلوماسية من غانا والكونغو لجنوب أفريقيا، وكان ليها دور أساسي في تأسيس منظمة الوحدة الأفريقية.
💢عبد الناصر كان متصور إن دول المنطقة هتتجمع حوالين مصر كقوة إقليمية، لكنه مقدّرش كفاية إن أنظمة كتير كانت شايفة نفوذه خطر على كراسيها قبل ما تشوفه قوة للمنطقة.
👈والثمن الغالي دفعته مصر في أزمات ٥٦ و٦٧. وفي الآخر، اللي رجع لمصر من كتير من اللي سندتهم، كان التآمر عليه وهو حي، وتشويه مشروعه وهو في قبره. وهو بنفسه اتكلم عن الصدمة دي في أواخر عهده.
🔴 وده بعض اللي اتكشف….
👈اتكشفت مؤامرة الملك سعود سنة ١٩٥٨: فلوس وشيكات لعبد الحميد السرّاج عشان انقلاب في سوريا واغتيال ناصر ومنع الوحدة، والواقعة اتقالَت وقتها علنًا واتغطت في الصحافة المعاصرة، والوثائق الأمريكية سجّلت أجواء الاتهام والصراع.
👈حتى عادل الجبير، وزير الخارجية السعودي السابق، قال في مؤتمر بمعهد بروكينغز إن السعودية وأمريكا في الخمسينات والستينات اشتغلوا مع بعض لهزيمة الراديكالية الصادرة من ناصر وباقي الأنظمة الثورية في الشرق الأوسط، وبعدين حوّلوا مصر من المعسكر السوفيتي للغربي.
وهو ده اللي بيتكرر مع مصر لحد النهارده: صراع على القيادة، ورفض لدورها الريادي، وتآمر على مصالحها وتشويه لتاريخها، لدرجة إن أنظمة ممكن تتحالف مع قوى أجنبية لمجرد منع مصر من تصدّر المشهد. وعلشان كده عمر المنطقة ما قدرت تعمل كيان موحد له ثقل؛ كل نظام عايز القيادة لنفسه، حتى لو على حساب المنطقة كلها.
فعبد الناصر، بعيد عن فشل حلم القوة الإقليمية، لازم نقرأه في ظل معطيات وظروف عصره، مش بمعايير وإعادة تمثيل اللي إحنا عارفينه بعد ستين سنة.
عبد الناصر مكنش مجرد رئيس لمصر ولكنه كان حلقة في نفس السلسلة اللي كان شعارها «مصر للمصريين»، واللي بدأت بعرابي وسعد زغلول.
وكل اللي سمّوه بعد كده بالعروبي وأعلوها فوق القومية المصرية باسمه، خانوا الرجل مرتين: مرة وهو حي، ومرة وهو في قبره.
#منة_متولي
#عبد_الناصر
شكرا أستاذة منة على كتاباتك الموضوعية المستندة إلى حقائق وأرقام عن جمال عبد الناصر وتجربته الثرية.
وأستعير عنوان للأستاذ هيكل "لمصر لا لعبد الناصر"
فغالبية المصريين خاصة الأجيال الجديدة لا يعرفون الكثير عن تاريخهم فيسهل وقوعهم تحت تأثير الدعاية المغرضة المستمرة ضد عبد الناصر
نعم يا سيادة الوزير نحن نخاف من مصر
بقلم المحامي أ/: أيويل لازرو كون
قرأت حديث معالي وزير الطاقة والسدود، السيد أقوك ماكور، حول مشروع سد فولا، وتوقفت أمام العبارة التي تصدرت العناوين: «لا نخاف من مصر».وقد نقلت تصريحات الوزير بوسائل إعلام جنوب سودانية ومصرية، مع تأكيده حق جنوب السودان في التنمية واستغلال موارده المائية.
وأنا أقول لمعاليه بكل احترام
بل نخاف يا سيادة الوزير
نخاف،ولكن ليس خوف الضعيف من القوي،ولا خوف دولة من دولة،ولا خوف شعب من شعب
نخاف أن نخسر صديقا ونحن نبحث عن التنمية.
نخاف أن نحول مشروعا للكهرباء إلى عنوان للمواجهة
نخاف أن تقول السياسة ما لم يقله المشروع، وأن تصنع الكلمات أزمة لم تصنعها المياه.
