الدنيا لا تستحق أن تضيّع صلاة واحدة لأجلها، لا تستحق أن تعصي الله لأجلها، لا تستحق أن تأكل الحرام فيها ولأجلها ولا تستحق أن تشرب الخمرة فيها ولأجلها، لأن هذا مما يقربك إلى النار وكم من قبر يزار وصاحبه في النار.
https://t.co/oeOwMFCFGV
الدين الصحيح المقبول عند الله هو الإسلام وهو دين جميع الأنبياء من أولهم ءادم إلى ءاخرهم محمد عليهم الصلاة والسلام قال تعالى فى سورة ءال عمران ﴿إن الدين عند الله الإسلام﴾ أى أن الدين الصحيح الذى ارتضاه الله لعباده من البشر والجن والملائكة هو الإسلام وما سواه من الأديان فهو باطل بدليل قوله تعالى فى سورة ءال عمران ﴿ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو فى الآخرة من الخاسرين﴾ أى من اتخذ لنفسه دينا غير دين الإسلام فلن يقبله الله منه.
التوحيد هو اعتقاد أن الله تعالى واحد فى ذاته وواحد فى صفاته وواحد فى فعله فذاته لا يشبه ذوات المخلوقات لأنه ليس جسما مؤلفا من أجزاء، وصفاته لا تشبه صفات المخلوقات لأنها أزلية أبدية لا بداية ولا نهاية لها، وفعله لا يشبه فعل المخلوقات لأن فعل الله أزلى قال تعالى فى سورة الشورى ﴿ليس كمثله شىء﴾ وقال تعالى فى سورة النحل ﴿ولله المثل الأعلى﴾ أى لله صفات لا تشبه صفات غيره
مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام هو حجر أصله من الجنة، أُهبط مع ءادم عليه السلام، فيه يظهر أثر قدم إبراهيم في الصخرة الصمَّاء. الله عز وجل أمر باتخاذه مصلى وعَظَّمَه بقوله: {وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى}، وقال تعالى: {فيه ءاياتٌ بيِّناتٌ مقامُ إبراهيم}. فإذا كان هذا في الحجر الذي وقف عليه إبراهيم عليه السلام، فكيف بمكان سجود سيِّدنا مُحَمَّد ﷺ.