كلمة من القلب قبل البريك..
بال ٢٠١٥ فتت عالتويتر.. تعرفت على كتير ناس كان الي الشرف بمعرفتهم وعرفت كتير ناس بأطباع مختلفة..غردت بمعظم المواضيع من الطبخ للمجوهرات للتنكيت للحالات الإجتماعية والسياسية للسفر وغيرهم كتير قصص.. التايملاين كان أشبه بصالون كبير بينضم مجموعات مختلفة وكل مجموعة آخدة زاوية ومنسجمة مع بعضها.
اتفقت مع كتير ناس واختلفت مع كتير ناس..اكلت بلوكات وعملت بلوكات بس الحمدلله رغم كل الخلافات ولا مرة أهنت حدا أو جرّحت بحدا أو زفرت بلساني لحدا حتى لو كانوا ألد أخصامي أو حتى أعدائي بالتوجه السياسي.
ولا مرة تنمرت عشكل حدا أو جبت سيرة عرض او اهل حدا.. ولا مرة جاملت حدا او طبلت لحدا او كان هدفي الأتنشن او اللايك او عدد الفولورز.. كنت قول لي بدي قولو ومقتنع فيه لو شو ما كلفني دون مسايرة أو مجاملة..كنت دايما متصالح مع نفسي ومحترم الكل والكل محترمني.
بدي اشكركم فرداً فرداً عالسنين لي قضيناها مع بعض هون وفعلا متل ما بتقولوا أنتو انو التويتر عيلتنا الثانية وعن جد انتو هيك.
ما بدي قول متل غيري كرمال ما تستلموني إنو التويتر ما عاد يشبهني وما ملاقي حالي هون بعد ١٠ سنين رغي ودوام، لا ابدا التويتر بيشبهني ونص وملاقي حالي هون ومكتر بس حابب بكرا رح آخد بريك طويل منو ولنا لقاء آخر يوما ما بإذنه تعالى.
إذا زعّلت حدا بعتذر منو واذا غلطت بحق حدا يسامحني.
دعائي لكم التوفيق والصحة والعمر المديد.
"كلام الليل مختوم بشمع..يذوب الشمع إذا طلع النهار"
فكل ما عايشناه في تلك المرحلة من عمرنا الزمني، أصبح وكأنه شيئا لم يكن، نعود إلى طبيعتنا المعتادة، بعد صدمة العبر والمواعظ والوعود طوال تلك المرحلة التي لم يعد لها أثر، كأنه حلم داهمنا في لحظات سكوننا فأيقظ فينا قلق اللحظات.
تأثير كرة الثلج هو مصطلح مجازي يصف حدثا يبدأ من مرحلة مبدئية لا تؤثر كثيرا ثم تتراكم وتتفاقم يوماً بعد يوم حتى تصبح أكبر وأكثر تأثيراً، وقد تصبح أشد خطورة وتدمر كل شيئ.
وهنا السؤال،كيف صُنع هذا الحدث؟هل هو مفتعل عن قصد أم الظروف هي من صنعته.
الجواب يكمن في مدى معرفتنا لهذا الشخص.
تقول إحدى النساء، إكتشفت أن الرجل هو الذي يضحي بجميع الأشياء التي بين يديه ليعطيها لعائلته ولأهله من خلال عمله بشكل متواصل دون أي تذمّر أو شكوى.
هو الذي يحاول بناء عائلته ومستقبل أولاده ولو أدى ذلك على حساب صحته.
هو الذي يكافح ويناضل، يكتم أحزانه ويخفي تعبه ثم يتحمل عتاب عائلته وأهله وتوبيخ رئيسه في العمل، ورغم كل ذلك فاللوم كل اللوم يقع على رأسه دائما..
إذا خرج للترفيه عن نفسه قليلا فهو انسان غير مسؤول..واذا بقي في المنزل فهو رجل كسول.
إذا وبخ أبناءه إن أخطأوا فهو قاسٍ ومتوحش..واذا لم يوبخهم فهو متساهل.
اذا منع زوجته من العمل فهو متسلط..واذا تركها تعمل فهو مستغل.
إذا سمع كلام أمه فهو خاضع..واذا سمع كلام زوجته فهو خانع.
ورغم كل ذلك فالأب هو الإنسان الوحيد في العالم الذي يتمنى أن يصبح أولاده أفضل منه في كل شيئ..ويدعو لهم بالخير رغم خيبة أمله منهم.
وإذا كانت الأم تحمل أطفالها ٩ شهور في أحشاءها، فالأب يحمل أبناءه في عقله وتفكيره العمر كله.
احترموا كل رجل وكل أب في حياتكم فأنتم لن تقدروا ولا تعلموا ابدا كَمْ التضحيات التي يبذلها من أجلكم.
نحن لا نقلل أبدا من أهمية الأمهات فهم الأساس..
الأب.. القلب الأبيض.