نخاف لأن العلاقات بين الدول لا تُدار بالشجاعة وحدها؛ بل بالحكمة،وبحساب الكلمة قبل أن تعبر الحدود.
أنا كاتب هذا المقال أخاف.وأظن أن من مسؤولية رئيس الجمهورية ووزير الخارجية وسفارتنا في القاهرة أن يتحسبوا لأي ضرر يصيب علاقة البلدين. كما أن أبناء شعبنا الذين يستفيدون من فرص التعليم والعلاج والتعاون مع مصر لديهم مصلحة مباشرة في بقاء هذه العلاقة قوية.
نحن نحترم مصر؛ شعبا وحكومة ودولة. وفي الوقت نفسه، من حق جنوب السودان البحث عن الكهرباء والتنمية واستغلال موارده بما يخدم شعبه. ولا ينبغي أن يكون السؤال: هل نبني السد أم نخاف؟ بل: ماذا سيضيف هذا المشروع الشعب، وكيف ننفذه بالتعاون والشفافية بحيث لا تتحول التنمية لخصومة؟
فالسد ليس غاية في ذاته
لا يأكل المواطن الخرسانة،ولا تضيء البيوت بمجرد ارتفاع الجدران فوق النهر. قيمة السد في الكهرباء التي تصل إلى البيوت والمستشفيات والمدارس والمصانع،وفي التنمية التي يشعر بها المواطن.
ومشروع فولا يُطرح كمشروع للطاقة الكهرومائية، وتذكر التقارير الفنية قدرة بنحو 1,080 ميغاواط، بينما ما تزال مسائل التمويل وموعد التنفيذ تحتاج حسم
وهنا كان يمكن أن تكون رسالتنا إلى مصر مختلفة:
نحن بحاجة للكهرباء، فتعالوا نتحدث. هذه دراساتنا، وهذه حاجتنا، وهذه آثار المشروع، وهذه الضمانات. أعطونا رأيكم الفني،واقترحوا البدائل، وإن استطعتم فكونوا شركاء معنا في الحل.
بل لماذا لا نستفيد من الخبرات المصرية في مشروعاتنا الكبرى؟
مصر أعلنت عن آليات لتمويل ودراسة مشروعات تنموية وبنية تحتية،ومنها السدود في دول حوض النيل الجنوبي، كما أن لها مشروعات مائية قائمة لدينا
فلماذا تكون البداية: «لا نخاف من مصر»؟
لماذا نضع الخوف في جملة لم يكن ضروريا أن يدخلها الخوف أصلا؟
يا سيادة الوزير، نحن دولة حبيسة، وأكثر من غيرنا نحتاج للجسور السياسية والاقتصادية مع جيراننا والإقليم. والنيل الذي يمر بنا لا يعرف جوازات السفر؛ فهو مورد عابر للحدود، ولذلك فإن إدارته تحتاج إلى الحوار والتنسيق والتعاون الإقليمي
وقد قلتَ إن مشروع فولا يأتي ضمن مشروعات أُقرت في إطار مجلس وزراء حوض النيل. وهذه في حد ذاتها حجة يمكن عرضها بلغة التعاون لا بلغة التحدي.
