شيخ المُقرئين سيد المُتقنين كبير الحافظين نحسبه من المُخلصين
أعلم قراء عصره بالقراءات مؤلفاته انتشرت فى الأرض كالنار فى الهشيم
يصدح بتلاوته المُفَسِرة المُحَبَّرة من قلبه لتخترق قلوبنا من غير استئذان
سيدنا الشيخ العلامة محمود خليل الحصري رحمه الله وغفر له
“قد تنتابك مخاوف وهموم حول مستقبلك، ولكنها تتلاشى عندما تتمعن في قوله تعالى "أليس الله بكافٍ عبده" فتعلم يقينا أن الدنيا لله،وأن الرزق من الله،وأن مستقبلك بيد الله وحده،لا عليك إلا أن تحمل هما واحدا وهو كيف ترضي الله،فإنك إن أرضيت الله؛ رضي عنك وأرضاك وكفاك وأغناك.”