يوم حزين جدا،
يوم أسود في تاريخ المنطقة ولبنان،
لا غل يشبه هذا الغل، ولا حقد يشبه هذا الحقد، ولا حد لهذه الغطرسة والعنجهية والفجور، ضد الأطفال والنساء على وجه الخصوص،
رحم الله الشهداء وربط على قلوب ذويهم، وخالص العزاء للشعب الذي نحب،
وإنا لله وإنا إليه راجعون…!
أي تعقيب على قانون اعدام الأسرى يشتت الحوار عن كارثية القرار وينتصر لنفسه هو مساهمة في اعداهم، ليس أقل من هذا. هل يترك الأسرى اليوم وحيدين حتى من خطاب وطني موحد يطالب ببساطة بحفظ دمهم؟
يارب.. لأجل هؤلاء الأسرى اجتهد رجال حفروا وعبروا وقاتلوا ونزفوا! لأجلهم سالت دماء حتى غرقت الشوارع، وانهارت البيوت والقلوب. لأجلهم صرنا دون أهل وبيت..بمستقبل لايعلمه سواك.. اللهم كما نعرف انك الحق وقولك حق وقضاؤك حق.. كن معهم، وأخرجهم من سجون حثالات الأمم، وبقايا الحضارات.