وأنت يا سيادة الوزير محام مخضرم
وتعلمنا بالمحاماة أن قوة القضية لا تعني الصريخ في وجه القاضي. قد تكون مظلوما،ومع ذلك تقف أمام المحكمة هادئا،ترتب دفوعك، وتعرض أدلتك، وتلتمس من القاضي النظر لقضيتك بعين القانون والعدل
فالدبلوماسية أيضا مرافعة
لكن قاعتها أكبر،وقضاتها شعوب ودول،ومحضر جلستها يحفظ في التاريخ
فلا نحتاج إلى أن نقول لمصر:نحن لانخاف منكم
يمكننا أن نقول:
نحن نريد التنمية،ونريدكم معنا فيها
نقول للمصريين:شكرا لما قدمتم،ولكننا نريد المزيد
نريد مزيدا من المنح والبعثات التعليمية لأبنائنا
نريد مزيدا من التعاون الصحي
نريد تدريبا وبناء قدرات لمؤسساتنا
نريد خبرات في الكهرباء والمياه والهندسة
ونريد أن تتحول علاقتنا بمصر من مساعدات متفرقة إلى شراكة استراتيجية طويلة الأمد بين شعبين ودولتين يجمعهما النيل
وهذا ليس حديثا بلا أساس؛ فالتعاون المصري مع جنوب السودان شمل مشروعات في المياه والطاقة وبناء القدرات
أما سد فولا، فلندافع عنه لو يخدم شعبنا،ولنقدم الدراسات والحجج والضمانات،ولنستمع لمخاوف الآخرين ومقترحاتهم
فالسيادة لا تتعارض مع التشاور،والقوة لا تعني الاستفزاز،والاستقلال لا يعني أن نستغني عن الأصدقاء
لذلك عذرا يا سيادة الوزير
نعم، نحن نخاف من مصر
نخاف أن نخسر علاقة كان يمكن أن نربح من خلالها أكثر.
نخاف كلمة تهدم في دقيقة ما احتاج الدبلوماسيون سنوات لبنائه
ونخاف أن نحول النيل من جسر يجمع الشعوب إلى جدارٍ يفصل بينها
ليس خوفنا من مصر الدولة أو الشعب
خوفنا الحقيقي هو من خسارة مصر الصديقة
فلنبنِ سدودنا إن أثبتت الدراسات حاجتنا إليها وسلامتها
ولنبنِ معها الثقة والكهرباء والعلاقات
ولنجعل النيل يحمل بين جوبا والقاهرة
التنمية لا الخصومة
والكهرباء لا التوتر والمصلحة المشتركة لا الخوف
أقسم أحدهم في هذه الحكومة غير الرشيدة، أن يسبب لنا جلطة ،علي مايبدو..
بعدما قطعوا الأشجار الوارفة والمظلة ،أعلنوا ببجاحة التوسع في زراعة بعض الصبارات بحجة مكافحة درجات الحرارة العالية!!!
صبار علي روح الشعب،تماما كما في المقابر !!
في ١٦ مارس ٢٦
زادت اسعار البنزين حوالي ١٧٪ علشان برميل البترول عدى ١٠٠ دولار (او هكذا قالوا).
ولم تنخفض اسعار البنزين حتى لما نزل السعر لحوالي ٨٠ دولار.
دلوقتي الاخبار ان فيه زيادة جاية، ليه حضرتك؟
علشان برميل البترول عدى ١٠٠ دولار
(محدش يضحك دا كلام جد)
#حيغفلونا
ينذرنا إعلاميو السلطة الآن بوقت عصيب قادم، يعاني الشعب فيه من ضائقة اقتصادية أشد مما نعيشها الآن، وقد سبق أن نبهنا مرات ومرات إلى أننا نسير في طريق خاطيء سيجلب لنا متاعب لا قبل لنا بها، فهاجمنا هؤلاء الإعلاميون أنفسهم، واتهمونا بالتشاؤم، وأننا نصنع الإحباط في نفوس الناس، ووصل الأمر بأكثرهم جهلا ونفاقا ورخصا وخسة إلى وصف معارضي أداء هذه السلطة المنفردة بالقرار والمال والخطاب بأنهم أصحاب قلوب سوداء.
@abodza48 ولكن هذه الدفاعات الجوية المتخلفه أسقطت 180 طائره اسرائيليه في عام 1973 وبعد نهايه الحرب سلمت مصر إسرائيل 48 طيار اسير ببيحامات الكستور المصريه وهذه الدفاعات استطاعت تحييد سلاح الجو الإسرائيلي في هذه الحرب
إسرائيل: عقاب في الغرب ومكافأة في الشرق
في الغرب، تُعاقَب إسرائيل على ارتكاب أبشع جريمة، وهي الإبادة في غزة: بريطانيا وفرنسا تعلنان حظر منتجات المستوطنات، وإيطاليا تؤيد فرض قيود عليها، وعشرات الدول تعترف بالدولة الفلسطينية.
وفي منطقتنا العربية، تُكافَأ إسرائيل باتفاق على فتح سفارات وتبادل السفراء مع المغرب، وتعميق التطبيع الإبراهيمي.
