بين ال٢٣و٢٩ أصبح معظم اللبنانيون خبراء ترسيم،
بعضهم رآها فرصة ليزايد على الرئيس عون متجاهلين تاريخه،
يوم وقف ضد القوى المحلية والدولية رافضاً إتفاق الطائف،
كان على حق وتبيّن أنه على حق!
الطائف وزّع الدولة على زعماء الميليشيات مقابل أن يوقفوا الحرب،
فخسِرْنا الدولة، ولم نربح السلم
اغلب منشورات هذه المواقع تُظهر كيف قد انحرفت بوصلة النفس عن مسار الكمال الحقيقي ، ومما لا شك ان ما نعيشه من ردة فكرية وعقائدية وأخلاقية تفسر كل شيء ،
ولا حاجة للشرح..!
"لتلقين الرافضة درساً لن ينسوه" هذا كان مُبرر "الثوار" لقتلهم أكثر من ستين قروي شيعي في قرية حطلة بديرالزور وحرق بيوت ومساجد القرية..
الصورة لطفلة من قرية حطلة علقت بالجنازير لتشهد استشهاد عائلتها أمام أعينها وتُركت معلقة حتى استشهدت..