@ph_1w ليس كل الناس سواسية
أمر طبيعي ولا علاقة للزيارة بذلك
هم فقط ناس يحتاجون زيادة ارشاد ونصيحة لينضبطوا وعمل اجراءات
السنة القادمة سيتكرر الأمر لكن يحتاج اجراءات استباقية كي لا يتكرر الخطأ ..
أما الفجور فلابد من نشر الوعي بشكل أكثر وأيضا عمل اجراءات مشددة لذلك
وهكذا تتطور
في هذا الفيديو يعترف غالانت أن عائلته سكنت بيت فلسطيني تقاسموه معهم وعامولوهم بمودة، ثم سرقوا كل البيت وطردوا أهله. وبعد عقود صار وزير دفاع الاحتلال ووصف الفلسطينيين ب"الحيوانات البشرية" وقاد حرب الإبادة. اعتراف واحد يلخّص عقيدة "إسرائيل": يسكنون البيت، يسرقونه، ثم يقتلون أصحابه.
When I was 6 years old, Israel dropped bombs disguised as toys on us in Lebanon.
New report reveals that Israel left behind bombs disguised as toys in Gaza.
Today, a cluster bomb shaped like a small football found in South Lebanon.
But keep talking about Israel not targeting children.
احتجاجاً على "جرائمها بحق الفلسطينيين".. نشطاء يرفعون لافتة في تورونتو الكندية يطالبون فيها بطرد إسرائيل من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وتعليق عضويتها في المنافسات الدولية.
#تفاعل ليصل إليك كل جديد
تم توثيق لحظات اغتصاب جنود إسرائيليين لأسير فلسطيني بالكاميرا.تمزقت أمعاء الضحية، وتعرض لأضرار بالغة في شرجه ورئتيه، بالإضافة إلى كسور في أضلاعه.
خرج الإسرائيليون إلى الشوارع مطالبين بـ"حق الاغتصاب"، ودافع الوزراء عن المغتصبين، وأصبح أحدهم نجمًا تلفزيونيًا!
واليوم...تم إسقاط جميع التهم.
هذه ليست عقلية وزير الأمن القومي المتطرفبن جفير فحسب، بل هي عقلية إسرائيل ذاتها!!!!!!!!!!!!!!!!
"يوم 7 أكتوبر لم ينتهِ إلى الآن"
قصة جندي إسرائيلي هزّت إسرائيل..
عاد من جحيم غزة ولبنان لكن كوابيس خانيونس دفعته للانتحار في أمريكا..
خاص:
كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت تفاصيل حول انتحار الجندي الإسرائيلي أليكس ميلر، الذي شارك في القتال داخل غزة ولبنان قبل أن ينهي حياته في الولايات المتحدة، وسط تقديرات بأن اضطرابات ما بعد الصدمة والضغوط النفسية التي عاشها خلال خدمته العسكرية كانت السبب الرئيسي وراء إقدامه على الانتحار.
وبحسب التقرير، كان ميلر، البالغ من العمر 23 عامًا، مقاتلًا في كتيبة "شمشون" التابعة للواء "كفير" في الجيش الإسرائيلي. وقد أُصيب بجروح متوسطة في عملية دهس وقعت عام 2022 قرب النبي موسى، ونُقل حينها إلى المستشفى لتلقي العلاج. وبعد فترة من التأهيل، حاول الجيش تسريحه، إلا أنه أصرّ على العودة إلى وحدته القتالية، وقال حينها: "بدأت مقاتلًا وسأنهي خدمتي مقاتلًا".
وأشار التقرير إلى أن ميلر واصل خدمته العسكرية مع اندلاع الحرب، وشارك في المعارك داخل قطاع غزة وجنوب لبنان، كما خدم ضمن قوات الاحتياط دون الحصول على إجازة بعد انتهاء خدمته النظامية.
وقال والده، داني ميلر، إن ابنه لم يكن مجرد ابن بالنسبة له، بل كان "أقرب أصدقائه"، واصفًا إياه بأنه شاب محب للحياة ويحلم بتقديم "خدمة ذات معنى" لإسرائيل.
وأضاف أن ابنه لم يكن يتحدث كثيرًا عما شاهده خلال الحرب، لكنه روى له حادثة تعرّض خلالها أحد ضباطه لإصابة مباشرة بصاروخ مضاد للدروع، مشيرًا إلى أن تلك المشاهد القاسية بقيت عالقة في ذهنه.
وأوضح الأب أن ابنه سافر لاحقًا إلى الولايات المتحدة في محاولة لبدء حياة جديدة، حيث عمل في مجال الأمن وبدأ دراسة الأمن السيبراني، كما حصل على فرصة عمل في تأمين السفن السياحية، وبدا في البداية سعيدًا ومستقرًا.
لكن، بحسب والده، بدأت حالته النفسية بالتدهور بعد تلقيه نبأ مقتل أحد أصدقائه المقربين من وحدته العسكرية، وهو الرقيب أول نوعام شيمش، الذي قُتل في خان يونس، مؤكدًا أن ذلك "أعاد إليه كل ذكريات الحرب".
وقال الأب:
"هؤلاء الشبان درّبتهم الدولة على إطلاق النار على العدو، وفي النهاية يطلق أحدهم النار على نفسه".
وأضاف:
"كان يعاني من اضطراب ما بعد الصدمة، لكنه لم يُظهر ذلك لأحد. كان يخفي ألمه حتى عن أقرب الناس إليه. صباح يوم وفاته كان من المفترض أن يذهب لاستلام سيارة جديدة اشتراها".
وأشار إلى أن الجنود الذين يعانون من الصدمات النفسية غالبًا لا يريدون إثارة قلق عائلاتهم، لذلك يبدون وكأن كل شيء على ما يرام، رغم معاناتهم الداخلية الكبيرة.
وأكد والد الجندي المنتحر أن ما حدث مع ابنه ليس حالة فردية، بل جزء من ظاهرة آخذة في الاتساع داخل إسرائيل بعد الحرب، قائلاً:
"على الدولة أن تدرك أن كارثة 7 أكتوبر لم تنتهِ بعد، وما زلنا ندفع أثمانًا باهظة. هناك أعداد كبيرة من هذا الجيل ستعاني من اضطرابات ما بعد الصدمة".
كما دعا إلى إطلاق حملة واسعة لدعم الجنود الذين يعانون من آثار الحرب النفسية، مطالبًا بوضع آليات ثابتة لتشخيص الحالات مبكرًا وتقديم الدعم النفسي والمرافقة المستمرة للجنود بعد انتهاء خدمتهم العسكرية.
وختم بالقول:
"لا يمكن أن يسافر شاب لقضاء إجازة ثم يعود داخل نعش. يجب أن يحدث تغيير حقيقي في طريقة التعامل مع هؤلاء الجنود".
وفقاً لتقارير وزارة الصحة الفلسطينية ومنظمات مثل MAP ومنظمة الصحة العالمية، قُتل أكثر من 1700 من الأطباء والمسعفين والعاملين الصحيين في حرب غزة منذ أكتوبر 2023 (حوالي 2 يومياً). هذا يفوق ما سُجل في الحرب السورية (حوالي 950 على مدى أكثر من عقد). في الحروب التاريخية كالحرب العالمية الثانية، البيانات الشاملة عن الطواقم الطبية محدودة.