في الغرب تضييقٌ وعقابٌ مفروضان على الاحتلال، وفي الشرق يُكافَأ الاحتلال بتوسيع العلاقات معه وفتح مزيد من السفارات له في الدول العربية.
هل فهمت من نحن؟
ماهو معيار ومقياس النجاة؟!
نحن بحاجة الي خطاب رئاسى جديد يبتعد عن تلك السردية ولا يقتصر طموحه علي البقاء فقط..
مصر بالمعيار السياسي والاقتصادى والثقافي والاعلامى ليست ناجية،لكنها كذلك بمعيار الأمن والجيش..
ثم لماذا لا نطمح الي ماهو أبعد من موقعنا وننظر الي الاقليم الكبير حولنا وتخومه؟!!
👀 حزنت اليوم عندما رأيت صدمة رجل يزور مصر على الأقل مرة سنوية خلال زيارته الأخيرة لمصر وهو البروفيسيور أسامة حمدي المصري الأمريكي !!
يقول الدكتور أسامة حمدي الأستاذ بطب هارفارد:
غادرتُ مصر بعد أجازة ممتعه بين الأهل والأصدقاء وأنا أسأل نفسي:-
9/1
عمر بطيشة .. حمدي الكنيسي
فهمي عمر .. إيناس جوهر .. جلال معوض
بابا شارو(محمد محمود شعبان) .. سامية صادق
أمال فهمي .. أمال العمدة .. متولي درويش
وجدي الحكيم .. احمد سعيد .. كامل البيطار
رشا سلّام .. حلمي البلك .. أسمهان البلك
فضيلة توفيق (ابلة فضيلة) .. درية شرف الدين
ليلى رستم .. سلوى حجازي .. ملك اسماعيل
أماني ناشد .. سمير صبري
..
فاكرين الأسماء دي
هو ده الإعلام وهم دول الاعلاميين
و ليذهب جميع الحاضرين للجحيم
وإذا قلتم فاعدلوا.
فقد حكمت من ظاهر الأوراق في واقعة الضابط والطبيب، وكان الحكم بإدانة الضابط، ولكن بعد الاطلاع على التفاصيل، أقرر العدول عن الحكم، فإدانة الطبيب واضحة.
فلا يمكنني أن أتفهم هذا المطلب الغريب من جانب الطبيب، في أن يطلب من الضابط ومريضه السجين أن يلتزما بالدور. عن أي دور يتحدث؟ وهذا سجين لا يجوز له أن يختلط بالناس، فضلًا عن عدم معقولية الطلب، والخشية من هروبه واردة.
بيد أن الضابط أضاع حقه باستخدام يده في الحوار، وكان يمكنه أن يخاطب قياداته، فيخاطبون وكيل وزارة الصحة، أو مدير المستشفى. ولا نصدر حكمًا في الواقعة مع الاسترخاء لهواء المكيف؛ فعندما تكون الأعصاب مرهقة، وساعات العمل طويلة، فانفلات الأعصاب وارد، وإن كان ما نتج عن ذلك مرفوضًا.
النقطة اللافتة أن هناك من صور في موقع لا يجوز قانونًا التصوير فيه، وينبغي أن يفهم الناس أن وجود الهواتف في أيديهم لا يعطيهم رخصة للتصوير عمالًا على بطال.
إنني أعلم أن أي مشكلة طرف فيها ضابط، فإن الناس بطبيعتها مع الطرف الآخر، ولو كان جانيًا لا مجنيًا عليه، ولو كان لصًا، لكن مع هذا فالطبيب مخطئ من ساسه لراسه.
أعتذر عن الحكم في الشق المستعجل.
@ammaralihassan يجب ان يسبق كل ماذكرت إرساء مبدأ العداله وسيادهوالقانون فلا معني الديمقراطيه ونحن في ذيل قائمه دول العالم في مبدأ العداله وسيادهوالقانون
@k_alswait@ahamdyos ولكن المصريين في يوم من الايام عبروا قناه السويس سباحه وحطموا خط بارليف باسلحه قديمه متهالكة وقبل الحرب قالت جولدا مائير (أن أي حديث عن قدره المصريين علي عبور قناه السويس هو اهانه للذكاء الإنساني)